
شفقنا العراق- أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الأحد، عن مقتل 33 عنصرا من “داعش” وتدمير 47 عبوة ناسفة و5 عجلات مفخخة و12 وكرا ومعالجة دار مفخخ وحزامين ناسفين خلال الـ24 ساعة الماضية في مختلف قواطع العمليات.
الأنبار
وقالت العمليات المشتركة في بيان صحافي إن “قوات المحور الشمالي في قاطع عمليات الانبار نفذت فعالية في منطقة البو فراج (البو دندل) أسفرت عن قتل 15 إرهابيا وتفجير 27 عبوة ناسفة، فيما غارت قطعات المحور على أهداف في منطقة الحميرة وعالجت أيضا 9 عبوات ناسفة وفككت منزلا مفخخا”، موضحة أن “جنديا استشهد واصابة عنصرين من الحشد الشعبي بتعرض القوات الامنية ومقاتلي الحشد الشعبي الى اطلاق نار مباشر في منطقة البو فراج”.
وأضافت العمليات، أن “قطعات المحور الجنوبي نفذت فعالية في منطقة البو فليس أسفرت عن تدمير عجلة تحمل رشاشة أحادية”، مشيرة الى أن “صقور الجو نفذ 3 طلعات، وطيران الجيش 12 طلعة في قاطع الانبار، كما نفذ طيران التحالف 3 طلعات، وقتل 3 إرهابيين ودمر ساترا و10 أوكار و9 مواضع معادية وملجئين وعجلة ورشاشتين ومنصة صواريخ”.
وبينت العمليات، أن “قطعات جهاز مكافحة الارهاب قامت بعملية تطهير مناطق الشراع،7 كيلو، بإسناد من القوة الجوية وطيران التحالف حيث تم تطهير منطقة الـ7 كيلو بالكامل كذلك تم رفع ومعالجة العبوات الناسفة في منطقة الشراع”، لافتة الى أن “قطعات قيادة عمليات الجزيرة أحبطت محاولة تعرض لرتل تابع لها كان يحمل مواد تموينية فردت القوات على التعرض بقوة وأحرقت العجلة المهاجمة وقتل من فيها من عناصر ارهابية، كما عالجت عبوة ناسفة كانت على طريق رتل الأرزاق ضمن قاطع عملياتها”.
وتابعت العمليات في بيانها، أن “قطعات قيادة عمليات بغداد واصلت عملية تحرير منطقة الكرمة والمناطق المحيطة بها وتمكنت من قتل 4 إرهابيين وجرح آخر وتدمير عجلة للعدو وقتل من فيها وعجلة تحمل رشاشة أحادية وقتل من فيها ايضا وتدمير وكر لداعش”.

صلاح الدين
وبين ان “قيادة عمليات صلاح الدين نفذت فعالية في منطقتي عين الفرس وقرية عوينات أسفرت عن قتل 10 ارهابيين وحرق عجلة تحمل احادية وقتل من فيها”.
وأكدت العمليات أن “قوات الشرطة الاتحادية نفذت فعالية في منطقة أم شعيفة، شمالي قضاء بلد، أسفرت عن تفكيك دار مفخخ وحزامين ناسفين وعثرت على مواد تفجير أخرى”، وتابعت “كما نفذت فعالية في منطقتي اللاين وقرب سايلو سامراء أسفرت عن تدمير عجلتين مفخختين ووكرين للعدو وتفكيك 10 عبوات ناسفة وعثرت على مواد تستخدم في تشغيل الزوارق، كما قتلت قوات الشرطة الاتحادية ارهابيا خلال فعالية لها في منطقة الفتحة ببيجي”.
البيشمركة تتقدم في سنجار
فرضت قوات البيشمركة العراقية الأحد 1 نوفمبر/ تشرين الثاني سيطرتها على أجزاء واسعة من قضاء سنجار، غرب الموصل، في عملية رافقها قصف مكثف لطيران التحالف الدولي لمعاقل داعش.
وذكر مصدر مسؤول في قيادة البيشمركة أن القوات الكردية دخلت مدينة سنجار من عدة محاور صباحا، وتقدمت بشكل كبير وفرضت سيطرتها على أجزاء واسعة من المدينة، مبينا أن هذا الدخول ترافق مع قصف عنيف لطائرات التحالف الدولي بصواريخ استهدفت معاقل التنظيم وقنابل ارتجاجية فجرت العبوات الناسفة والألغام.
وكان مسؤولون من البيشمركة امتنعوا عن التعقيب على العملية، لكن مصدرا كرديا مطلعا قال: “الهجوم بدأ مع تحسن الأحوال الجوية واستكمال عملية جمع المعلومات”.
وأضاف المصدر: “التحدي سيتمثل في الدفاع عن المدينة بعد استردادها لأن الهجوم سيفتح جبهات جديدة مع مقاتلي التنظيم”… “هناك متابعة ميدانية خاصة من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني للعمليات، التي تجري هناك، كما أن القوات الخاصة التابعة لوزارة البيشمركة مشاركة في العملية”.

ونفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 57 غارة جوية في سنجار خلال الأسبوعين الأخيرين دعما للبيشمركة، ويبدو أن هذه الغارات تتم بالتنسيق مع الهجوم المزمع.
وتحتل سنجار موقعا استراتيجيا مهما إذ تشرف على الطريق الرابط بين محافظة نينوى وسوريا، والذي يستخدمه تنظيم داعش للمرور عبره، كذلك يعد الممر الوحيد لوصول البضائع والمواد الغذائية والمحروقات إلى الموصل.
بدوره أكد النقيب كوفان دركلي، منسق قوات البيشمركة مع قوات التحالف الدولية في قضاء سنجار، أن ” تنظيم داعش شن هجوما على مقار لقوات البيشمركة في قلعة إسماعيل بك الأثرية مركز سنجار، وتمكنت قوات البيشمركة وبمساندة طائرات التحالف الدولية من صد الهجوم، مما أسفر عن مقتل 3 من عناصر التنظيم وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”.
وكان مسلحو تنظيم داعش سيطروا على قضاء سنجار في أغسطس/آب 2014 المنصرم، بعد سيطرتهم على الموصل، في يونيو/حزيران من السنة ذاتها، وأقدم مسلحوه بعد ذلك على تفجير جميع المزارات التابعة للإيزيديين في القضاء والاعتداء على العشرات من الأسر والفتيات الإيزيديات، من سكنة سنجار والقرى التابعة لها، إلا أن قوات البيشمركة استطاعت تحرير أغلب أحياء القضاء من سيطرة التنظيم إضافة إلى السيطرة على مناطق واسعة من النواحي والأقضية التابعة لمحافظة نينوى.
النهاية

