نشر : September 29 ,2018 | Time : 13:37 | ID 128689 |

دعوات لتوحید النصر والقانون، وصحيفة عربية تزعم دعم النجف لـ”عبد المهدي”

شفقنا العراق-متابعات-حزب الدعوة يؤكد “استمرار سعيه” لتوحيد ائتلافي “النصر ودولة القانون”، من جهته اكد تحالف الفتح انه لاتوجد حالياً كتلة كبرى بقدر ما هناك اتفاقات مع سائرون على تشكيل الحكومة، وصحيفة عربية تكشف قيام المرشح لرئاسة الوزراء عادل عبد المهدي بزيارة النجف الأشرف وحصوله على دعم منها من اجل ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة.

قال حزب الدعوة في بيان له إن “قيادة الحزب اجتمعت بكامل اعضائها وتدارست التطورات السياسية في العراق والمنطقة وسير المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، وخرج الاجتماع بعدة قرارات منها لزوم التسريع في تشكيل الحكومة الجديدة والتقيد بالسياقات الدستورية في ما يتعلق بمهام الكتلة الكبرى ودورها المحدد بالدستور والتي يلزم ان تكون حكومة فاعلة تنهض بمشاريع الخدمات المطلوبة وانجاز مشاريع البنى التحتية”.

الی ذلك اكد النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر عودة، ان “هناك اتفاقات بين الفتح وسائرون بشأن العملية السياسية والكابينة الحكومية الجديدة”، وقال إنه “من السابق لاوانه الحديث عن تقسيم الوزارات بين الكتل، الا ان ذلك سيكون بعد الاتفاق على انتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم القيام بالمهمة الاصعب وهي اختيار رئيس الوزراء، وفق توجيهات المرجعية الدينية”.

کما كشفت صحيفة “الحياة” السعودية، عن نتائج الاجتماعات التي جرت بين ممثلين عن تحالف الفتح وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في محافظة النجف الأشرف، وفيما اشارت إلى أن الخلافات التي تعصف داخل حزب الدعوة ما زالت تعرقل اعلان الأحزاب الشيعية لمرشحها لرئاسة الوزراء، لفتت إلى أن «عادل عبد المهدي ما زال المرشح الأبرز للمنصب حتى الآن، إلا أن الخلافات التي تعصف داخل حزب الدعوة، ما زالت تعرقل اعلان الأحزاب الشيعية لمرشحها”.

من جهتها نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مسؤول رفيع المستوى قوله، إن “عبد المهدي زار النجف أخيراً، والتقى مع زعامات دينية في حوزة النجف ومراجعها، وتلقى إشارات واضحة على دعمه ووجوب دعمه لجهود حل الأزمة السياسية”، مبينة أن “أطرافاً سياسية في بغداد، خصوصاً قطبي المحورين الشيعيين، الفتح وسائرون، تجد في عبد المهدي شخصية مقبولة”.

بدوره استبعد عضو دولة القانون النائب السابق محمد الصيهود، قيام الكتلة النيابية الكبرى بترشيح شخصية لرئاسة الوزراء من خارجها غير فائز في الانتخابات، مبيناً ان ما يتم تداوله في الاعلام بشأن شخص رئيس الوزراء المقبل مجرد “بالونة اعلامية” وعادل عبد المهدي شخص كفوء ومرموق ومقبول.

هذا واعتبر القيادي بتيار الحكمة حبيب الطرفي أن عادل عبد المهدي هو الشخصية المناسبة لتولي رئاسة الحكومة  في المرحلة  الحالية  أو شخصية بمستواه، مرجعا ذلك لكون عبد المهدي يمتاز بالمهنية ولا يميل لأي جهة سواء كانت شيعية أو سنية أو كردية وفق قوله ، فضلا عن شغله مناصب سياسية كثيرة.

إلى ذلك أكد ائتلاف النصر، على ضرورة حسم موضوع الكتلة الكبرى قبل تكليف مرشحها بتشكيل الحكومة، لافتا الى أن ما يتأسس على ذلك لا يمكن قبوله أو بناء الحكومة المقبلة على أساسه، وأضاف أن “أي تكليف لأي مرشح دون حسم الكتلة الكبرى يعد مخالفة دستورية صريحة، وما يتأسس عليها لا يمتلك الشرعية الدستورية والقانونية”، مبينا أن “الالتزام بالدستور يجب أن يكون فوق الاعتبارات والمصالح أياً كانت لضمان شرعية بناءات الدولة وسلطاتها ومهامها ولضمان سلامة السياقات الدستورية والديمقراطية في البلاد”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها