شفقنا العراق- هذا التقرير هو التقرير السنوي التاسع الذي تصدره مؤسسة القدس الدولية، وهو تقرير منهجي يرصد تطورات الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وتطور التعاطي الإسرائيلي مع فكرة الوجود اليهودي في المسجد وآليات تحقيق ذلك.
كما يتناول التقرير محاولات تهويد الأقصى عبر الحفريات والأبنية التي يستحدثها الاحتلال أو يطوّرها تحت الأقصى وفي محيطه بحثًا عن آثار يهودية تتّصل بالمعبد، أو لإضفاء طابع يهودي على المكان لمنافسة طابعه الإسلامي ومحاولة طمسه.
جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني في ايلول لانتخاب لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير
يعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة في 15 و16 ايلول/سبتمبر المقبل لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسبما أعلن مسؤول فلسطيني الخميس.
وقال عضو القيادة الفلسطينية عزام الأحمد لوكالة فرانس برس “تقرر دعوة المجلس الوطني الفلسطيني لجلسة يومي 15 و16 من ايلول/سبتمبر المقبل في رام الله”.
مشيراً الى أن “جدول اعمال المجلس يتضمن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير” الفلسطينية.
حماس تطالب باستقالة بان كي مون لتوفيره غطاء لمجرزة رفح
کما طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة “بان كي مون” بالاعتذار رسميا وتقديم استقالته على خلفية قيامه بـ “توفير غطاء لجرائم جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، ادت الى استشهاد اكثر من ۱۷۰ فلسطينيا في مدينة رفح “.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري، في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن التحقيق الاستقصائي في تفاصيل واقعة اختفاء الجندي الصهيوني هدار جولدن، والذي بثّته قناة “الجزيرة” الإخبارية ، “يفضح دور “بان كي مون” الذي تبنى الرواية «الإسرائيلية» الكاذبة ومفادها بأن حماس خرقت اتفاق التهدئة ووفّر الغطاء لقتل أكثر من 170 شهيدا سقطوا في رفح آنذاك”.
وطالب أبو زهري، أمين عام المنظمة الدولية بتقديم الاعتذار والاستقالة من منصبه، على ضوء “تورطه في هذه الجريمة الكبيرة”.
وحمّل أبو زهري، الاحتلال الصهيوني مسؤولية التصعيد واختراق التهدئة في رفح بعد ساعتين من بدئها، خلال عدوان عام 2014 على القطاع، وارتكابه جريمة حرب في مدينة رفح”،وأضاف “التحقيق يمثل دليلا قاطعا على مسؤولية الاحتلال عن التصعيد وجريمة الحرب التي ارتكبها في رفح”.
وخلص التحقيق الاستقصائي الذي بثته قناة الجزيرة إلي أن «إسرائيل» اكتشفت أمر فقدان الضابط الصهيوني هدار غولدن بعد ساعتين من كمين نفذه مجاهدو القسام شرق رفح، ما يعطي دليلا لا شك فيه أن العملية تمت قبل الساعة الثامنة صباحا (موعد سريان التهدئة)، وأن «إسرائيل» هي من اخترق التهدئة.
وتقول رواية كتائب القسام إن الاشتباك وقع قبل 25 دقيقة من بدء سريان التهدئة، وإن الاتصال كان مفقودا مع “المجاهدين الذين نفذوا العملية”.
وخلص الفيلم إلي أن السيناريو الأقرب لتلك اللحظات السابقة للقصف يشير إلي وقوع اشتباك استشهد علي إثره القائد الميداني وليد توفيق مسعود، وقتل اثنان من الجنود «الإسرائيليين». وكان مسعود يرتدي الزي العسكري «الإسرائيلي»، فظن الجيش «الإسرائيلي» أنه أحد جنوده ليكتشف بعد ساعتين أن ثمة جنديا مفقودا، ليبدأ القصف العنيف لرفح.
شلح یوجه انتقادات لاذعة لمنظمة التحرير الفلسطينية
الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي يؤكد أن إمكانات “سرايا القدس” وقدراتها تضاعفت، ويقول إن ما يجري بين حماس واسرائيل لم يصل الى مستوى المفاوضات، ويوجه انتقادات لاذعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
أطلق الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح مواقف هامة تتصل بجاهزية المقاومة وحضورها، إضافة إلى الصراع مع إسرائيل، والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية، وصولاً إلى ما يحكى عن اتصالات بين إسرائيل وحماس، ووضع “منظمة التحرير”. وتطرق أيضاً إلى علاقات المقاومة بالقوى الإقليمية.
وأكد شلح في حوار خاص مع الميادين على أن إمكانات “سرايا القدس” وقدراتها “تضاعفت وباتت أفضل بكثير من السابق”، مهدداً إسرائيل بكسر الهدنة إذا تعرضت لحياة الشعب الفلسطيني.
واعتبر المسؤول الفلسطيني أن إسرائيل لم يعد لديها الجيش الذي لا يهزم، قائلاً إن المقاومة “استنفرت صواريخها عندما كانت حياة الاسرى المضربين عن الطعام في خطر”.
وتحدث شلح عن “لقاءات طويلة مع خالد مشعل” وعن “تأكيد حماس أن الاتصالات مع اسرائيل لم تتبلور وفور إتمامها ستعلم الجهاد”.
ورأى الامين العام لحركة الجهاد أن الدخول في التهدئة مع اسرائيل هو “إجراء مؤقت للتخفيف عن الشعب الفلسطيني”، مؤكداً استعداد المقاومة “لكسر التهدئة في حال لعبت اسرائيل بحياة الشعب الفلسطيني”.
وما يجري بين حماس واسرائيل لم يصل الى مستوى المفاوضات لا المباشرة ولا غير المباشرة، وفق شلح، الذي قال إن هذا الموضوع “لا يزال حواراً عميقاً داخل الحركة لأن ما قدمه الإسرائيلي لم يكتمل”.
ووجه شلح انتقادات لاذعة لمنظمة التحرير الفلسطينية معتبراً أن المنظمة منذ أن اعترفت بإسرائيل “دخلت في نفق مظلم وأصبحت لديها مشاكل عديدة أهمها شرعيتها في تمثيل الشعب الفلسطيني”.
وفي المقابلة الخاصة للميادين تحدث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، عن سبب عدم قيام انتفاضة في الضفة الغربية قائلاً إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، “مسؤول شخصياً عن منع قيام انتفاضة في الضفة”.
وللحركة علاقات جيدة مع كل إيران وقطر، ولم تتلق الحركة أمولاً منهما، بحسب شلح، الذي كشف عن زيارة قريبة له إلى القاهرة لبحث ملف قطاع غزة.
النهایة

