نشر : September 27 ,2018 | Time : 17:29 | ID 128510 |

التركمان ينضمون لـ”الإصلاح”.. و”الفتح” يدعي إن المرجعية لا تعارض “عبد المهدي”

شفقنا العراق-متابعات-الجبهة التركمانية تعلن انضمامها بشكل رسمي إلى تحالف الإصلاح والإعمار، وفيما كشفت صحيفة عن ارتفاع حظوظ عادل عبد المهدي مجددا بعد توافق الفتح وسائرون عليه، اعتبر تحالف الفتح، ان سكوت المرجعية على عبد المهدي دليل واضح على رضاها عنه.

جاء في بيان للجبهة التركمانية العراقية أنه “مع اقتراب تشكيل الحكومة العراقية وإعلان الكتلة الأكبر واصلت الجبهة التركمانية العراقية لقاءاتها مع جميع قادة الكتل السياسية في البلاد لتثبيت دور التركمان القومي في تشكيل الحكومة الجديدة ليكون جزءا رئيسيا في مركز صنع القرار السياسي بالعراق”.

کما اكد النائب عن تحالف البناء عامر الفايز، انه تم التوافق على عادل عبد المهدي بشكل اولي بين كتلتي البناء والاصلاح والاعمار كمرشح مستقل لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وبمقبولية شيعية وسنية وكردية، مشيرا الى ان اسم عبد المهدي سيتم طرحه فورا بعد حسم التصويت على مرشح منصب رئيس الجمهورية.

من جهتها قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن “عبد المهدي ازدادت حظوظه خلال الأيام القليلة الماضية كمرشح توافقي، لا سيما بعد موافقة كل من تحالف والفتح على ترشيحه، إضافة إلى وجود دعم ضمني له من قبل المرجعية الدينية في النجف، أن “عبد المهدي يمتلك رؤية اقتصادية وله قبول من مختلف الأطراف، كما أن القوى السياسية رغم وجود مرشحين لديها لهم نقاط وكانت لبعضهم حظوظ”.

هذا واكد القيادي في تحالف الفتح النائب عامر الفايز، ان المواصفات التي حددتها المرجعية الدينية تنطبق على شخص عادل عبد المهدي لتسنم منصب رئاسة الوزراء، مبيناً إن سكوت المرجعية على الشخص المذكور دليل واضح على رضاها عنه وأن “عادل عبد المهدي شخصية لا تبحث عن المنصب وهذا ما تؤيده المرجعية.

بالسیاق نفسه أعلن نائب عن تيار الحكمة المنضوي في تحالف الإصلاح، عن حسم ترشيح السياسي العراقي عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء بنسبة 90%، مؤكدا أن “رئيس الوزراء المقبل سيحدد بفترة زمنية لتطبيق البرنامج الحكومي”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن “تحالف الإصلاح سيكون له برنامج عمل واضح خلال المرحلة المقبلة”.

الی ذلك اكد النائب السابق عن دولة القانون محمد الصيهود، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي لا يمتلك من النقاط التي تؤهله للحصول على احد المناصب العليا في الحكومة الجديدة، مبيناً ان رئاسة الوزراء ستذهب الى تحالف البناء كونه الكتلة الاكبر وبالتالي فهي مستبعدة عن شخص العبادي.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها