نشر : September 27 ,2018 | Time : 11:32 | ID 128476 |

دعا لتعاون الدول الإسلامية.. روحاني: عاجلا أم آجلا ستلتحق أمريكا بالاتفاق النووي

شفقنا العراق-اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية “حسن روحاني” خلال لقائه رئيس وزراء ماليزيا، ان التعاون بين الدول الاسلامية لمكافحة العنف والارهاب يصب بمصلحة الاستقرار العالمي.

واوضح الرئيس روحاني خلال لقائه رئيس وزراء ماليزيا “مهاتير محمد” في نيويورك ان العقود الاخيرة شهدت خطوات جيدة في العلاقات بين البلدين في شتى المجالات من بينها الاستثمار المشترك والطاقة والتعاون العلمي والجامعي وتبادل الطلاب، مضيفا: يجب ان نسعى لتعزيز وتطوير العلاقات ومجالات التعاون فيما بيننا في بقية المجالات مثل العلاقات التجارية والاقتصادية والاتصالات وسكك الحديد والموانئ والزراعة والصناعة اثكر من السابق.

هذا واشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية “حسن روحاني” في مؤتمر صحفي له عقده في نيويورك الى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي معتبرا ان واشنطن ستلتحق بالاتفاق النووي عاجلا أم آجلا.

وأفادت وكالات ایرانیة ان روحاني وصف انسحاب امريكا من الاتفاق النووي بانه انسحاب غير قانوني واضاف ” لقد رأينا في الجمعية العامة للامم المتحدة بان غالبية زعماء العالم  اعربوا خلال لقاءاتهم وكلماتهم التي القوها عن دعمهم للاتفاق النووي واصفين ذلك بانه انجاز دبلوماسي.

واضاف: ان هذا الدعم بمعنى  ان امريكا اصبحت معزولة في هذا الاجراء وان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي لا يحظى بموافقة دول العالم وغالبية هذه الدول ماعدا  عدد منها وصفت الاجراء الامريكي بانه خطا سياسي .

واشار الرئيس الايراني  في المؤتمر الصحفي  الى موضوع  اجتماع مجلس الامن وقال: كان من المفترض ان يكون الاجتماع حول ايران  الا انه على ما يبدو واجهوا معارضة من قبل اعضاء مجلس الامن واجبروا على الانسحاب و تناولوا موضوع عدم الانتشار النووي.

واضاف : في هذا الاجتماع تبين ان امريكا اصبحت معزولة  وان كافة البلدان التي القت كلماتها فقد دعمت الاتفاق النووي  ووصفوا بشكل مباشر او غير مباشر  الاجراء الامريكي بانه  اجراء خاطئ.

واكد الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي ان الاتفاق النووي لا يتناول موضوع الصواريخ  معتبرا ان امريكا ستلتحق بالاتفاق النووي عاجلا ام اجلا  وان انسحابها يتعارض مع مصالح الشعبين الايراني والامريكي.

وفيما يتعلق بالعقوبات التي ستقوم  امريكا  بفرضها على ايران  خلال شهر نوفمبر  اكد انه  لا توجد عقوبات جديدة في بل انها قامت بفرض هذه العقوبات في شهر سبتمبر  وانها مجرد حرب نفسية لممارسة المزيد من اضغط على البلاد.

 كما شدد الرئيس روحاني على ان ايران  ستبقى في الاتفاق النووي  طالما كان الاتفاق يخدم مصالحها، موضحا أن البيان الصادر عن مجموعة 4+1 يمثل خطوة جيدة الى الامام للحفاظ على الاتفاق النووي.

و اكد رئيس الجمهورية  ان إيران لا تنوي  مهاجمة الجنود الامريكيين في اي مكان بالمنطقة وليس وراء  التصعيد مع الولايات المتحدة  الا اننا نريد منها الالتزام بالقانون واحترام سيادة الوطنية للدول .

واشار روحاني  إلى دور إيران في المنطقة وعلاقات الصداقة التي تجمعها  مع جيرانها، وأشاد بدور حزب الله في محاربته الارهاب ووقوفه الى جانب سوريا، مؤكدا أن ايران بادرت الى مساعدة سوريا بدعوة من الحكومة الشرعية السورية بهدف مكافحة الارهاب.

وقال: منذ بداية الأزمة في سوريا حذرنا من اي تدخل خارجي في شؤون الداخلية لهذا البلد واستخدام السبل غير المشروعة بما في ذلك دعم المجموعات الارهابية المتطرفة لممارسة الضغط على الحكومة السورية  لافتا  الى ان تواجد  المستشارين العسكريين الايرانيين  في سوريا جاء بناءا على طلب من الحكومة السورية وهو يتناغم مع القانون الدولي وكان الغرض منه هو مساعدة الحكومة السورية لمحاربة التطرف العنيف.

واضاف : ان ايران وروسيا وتركيا بالتعاون مع الحكومة السورية والأطراف السورية الأخرى نجحوا من خلال عملية “استانا” والتي عقدت القمة الثالثة لها في طهران في وقت سابق من هذا الشهر نجحوا بالخروج بنتائج ايجابية للحد من التوتر في سوريا  الحيلولة دون  التصعيد واراقة الدماء في ادلب.

وفيما يتعلق بموضوع العدوان على اليمن قال الرئيس روحاني ”  لقد شهدنا كارثة انسانية مأساوية في اليمن على مدار الثلاث الأعوام الماضية تسببت في تدمير البنية الاساسية ومقتل واصابة مئات الالاف وتشريد الملايين من الأبرياء وحدوث مجاعة واسعة النطاق والاصابة بأمراض مزمنة هذه الأعمال غير الانسانية تمثل جريمة ضد الانسانية وجريمة حرب. الأزمة في اليمن لايمكن أن تحل إلا بمحادثة بين الأطراف اليمنية ودون تدخل أجنبي، وبناء على هذا وتحقيقا لهذه الغاية نحن مستعدين للمساعدة على اي نحو كان. 

وحول ملف القضية الفلسطينية والجرائم التي يرتكبها  الكيان الصهيوني وصف  رئيس الجمهورية القضية الفلسطينية بانه الأزمة الأخطر في الشرق الأوسط  منددا بالجرائم  التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي  بحق الفلسطينيين بدعم مالي وعسكري ودعائي وسياسي من قبل  الولايات المتحدة الامريكية  واضاف: اسرائيل المجهزة بترسانة نووية وتهدد الاخرين بالقضاء عليهم عبر السلاح النووي تمثل أخطر التهديدات للسلم والأمن والاستقرار العالمي.

ووصف الرئيس الايراني قرار الادارة الامريكية  بنقل سفارتها في اسرائيل الى القدس وسن قانون الدولة اليهودية العنصري بانه يشكل انتهاكا للقانون والاعراف الدولية .

کما التقى الرئيس الايراني حسن روحاني نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، على هامش الاجتماع الـ 73 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وایضا التقى روحاني بنيويورك كلا من رئيس الاتحاد السويسري , ورئيسي وزراء ايطاليا واليابان وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها