نشر : September 27 ,2018 | Time : 09:33 | ID 128436 |

توقعات بتأخر تشكيل الحكومة وخروج رئاسة الوزراء من “الدعوة”

شفقنا العراق-متابعات-توقع قيادي بحزب الدعوة تأخر تشكيل الحكومة إلى أكثر من عام بعد اتساع حدة الصراعات بين الإطراف، مبينا ان تحالفي الإصلاح والبناء سينقسم كل منهما الى كتلتين، کما أكد تحالف الفتح أن عادل عبد المهدي يحظى بمقبولية تحالفي الفتح وسائرون لرئاسة الوزراء، ورأى قصي الياسري، ان رئاسة الوزراء ستخرج من حزب الدعوة في الحكومة المقبلة.

وقال القيادي بحزب الدعوة جاسم محمد جعفر ان “الصراعات على تسمية شخص رئيس الوزراء انتقلت من تحالفي الإصلاح والبناء الى خلافات داخلية فيما بين الكتل المؤتلفة، مشيرا الى ان “تلك الانشقاقات ستؤخر تشكيل الحكومة المقبلة بما لا يقل عن عام كامل اذا ما قُدمت تنازلات من بعض الإطراف”.

کما أكدت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي، أن السياسي العراقي عادل عبد المهدي يحظى بمقبولية تحالفي الفتح وسائرون لرئاسة الوزراء، مشيرة إلى عدم وجود فيتو اقليمي او دولي عليه لغاية الان, مشيرة إلى أن “عبد مهدي هو الاوفر حظا بتسلم المنصب”..

من جانبه أكد النائب عن تحالف البناء حنين القدو, عدم حسم موضوع تسمية عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة, مشيرا إلى أن تحالفه لم يسجل اية مؤشرات بشأن تثبيت عبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى ان “تحالف سائرون مازال يدعم تولي عبد المهدي رئاسة الوزراء”.

الی ذلك رأى النائب عن تحالف سائرون قصي الياسري، ان رئاسة الوزراء ستخرج من حزب الدعوة في الحكومة المقبلة، مضیفا ان “حظوظ حيدر العبادي لم تكن كالسابق وهي تتضائل، وهناك كفاءات وشخصيات محترمة قادرة على ادارة الدولة” مبينا ان” الحكومة المقبلة تحتاج الى غطاء من المرجعية الدينية ومن الشعب، وشروط المرجعية وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لا تنطبق على العبادي “.

بدوره استبعد القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي دقة الحديث حول ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء، فيما اشار الى ان الامور حاليا تتجه بالتركيز على الشخصية التي سيتم ترشيحها لرئاسة الجمهورية.

هذا وكشف القيادي في تحالف سائرون النائب، رائد فهمي، إن “عدم اختيار رؤساء اللجان في البرلمان الجديد، على اعتبار أنها تخالف العرف السياسي في العراق، أمر يمثل عودة إلى الطرق الملتوية للحصول على المناصب، ومنهج المصالح السياسية التي لم توفر للعراقيين غير الشقاء وعدم الثقة بالحكومة”.

بشأن آخر اكد القيادي التركماني، فوزي اكرم ترزي، ان التركمان سيعلنون قريباً مرشحهم لمنصب مقرر البرلمان، مبيناً ان ابناء المكون الثالث لن يقفوا مكتوفي الايدي امام المؤامرات التي تحاك ضدهم.

فیما اعلن ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، تسمية النائب عن البصرة، خلف عبدالصمد، لرئاسة كتلة الائتلاف النيابية وأنه “يتم تخويله بإدارة كل الامور المتعلقة بالكتلة في مجلس النواب”..

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها