نشر : September 27 ,2018 | Time : 09:24 | ID 128423 |

تفاهمات للإسراع بتسمية رئيس الجمهورية، والقوى السياسية ترجح اللجوء لمرشح تسویة

شفقنا العراق-متابعات-“البناء” يؤكد وجود “تفاهمات” للاسراع بتسمية رئيس الجمهورية قبل التاريخ الذي حددته رئاسة البرلمان، و”الاصلاح” يبين عدم دعمه لاي شخصية معينة لرئاسة الجمهورية، مطالباً الاكراد بتقديم مرشح واحد، بدوره رجح تيار الحكمة لجوء القوى السياسية الى التوافق في اختيار مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية اذا لم تحسم الاحزاب الكردستانية مرشحها.

وقال النائب عن تحالف البناء أحمد الكناني إن “تحالف البناء ملتزم بالتوقيتات الدستورية في تسمية رئيس الجمهورية ومن ثم الانتقال إلى تسمية الكابينة الوزارية”، مبينا أن “هناك تفاهمات للإسراع بتسمية رئيس الجمهورية في موعده المحدد”.

کما كشف النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز عن عزم رئاسة البرلمان طرح جميع المرشحين لرئاسة الجمهورية للتصويت عليهم من قبل البرلمان خلال الجولة الأولى، مشيرا إلى البرلمان ملزم باختيار رئيس للجمهورية قبل الثالث من تشرين الاول.

من جهته اكد النائب عن تحالف الاصلاح حسن المسعودي عدم دعمه لاي شخصية معينة لرئاسة الجمهورية، مطالباً الكرد بتقديم مرشح واحد لشغل المنصب المذكور من اجل التصويت عليه داخل البرلمان، مضیفا ان “جميع مرشحي منصب رئاسة الجمهورية محط تقدير واحترام بالنسبة لتحالف الاصلاح والاعمار لكننا في التحالف ننتظر حسم الامر داخل البيت الكردي كون ذلك الموقع من استحقاقهم”.

هذا ورأى رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية عدنان السراج، ان مرشحي الحزبين الديمقراطي والوطني الكردستاني لرئاسة الجمهورية “سيكونا في مهب الريح” وان” الخلاف الذي عصف في الإقليم حول مرشح رئاسة الجمهورية كان مفاجئة للقوى السياسية، وقد يكون هناك مرشح تسوية وهو عبداللطيف رشيد”.

بدوره رجح المتحدث الرسمي لتيار الحكمة الوطني، نوفل أبو رغيف، لجوء القوى السياسية ومنها تحالف الاصلاح والاعمار، الى التوافق في إختيار مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، اذا لم تحسم الاحزاب الكردستانية مرشحها.

من جانبه اتهم النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، الحزب الديمقراطي الكردستاني بالسعي لاستغلال منصب رئاسة الجمهورية لصالح انفصال الاقليم, مبينا ان ترشيح شخصية ضعيفة للمنصب جاء لغرض تحريكه عن بعد من اربيل”، مشيرا الى ان “البارزاني يحاول جاهدا إكمال مشروع الاستفتاء والانفصال عن العراق باي ثمن”..

الی ذلك شدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خلال استقباله وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فؤاد حسين، على ضرورة تحقيق الوئام السياسيّ في العراق لتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل، فيما دعا الكرد الى توحيد موقفهم في تقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.

في غضون ذلك حذر القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، عبد الباري زيباري، الحزب الديمقراطي الكردستاني من “نكسة سياسية” اذا أصر على الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية.

ورشح 31 شخصاً، غالبيتهم من الكرد لرئاسة الجمهورية لكن رئاسة البرلمان منحت الحق لـ11 شخصاً، بينهم 8 من الأكراد يتقدمهم برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، وفؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، اللذان يصران على حقهما بالمنصب.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها