نشر : September 25 ,2018 | Time : 08:39 | ID 128168 |

بعد دعم الدعوة..هل يمتلك العبادي شروط المرجعية؟ وهل تقاربه مع المالكي سيرفع من حظوظه؟

شفقنا العراق-متابعات- بينت النائبه ميثاق الحامدي أن حظوظ العبادي في تولي رئاسة الوزراء للولاية الثانية باتت ضعيفة جدا وشروط المرجعية لا تنطبق علیه، کما اكد دولة القانون، ان العبادي وفي حال كان مقبولا لرئاسة الوزراء فأن حزب الدعوة سيكون داعماً له، فیما أكد حنين قدو، أن تقارب المالكي والعبادي سيرفع من حظوظ الأخير بالحصول على منصب رئاسة الوزراء، هذا و عد حسن العلوي، ان العبادي قد مات سريريا وسياسيا .

وبينت عضو تحالف الفتح ميثاق الحامدي أن حظوظ رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي في تولي رئاسة الوزراء للولاية الثانية باتت ضعيفة جدا، فيما اشارت الى إن شروط المرجعية الدينية لشخصية رئيس الوزراء لا تنطبق على العبادي وإن “تقارب المالكي والعبادي لن يغير شي، مضیفتا إن “اغلب الكتل السياسية التي تتصدر المشهد السياسي في الوقت الحالي رافضة بشكل قطعي تولي العبادي رئاسة الوزراء المقبلة، فضلا عن رفض القوى الشعبية له .

کما اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون والقيادي في حزب الدعوة عدنان الاسدي، ان حيدر العبادي وفي حال كان مقبولا لرئاسة الوزراء فأن حزب الدعوة سيكون داعماً له، مبيناً ان خلف عبد الصمد وطارق نجم يمتلكان المؤهلات لهذا المنصب وأن “حظوظ حزب الدعوة لنيل رئاسة الوزراء اقل من السابق.

في غضون ذلك قال عضو تحالف الفتح حنين قدو إن “اجتماع شورى حزب الدعوة الإسلامية رفع حظوظ العبادي إلى حد كبير في الحصول على منصب رئاسة الوزراء”، لافتا إلى إن التقارب بين المالكي والعبادي قد تكون عاملا في حصول الأخير على رئاسة الوزراء للولاية الثانية وإن “الدعوة ستطرح العبادي مرشحا وحيدا لها خلال الأيام المقبلة”.

من جهته أكد القيادي في حزب الدعوة الإسلامية عبد الاله النائلي، انتهاء الخلافات بين تحالف النصر وائتلاف دولة القانون بعد اجتماع قادة الحزب, مبينا أن الأيام المقبلة ستشهد تعاون الائتلافين في تشكل الحكومة والاسهام في اختيار رئيس الوزراء المقبل، مضیفا ان “الائتلافين المؤلفان من 60 نائبا اتفقا على تشكيل كتلة عمل موحدة بشأن تشكيل الحكومة واختيار رئيس وزراء مقبل.

هذا وعد الكاتب والسياسي حسن العلوي، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد مات سريريا وسياسيا ولا يمكنه تسلم اي منصب بعد ألان، متوقعا “تركه العراق والعودة إلى منفاه الاخير في لندن اثر الصدمة” ، مشيرا الى ان “جميع الإطراف بالضد من تولي العبادي ولاية ثانية بما فيهم حزبه الدعوة”.

فیما اكد الخبير القانوني علي التميمي، ان جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء مخالفة للدستور لانها قائمة على اساس خرق دستوري، مرجحاً تأجيل الجلسة الى اشعار اخر من اجل حسم مرشح رئاسة الجمهورية لان رئيس السن كان من الاجدر به حسم الجلسة الاولى من دون تأجيل، وبالتالي فهي جلسة مخالفة للدستور”.

الى ذلك كشفت صحيفة العربي الجديد إن “التحالف مهدد بتمزق أقوى مما حصل حين انسحب فالح الفياض ومعه أكثر من 25 عضواً، فمن تبقى الآن لا ينافسون أمام الأعداد القوية في الأحزاب الباقية”، مشيرة إلى أن بقاء حزب الفضيلة داخل التحالف مرهون بحصولهم على وزارة.

من جانبها اعتبرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي “خرق” الاتفاق الذي جرى خلال اجتماع حزب الدعوة الإسلامية بشأن توحيد ائتلافي النصر ودولة القانون بعد حضوره اجتماع تحالف الإصلاح في فندق بابل.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها