نشر : September 24 ,2018 | Time : 16:17 | ID 128092 |

طرح أسماء جديدة واتفاق على عدم ترشيح قيادات الأحزاب لرئاسة الوزراء

شفقنا العراق-متابعات-تطوّر ملحوظ في المشهد السياسي رافق تحركات القوى السياسية خلال الساعات القليلة الماضية بعد ان توصلت الى اتفاق يقضي بعدم ترشيح أي من قيادات الصف الأول في الأحزاب المهيمنة على المشهد السياسي لمنصب رئيس الوزراء، کما كشفت مصادر من داخل تحالفي الفتح وسائرون ان هذا الاتفاق يمكن اعتباره نهائياً بين الطرفين، وبمباركة من المرجعية الدينية في النجف.

وأوضحت المصادر ان الاتفاق جاء لفكّ الاختناق الحالي داخل العملية السياسية، وأيضاً لإزالة صورة التنافس السيئة على المنصب بين قادة الأحزاب الدينية، لافتة إلى أن الاتفاق سيعطي فرصة لبحث البرنامج الحكومي أيضاً، وليس فقط شخصية رئيس الوزراء.

وأشارت المصادر إلى طرح ثلاثة أسماء جديدة حالياً بعد نسف القديمة، أحدهم سفير بدولة غربية، والآخر كان موجوداً على الساحة السياسية بين 2003 و2005 لكنه هاجر وترك العمل السياسي، والثالث من العائلات النجفية التاريخية المشهود لها بالوطنية والنزاهة، مشيرة الى أن الأسماء تبقى في إطار ما يمكن اعتباره مقترحات لدراستها، ولا يوجد شيء مؤكد حتى الآن.

من جهته أكد الأمين العام للتجمع المدني للإصلاح سليم الجبوري، أن تحالف الاصلاح والاعمار يحتاج ان يكون اكثر وضوحا، داعيا قياداته لمعالجة مواطن الخلل وإن “دخوله في تحالف الاصلاح والاعمار كان مرتبطا بالبرامج الاصلاحية والاهداف التي تم اعلانها للجمهور عند بداية تشكيل التحالف والتي ينتظر تطبيقها بشكل فعلي على ارض الواقع، اضافة الى الاتفاقات المبدئية التي تم على اساسها التفاهم ضمن هذا التحالف”.

کما أعلن نائب رئيس “الحركة القومية التركمانية” عباس البياتي، عن تقديم أوراق ترشيحه لرئاسة الجمهورية.

الی ذلك اكدت المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية النائب سروة عبد الواحد, انها تعول على اصوات النائبات في البرلمان من اجل الفوز بمنصب رئيس الجمهورية كأول امراة عراقية، مشيرة الى ان ترشحيها للرئاسة جاء بعد احداث تغيير سياسي وإن “منصب رئيس الجمهورية هو المنصب الوحيد الذي يتيح لاي مواطن عراقي التصدي له

بدوره حذر مستشار رئيس الجمهورية السابق وفيق السامرائي، من خمس مخاطر ستترتب على تسنم الحزب الديمقراطي الكردستاني رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى ان فريق مسعود البارزاني خاض مع والده وبعده حروبا دموية مع العراق.

وقال السامرائي “لا تصدقوا ما يقال عن أن رئاسة الجمهورية بروتوكولية، فلها صلاحيات وتأثيرات كبيرة، ولو وصل مرشح مسعود فستترتب على المخاطر التالية اولها اعادة مسعود لاعبا حقيقيا في الوضع العراقي، وبما أنه انفصالي الفكر والهوى والدم فسيكون توجهه منصبا لتحقيق غرضه”.

هذا وبين مسعود بارزاني، الاسباب الذي دفعته لترشيح رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين، مشيرا إلى أنه سيكون حريصاً على مصالح شعب كردستان والعراق بكافة مكوناته.

من جانبه توقع الحزب الديمقراطي  حدوث تغييرات كبيرة في الخارطة السياسية في إقليم كردستان ما بعد الانتخابات، مشيرا الى ان حظوظ الأحزاب الإسلامية في الانتخابات ستنخفض.

من جانبه أكد النائب عن تحالف الإصلاح والاعمار علي البديري، أن عملية اعادة انتخاب رئيس مجلس النواب أمر وارد اذا ما اثبتنا عدم قانونيته، مبينا أن التحالف سيقوم بالتدقيق في آليات الانتخاب التي جرت في جو خال من الانضباط،

بشأن آخر كشف البديري عن عزم البرلمان فتح ملف الاستفتاء الذي اجري في 25 ايلول الماضي خلال الدورة الحالية، عازيا تأجيل محاسبة المصوتين بالاستفتاء الى حاجة الكتل السياسية لدعم الكرد.

في غضون ذلك اكد المرشح الكردي المستقل لرئاسة الجمهورية سردار عبد الله ان الوقت قد حان لكي يكون اختيار الشخصيات التي ستتسنم المناصب السيادية في العراق على اساس القدرة والكفاءة والنزاهة، مشيرا الى انه قام بترشيح نفسه لذلك المنصب نظرا للعلاقات الطيبة التي تجمعه مع جميع الاطراف العراقية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها