شفقنا العراق – اختتم قسم تطوير الموارد البشرية التابع للعتبة الحسينية المقدسة دوراته المتقدمة في مهارات برامج الحاسوب لشرائح اجتماعية مختلفة منها طلبة الجامعات ومنتسبي العتبة الحسينية المقدسة .
الدورات التقنية هذه قد حفلت بمشاركة واسعة وفعالة للمستفيدين منها ولكلا الجنسين ، وهي تعد من ضمنيات عمل قسم تطوير الموارد البشرية التي يهدف من خلالها لخلق مورد بشري يمتاز بالمهارة والكفاءة في تقنيات معلومات الحاسوب بمستوى احترافي .
وفي تفاصيل اكثر التقى مندوب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة بمسؤولة شعبة التدريب والتطوير النسوي المدربة خلود البياتي والتي بينت بدورها قائلة : “تعتبر دورات برامج الحاسوب من الدورات المهمة كونها تقع ضمن احتياجات كافة الشرائح الاجتماعية ولكل الفئات العمرية ولكلا الجنسين سيما شريحة الطالبات الجامعيات منهم ، وبذلك فأنها تحث الراغبات منهن في مواكبة عصر التطور والحداثة خصوصا في تقنيات الحاسبات وبرامجها بما يرفع من كفاءتهم العملية ” .
كما بينت البياتي : ” ان مثل هكذا دورات تزيد فرصة الحصول على وظيفة مرموقة في المستقبل خصوصا أنها تتبنى برامج يحتاجها العمل الوظيفي بشكل عام كبرامج (Windows ,Word ,Excel ) وبالتالي فقد هيئ قسم الموارد البشرية مشكورا هكذا نوع من الدورات التي تضمنت دروسا نظرية واخرى عملية ولمدة لمدة اسبوع كامل انتهت باختبار عملي كان الهدف منه تقييم الفائدة وتبيان الجدوى العلمية من الدورة لتختتم بعد ذلك بتوزيع شهادات الاجتياز على المشاركات ” .
هذا وقد شهدت الدورة تفاعل ورضا الحاضرات اللواتي اعربن عن رغبتهن في الاشتراك بدورات اخرى لتطوير مهاراتهن في كافة المجالات .
وفي صعيد متصل اكد مسؤول وحدة التدريب التقني المدرب بهاء عبد الستار الموسوي قائلا : ” أختتم قسم تطوير الموارد البشرية دورته الاحترافية في برامج (Word والكتابة والتنضيد الطباعي ) بمشاركة مجموعة من منتسبي العتبة الحسينية المقدسة، إذ شهدت دورة برنامج (Word) الاحترافية اقبالا وتواصلا واضحين من قبل الحضور لما امتازت به من الجدة في الطرح واعتماد التقنيات الحديثة في منح المعلومة العلمية فضلا عن انها من البرامج المكتبية كثيرة الاستعمال، إذ اشترك فيها اكثر من (23) مشترك ” .
إدارة معاهد التوحد التابعة لدار القرآن الكريم تنوي افتتاح معهدا لها في محافظة المثنى
كشفت إدارة معاهد التوحد التابعة لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة عن نيتها افتتاح معهدا جديدا لها في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى ، جاء ذلك خلال لقاء جمع وفد ادارة هذه المعاهد بمدير عام صحة المثنى .
يذكر أن اللقاء الذي أسفر عن هذا المشروع كان قد تطرق من جهة اخرى الى ضرورة التواصل بين جميع الأطراف ذات الشأن لوضع الخطط والأفكار وتعبيد السبل اللازمة للنهوض بواقع اطفال التوحد في هذه المحافظة والمحافظات القريبة منها، وذلك من خلال تذليل كل الصعوبات التي تعتري ذلك وخلق تأسيسات ومرافق علاجية خاصة بهم، ورسم خطط علاجية لهم تعتمد المران العلاجي (تمرينات وتدريبات) بآليات معينة ومحددة وفق نظريات علمية معتمدة ومجربة للتعامل مع سلوكيات مصابي التوحد باعتبار ان الطب لم يكتشف لحد الآن عقارا محددا له إذ ما زال العلم عاجزا عن معرفة اسباب المرض فضلا عن علاجه .
من جهته، فقد أكد مدير معاهد التوحد الأستاذ عادل البجاري قائلا : ” ان العتبة الحسينية المقدسة من خلال دار القرآن الكريم ومن خلالها إدارة معاهد التوحد، عازمة على معالجة ملفة اطفال التوحد في العراق من خلال زيادة عدد هذه المعاهد والارتقاء بملف اطفال التوحد أنسانيا واجتماعيا وطبيا ” .
وفي سياق حديثه، أكد البجاري عن : “حجم التفاعل بين الجهتين ( العتبة الحسينية المقدسة ودائرة صحة محافظة المثنى ) والشراكة بينهما خصوصا في هكذا معالجات ريادية كمعاهد التوحد التي كانت دون المستوى المطلوب قبل سد ثغرتها من قبل العتبة الحسينية المقدسة ” ، مبينا في الوقت ذاته عن : “اعراب السيد مدير صحة المثنى عن شكره وامتنانه للأمانة العام للعتبة الحسينية المقدسة متمثلة بأمينها العام سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي لاضطلاعه وتبنيه لمشاريع إنسانية رائدة كهذا المشروع ورعايته للأطفال المصابين باضطراب التوحد” .
يذكر أن للعتبة الحسينية المقدسة عدد من المعاهد الخاص بالأطفال المصابين باضطراب التوحد موزعة على عدد من محافظات البلاد ككربلاء والنجف والبصرة وميسان وواسط وبابل والمثنى … الخ، تمنح من خلالها سلسلة من الدورات التخصصية في مجال العلاج السلوكي للمصابين بالتوحد .
الاسرة في فكر اهل البيت (عليهم السلام) … ندوة فكرية يقيمها مركز الارشاد الاسري
يواصل مركز الارشاد الاسري التابع للعتبة الحسينية المقدسة اقامة سلسلة ندواته الفكرية حول الاسرة عموماً والمرأة بالخصوص من الوجهة الدينية والاجتماعية .
الندوة التي اقيمت على قاعة سيد الاوصياء في الصحن الحسيني الشريف ، حفلت بحضور نسوي كبير لنساء من داخل وخارج العراق كونها تتبنى المرأة بعنوانها الصغروي ومن خلالها الأسرة بعنوانها الأكبر وبالتالي اشتغالها (أي الندوة) بطرح مشاكل الأسرة ومعالجتها وفقا لمنظور المعصومين عدول القرآن الكريم .
وفي سياق ذلك ، فقد بينت عضو الهيئة الاستشارية في مركز الإرشاد الأسري الدكتورة ايمان الموسوي قائلة : ” جاء انعقاد هذه الندوة وسط حضور كبير للأخوات المؤمنات من داخل العراق وخارجة، إذ تبنت الندوة ترسيخ المفاهيم الاسلامية الرصينة التي عالجت موضوعة الاسرة بثيمة وفكر اهل البيت (عليهم السلام)، وهو ما كان سببا لإفادة الحاضرات وتفاعلهن الإيجابي ومداخلاتهن القيمة مع عرض مجمل لبعض مشاكل المرأة المسلمة في بلدان اخرى ومنها العربية ” .
ومن جهته، فقد اكد سماحة الشيخ حبيب الكاظمي والذي احفل الندوة بحضوره قائلا : ” ليس للنساء منكن الا أن يقتدن بأفضل قدوة لهم ومثالهن الاعلى المتجسد في سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وليكن دورها أنموذجا يحتذى منكن وبالتالي تعميم هذا ألنموذج والقدوة على باقي افراد العائلة سيما البنات منهم فكريا وروحيا ” .
كما اشار الكاظمي الى أن : “البعض من الناس يفهمون معنى القوامة في الآية الكريمة ((الرجال قوامون على النساء)) بطريقة منفعلة ومغلوطة يستأثر الرجل من خلالها على تسلطه على المرأة إنما هي تعني إدارته للأسرة ” ، مبينا سماحته “ان دور المرأة الحقيقي داخل الأسرة هو حسن التبعل وتربية أطفالها وفقا لمنظور المعصومين ونمذجتهم لها في إعداد اسرة مؤمنة ، أما توسعها ( اي المرأة ) في العمل خارج الأسرة وأن كان مهم لكنه ليس هدفها الأساسي ولا رسالتها الأولى .
الى ذلك، فقد اعرب عدد من الحضور من المهتمات والناشطات والمستفيدات من هذه الندوة الى ضرورة الاستمرار في اقامة هكذا ندوات بل وإعمامها لباقي المحافظات العراقية سيما الوسطى والجنوبية منها نظرا لإمكانيتها ( الندوات ) أن تؤتيه من ثمارها اليانعات في وقت تعج فيه الحياة بمستوردات غريبة وناشزة في التنشئة والتربية الغربية بعناوين منمقة كالمدنية والتحرر مثلا، وليس لها ادنى مستوى من مستويات الانسجام والتماهي مع طبيعة مجتمعاتنا المسلمة فضلا عن معالجات الخاطئة لأهم لبنة بنيوية في عماد المجتمع المسلم والمتمثلة في الأسرة .
البوم الصور








النهایة

