نشر : September 23 ,2018 | Time : 14:28 | ID 127959 |

الصراع على رئاسة الجمهورية يشتت البيت الكردي..نحو تأجيل التصويت على المرشحين؟

شفقنا العراق-متابعات-الديمقراطي الكردستاني يعلن اسم مرشحه لرئاسة الجمهورية ويقول إن المنصب استحقاق لشعب كردستان وليس حكراً على حزب بعينه، وفيما أكد أن المنصب من حصتنا هذه المرة، استبعد التصويت على مرشح الرئاسة خلال جلسة البرلمان يوم الثلاثاء المقبل.

وقد قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفقا لمصدر مطلع، ترشيح رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين، لمنصب رئيس الجمهورية.

وأكد الحزب في بيان له، ان منصب رئاسة الجمهورية من حصته هذه المرة، مبينا انه استحقاق لشعب كردستان وليس حكرا على حزب معين، في اشارة الى الاتحاد الوطني الذي نال المنصب في كل الحكومات السابقة بعد عام 2003.

وذكر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي انه “أبلغ الاتحاد الوطني الكردستاني أن منصب رئيس الجمهورية كان له في الفترة الماضية، ونرى أن يكون هذه المرة لحزبنا مرشح لشغل المنصب”، منتقدا قرار ترشيح برهم صالح لشغل المنصب بدون الرجوع إليهم والأطراف الكردستانية الأخرى، موضحا إنه لم يعد هناك مبررا للتسمك باتفاق العام 2005 بين بارزاني وطالباني، فبارزاني لم يعد رئيسا للإقليم، كما أن المنصب لن يذهب إلى طالباني”.

من جانبه قال قيادي في الاتحاد الوطني، شوان داوودي، ان البارزانيين يريدون ترشيح موظف لديهم لمنصب رئاسة الجمهورية، مبينا انهم شعروا بالخطر عندما رشحنا برهم صالح لهذا المنصب لانه غير تابع لهم، لافتا الى انه لا توجد هناك مشكلة فيما لو رشح بارزاني نفسه لهذا المنصب وسنصوت له ولكن لا يمكن ان يرشح موظفاً لديه لهذا المنصب”.

واضاف ان “الديمقراطي الكردستاني حصل على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان ويريد وزارات سيادية في الحكومة الجديدة ولديه فقط 24 مقعدا نيابيا والاتحاد الوطني لديه 20 مقعدا وهنا يجب ان تكون الكفة متعادلة نوعا ما”.

وبينما يتوجه وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني، الى العاصمة بغداد، برئاسة بافل طالباني ويرافقه برهم صالح ولاهور شيخ جنكي، لبحث حسم منصب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة، استغرب الاتحاد، زيارة نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الى بغداد، واعتبرها زيارة منفردة لا تصب في مصلحة وحدة البيت الكردي”، مضيفا أن الأحداث الماضية أثبتت أن العمل الفردي لم يصب في مصلحة شعبنا العليا.

إلى ذلك ذكرت صحيفة خليجية، ان زيارة بارزاني إلى بغداد عمقت الخلاف الكردي- الكردي بشأن منصب رئيس الجمهورية، فبينما يحاول بارزاني كسب دعم بغداد لمرشح حزب الديقراطي لرئاسة الجمهورية، يسعى وفد الاتحاد إلى حسم المنصب لصالح مرشحه برهم صالح الذي يرفضه الديمقراطي بشكل قاطع.

وبعد زيارة بغداد، توجه بارزاني إلى النجف الأشرف حيث اجتمع بزعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر الذي أكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة للاضطلاع بمهامها وأن تكون أبويّة ووطنية وأن لا تفرق بين مكونات الشعب العراق وأن تصب اهتمامها على تلبية طموحات الشعب وتوفير الخدمات وتحسين أوضاعه العامة”.

وترجح مصادر أن هناك شبه اتفاق تمّ على تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية في جلسة البرلمان الثلاثاء المقبل، وهذا ما كشفت عنه، عضوة الحزب الديمقراطي الكردستاني، فيان دخيل التي رحجت تأجيل التصويت على رئيس الجمهورية لاسبوع أو أكثر قليلا بسبب الاجراءات الإدارية والقانونية، مشككة بقدرة برهم صالح لتولي منصب الرئاسة وقالت إنه لم يحظ بقبول جميع القوى الكردية.

وفي السياق نفسه أعلنت النائبة السابقة عن حركة التغيير سروة عبد الواحد، ترشيحها لمنصب رئيس الجمهورية، مشيرةً إلى أنها رشحت نفسها “كعراقية كردية مستقلة” دون دعم حزب سياسي معين ودون توافقات سياسية، وقالت إن هذا المنصب كان حكرا على الحزبين الكرديين طيلة الـ15 عاماً المنصرمة ولم تمنح أي فرصة للقوى الكردية الأخرى كما لم تمنح الفرصة للنساء لتسنم المناصب السيادية رغم أن الدستور كفل تكافؤ الفرص والشراكة”، معتبرةً أن “هذا المنصب لم يستثمر لتمتين العلاقة بين الإقليم والمركز، وشهدت المرحلة المنصرمة تأزيما ودعوات للانفصال وتعكير صفو الاخوة العربية الكردية في وطن الاباء والاجداد”.

من جانبه أكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، أن”المادة 140 حاضرة في مفاوضات تسمية مرشحي الرئاسات الثلاث”، وقال إن ”الكرد بحاجة إلى الكتلة الكبرى لتمرير مرشح رئيس الجمهورية في الجلسة المقبلة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها