نشر : September 22 ,2018 | Time : 08:42 | ID 127749 |

رئيس الوزراء الذي تريده المرجعية الرشيدة

شفقنا العراق- المرجعية الرشيدة متمثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني حفظه الله وأدام عزه ومنذ بداية التغيير عام ٢٠٠٣ ولحد الآن بعيدة كل البعد عن تعيين شخصية رئيس الوزراء، ولم تتدخل في مثل هذا الأمر، بل شجعت على تفعيل الإرادة الشعبية لإختيار الشخصية المناسبة لهذا المنصب ورفضت الإتجاهات الطائفية والمحاصصات بشتى أشكالها وصورها مع حفظ الحقوق الشعبية كاملة لكل المكونات التي هي قوام مقومات الشعب العراقي الكريم.

 وشجعت على تطبيق العدالة لجميع تلك المكونات لضمان الحقوق الفردية لجميع المواطنين دون التفريق بين زيد وعمر، وهي مستاءة كل الإستياء لأن ترى التكالب على حصد المنافع الدنيوية دون خشية الله في قوت المواطنين وأمنهم واستقرارهم.

 وهي اليوم أحرص من ذي قبل على تغيير المسار نحو الإصلاح الشامل وتظن أنها حققت وقطعت شوطاً لايستهان به من تربية الشعب والمواطنيين على تصحيح توجهاتهم وخلق بيئة صالحة تنشأ فيها العناصر الجديدة التي تنبع من رحم الجيل الذي يعي خطورة المرحلة التي تتطلب الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها بعد الذي مرَّ به الشعب من الويلات واستنزاف الطاقات في ظروف أُهلِكَ فيها الحرث والنسل.

 ونحن اليوم بأمس الحاجة لقيادات جماهيرية تخوض غمار المرحلة الحالية إذ تتطلع المرجعية لقائد شعبي مصلح تجتمع عليه القلوب ليجمع شمل العراقيين بكل شجاعة ورباطة جأش لاتأخذه في الله لومة لائم إسوة بالقيادات الصالحة التي مرت بالبشرية قديماً وحديثاً خصوصاً ونحن نمر بمرحلة البناء والإنتقال بالسلطة الى وضع جديد يحقق العدل والإنصاف وحل جميع المشاكل التي يعاني منها الوطن والمواطنين.

 ونحن متفائلون وغير يائسين من تصحيح الأوضاع لاختيار عناصر (جديدة) وناجحة بعد أن علم القاصي والداني والقريب والبعيد ما قصدته المرجعية وخصوصاً سماحة السيد علي السيستاني حفظه الله وأدام ظله الشريف من أن المجرب لايجرب، وعلى الضمائر الحية التي سمعت نداء المرجعية أن تأخذ الدرس بجدية وأن تلتزم بالنصوص الواضحة التي حددتها المرجعية في تحديد مواصفات الرجل المناسب لتقلد المناصب العليا في إدارة الدولة وعدم الذهاب الى تفسيرات خاطئة لاتتناسب والخطوط الواضحة التي حددتها المرجعية الرشيدة.

محمود الربيعي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها