نشر : September 21 ,2018 | Time : 09:29 | ID 127734 |

علماء البحرين: ليعتبر النظام من نهاية طاغية العراق الذي حارب الشعائر وكيف كان مصيره

شفقنا العراق – حذّر علماء البحرين من تمادي السلطات الخليفية من مغبة استمرار “محاربة” الشعائر في البلاد، مع استمرار تعدياتها على شعائر عاشوراء ومظاهر إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي.

وفي بيان أصدره العلماء يوم امس عبّروا عن عدم الشعور بـ”الأمان” على الدين والمعتقدات في البحرين “جراء الهجمة الطَّائفية الحكومية الممنهجة والتي تسير بوتيرةٍ تصاعدية” بحسب البيان الذي أشار إلى “هدم المساجد والتعديات المستمرة على الحسينيات ومظاهر العزاء في كلِّ عام واستهداف الخطباء الأجلاء والعلماء الفضلاء والرواديد الكرام والتحقيق معهم”.

واحتجزت السلطات أمس الشيخ ياسين الجمري والشيخ هاني البناء على خلفية الخطب العاشورائية خلال هذا الموسم، كما استدعت آخرين، وحققت معهم بسبب خطب المجالس الحسينية، جنبا إلى جنب تخريب المضائف وإنزال الرايات الحسينية في مختلف مناطق البلاد.

واعتبر بيان العلماء هذه التعديات بأنها “تطور خطير يهدّد كلّ المآتم وكلّ المؤمنين والعلماء والخطباء في أصل إقامة واحدة من أقدس شعائرهم الدينية”، وتوعد بعواقب “هذه السّياسة الطّائفية البغيضة”، مشيرا إلى المصير الذي انتهى إليه الرئيس العراقي المقبور صدام حسين، “الذي حارب الشعائر، وكيف كان مصيره المخزي، وكيف بقيت شعائر الله تعالى عزيزة تخفق راياتها رغم أنوف الظّالمين” .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها