نشر : September 20 ,2018 | Time : 09:30 | ID 127617 |

المطران مارون العمار: أرى الحسين في كل مؤمن تجاه ربه وتجاه أخيه الإنسان

شفقنا العراق-شدد راعي ابرشية صيدا المارونية ​المطران مارون العمار​، في كلمته له خلال إحياء الليلة العاشرة من محرم في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، على “أننا نستطيع ان نعيش اخوة يحاول فيها كل اخ ان يكشف جمال اخيه وفرادته وتطلعاته ويؤسس معه بصدق واخلاص لما هو من مصلحة الجميع، ومصلحة الوطن، نستطيع ان نعيش اخوّة يرعى خلالها الاخ الاكبر اخاه الاصغر الى ان يكبر ويهتم الغني بالفقير الى ان يشبع ويحمي القوي الضعيف الى ان يشتد ساعده، ويسهر المتعلم على الجاهل الى ان يجاريه علما وفهما وحضارة ويحترم المؤمن معتقدات غيره مصليا الى الله وطالبا منه الهداية للجميع”.

ولفت الى “أننا نتمني معا الى منطقة واحدة نعبد فيها الله الواحد واعتقد ان عبادة الله الواحد الحقيقي هي التي توحد المؤمنين وتضفي على حياتهم رونقا خاصا لا يعرفه غير المؤمنين ولا يشعر بلذته الا من عبد الله بكل كيانه”، مشيرا الى أن “نظرتنا الى الوطن هي نظرة المواطن الذي يحب الارض التي تعيش فيها بسلام ونعبد الله بالحق والعدالة والكرامة ولا فضل لمواطن على اخر الا من خلال خدمته لوطنه الحضاري التعايشي بامتياز”.

ورأى أن “​الامام الحسين​ ناضل لما احترم مواعيد الصلاة ومضامينها، كان يفضل الصلاة على كل اعمال النهار، ولذلك لما اخبر عن الحملة التي جهزها الاعداء ضده، وكان الوقت ليلا لم يطلب منهم شيئا سوى الا ان يؤمن له وقتا للصلاة باكراً مع الفجر. وهكذا بدأ نهاره بتضرع الى الله، وكأني به بهذا الموقف شبيها بموقف اهل التاريخ والخير والسلام والحياة ومواقف الانبياء الاتقياء، امضى ليله مصليا الى الله ومتضرعا وطالبا ان تتم مشيئة الله فيه”، مضيفا: “انني ارى الحسين في كل مؤمن تجاه ربه وتجاه اخيه الانسان يبذل ذاته في سبيل الحق، اراه قدوة امام الجميع، ارى سخاءه مدرسة ابدية نتعلم فيها واجبات المؤمن تجاه ربه وتجاه اخيه وطريقا نسلكه نحو الجنة الخالدة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها