نشر : September 20 ,2018 | Time : 00:15 | ID 127553 |

نصر الله: الشعب العراقي استطاع أن يرفض الاملاءات الأمريكية رغم التهديدات والضغط

شفقنا العراق-الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، يدعو كرد سوريا الى التفاوض مع الحكومة السورية، ويقول إن “واشنطن قد تبيعكم في أي سوق”، ويؤكد إن الشعب العراقي استطاع أن يرفض الاملاءات الأمريكية رغم التهديدات والضغط

وقال السيد نصرالله في كلمة خلال إحياء مراسم ليلة العاشر من محرم في باحة عاشوراء في منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت اليوم” نشيد بالتنسيق التام بين حزب الله وحركة أمل ضمن مراسم إحياء ليالي عاشوراء في جميع المناطق، ونحن ننظر الى الادارة الاميركية كعدو والبعض في المنطقة ينظر إليها كصديق وحليف”.

وأضاف” أقول للبنانيين الذين يخالفوننا الرأي تجاه الادارة الاميركية هل يمكنهم تقديم دليل على صداقتهم؟، وهل من مصلحة الشعب الفلسطيني اعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”؟، وهل من مصلحة الشعب اللبناني والفلسطيني شطب حق العودة وإلغاء الأونروا؟، أليست أمريكا هي التي جاءت بالجماعات التكفيرية الى المنطقة؟”.

وتابع السيد نصرالله ان” أمريكا هي التي تهدد شعوب المنطقة من خلال فرض العقوبات عليها، والادارة الاميركية ضاقت ذرعا حتى بالمحكمة الجنائية الدولية”، مشيرا الى ان” من بدأ الحرب على اليمن هي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تبرر جرائم هذا النظام”.

وبين ان” أمريكا هي التي تدفع باتجاه التوطين في لبنان خدمة لإسرائيل، وهي الحاكم الحقيقي في بعض الدول العربية والإسلامية”، موجهاً سؤاله للجامعة العربية ” أميركا تتدخل في شؤونكم الداخلية فهل يجرؤ أحد منكم على أن يصدر بياناً يدين ذلك؟”.

وأشار السيد نصرالله ان” الشعب العراقي استطاع أن يرفض الاملاءات الاميركية رغم التهديدات والضغط”، مؤكدا ان” العدو الحقيقي في المنطقة هو أميركا وسياساتها وإسرائيل هي أداة في هذا المشروع”، مستدركاً” من لا يريد تصنيف أميركا بخانة العدو عليه أن يتعاطى معها بحذر وإنتباه”، مبيناً ان” ما يجري في لبنان والمنطقة هو أمر مصيري لكل اللبنانيين”.

وزاد ان” النأي بالنفس هو موضوع خلاف جدي في لبنان فما يجري في المنطقة هو بالنسبة للشعب اللبناني مصيري”، متسائلا” أليس لصفقة القرن والطريقة التي تعالج فيها الإدارة الأميركية قضية فلسطين انعكاسات على لبنان؟، وكيفية تعاطي واشنطن مع القضية الفلسطينية أليست لها انعكاسات على لبنان؟”.

ووجه السيد نصرالله رسالته لحلفاء أميركا في لبنان قائلا” لو سيطر داعش على سوريا ما كان مصير لبنان والعراق والأردن ودول الخليج؟، ولو سيطر داعش على سوريا شو كان مصير لبنان؟”، مشيرا الى” تدخل الاطراف السياسية في لبنان في الازمة السورية كل حسب إمكاناته”، مؤكداً ان” إطالة أمد جيوب داعش في بعض المناطق شمال شرق سوريا يعود للدعم الأميركي”.

وقال السيد نصرالله للأكراد: واشنطن قد تبيعكم في أي سوق وأدعوكم الى التفاوض مع الحكومة السورية، ومسألة شرق الفرات مرتبطة بالقرار الاميركي وأدعو الاكراد الى عدم الرهان على واشنطن”، منوها الى ان” الاتفاق الروسي التركي حول ادلب جيد ومعقول ومرهون بالنتائج”.

واكمل ان” حزب الله باق في سوريا طالما ترى القيادة السورية حاجة لوجودنا”، مردفاً ان” الحجج الاسرائيلية التي يستخدمها العدو في شن الغارات على سوريا هي حجج كاذبة، والاعتداءات الاسرائيلية على سوريا مرتبطة بفشل المشروع الاميركي السعودي الإسرائيلي، واسرائيل تعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع”، لافتا الى انه” على محور المقاومة درس هذه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ويجب إيجاد حل لها”.

وقال السيد نصر الله ان” عزمنا من صبابة الامام الحسين عليه السلام والذي يريد ان نضعف وان نشتت ليثبت علينا خيانته، نقول له نحن عشاق أبو عبدالله الحسين عليه السلام قاتلنا وعشنا بشعار “هيهات منا الذلة”، وأقول لهؤلاء أيضا ستفشلون لاننا في كل ليلة عاشر من محرم نردد نفس الشعار ونفس اللغة”.

وتسائل” هل تضنون انكم اذا قتلتم أولادنا او قادتنا يمكن ان نغير مسارنا؟، هل تضنون انكم اذا حاصرتمونا وفرضتم العقوبات المالية او حصارنا او تجويعنا يمكن ان نبدل؟، نحن نقول كما قال أصحاب الحسين عليه السلام ليلة العاشر في لبنان وفي كل دول العالم لو اننا نعلم اننا نقتل او نحرق ثم نحيا ثم نقتل ويفعل ذلك بنا الف مرة ماتركتك {يا حسين}”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها