نشر : September 18 ,2018 | Time : 23:06 | ID 127450 |

حمادي يقرب “الصقور” من نهائي كأس الاتحاد الآسيوي

شفقنا العراق-قاد المهاجم حمادي أحمد، فريق القوة الجوية، لتحقيق فوز ثمين على مضيفه الجزيرة الأردنب، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الثلاثاء، على ستاد عمان الدولي، في ذهاب نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي.

وأحرز حمادي هدف الفوز في الدقيقة “64”، عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها متقنة داخل الشباك.

وأصبح القوة الجوية يمتلك حظوظاً أكبر في التأهل لنهائي البطولة، حيث سيلعب لقاء العودة مع الجزيرة بخياري الفوز أو التعادل لحسم تأهله.

وبالعودة إلى مجريات المباراة، فلم يخف الفريقان نواياهما الهجومية منذ البداية، حيث ظهرت المحاولات الجادة من خلال الإسراع في إرسال كرات داخل منطقة الجزاء على الجانبين.

واعتمد الجزيرة في بناء هجماته على تواجد طنوس ومرضي وأحمد سمير وإسلام البطران حيث عملوا على تبادل الكرات بشكل منسق بحثاً عن ثغرات تقود المهاجم العطار لتهديد مرمى فهد طالب حارس القوة الجوية.

وبذات الأطماع، فإن القوة الجدية كان يفكر في تسجيل الأهداف بحثاً عن تسهيل مهمة الرد، معولاً في بناء هجماته على سامح وعلي حصي وعمار محسن، ومن أمامهما أحمد حمادي.

وكانت أولى الفرص لفريق الجزيرة عندما سدد مرضي كرة قوية تصدى لها فهد طالب على دفعتين.

وشكلت انطلاقات حمادي إزعاجاً لدفاع الجزيرة بقيادة يزن العرب، وكاد من إحداها أن يشكل خطورة عندما مرر بذكاء داخل منطقة الجزاء لكن عبد الستار حارس الجزيرة أحبطها، ولاحت للجزيرة أخطر فرص الشوط الأول، عندما مرر أحمد سمير كرة ماكرة من بين مدافعي القوة لتصل لعبدالله العطار الذي دكها بقدمه لكن فهد طالب كان لها بالمرصاد.

وواصل الفريقان في الشوط الثاني جهودهما في البحث عن الأهداف، فسدد علي حسني كرة استقرت بين يدي حارس الجزيرة.

ولاحت للاعب الجزيرة أحمد سمير فرصة خطرة من كرة عرضية دكها برأسه مرت بجوار القائم.

وكان القوة الجوية في الدقيقة 64 على موعد من افتتاح التسجيل، عندما تسلم حمادي أحمد كرة داخل منطقة الجزاء ليمشي خطوة ويسدد كرة استقرت على يسار عبد الستار.

وجاء رد الجزيرة على الهدف، بالدفع بأحمد العيساوي مكان الفلسطيني البطران بهدف زيادة الزخم الهجومي.

وتألق حارس القوة في إبعاد كرة أحمد سمير التي نفذها من ضربة حرة مباشرة، لتمضي بقية الدقائق دون أي مستجدات ويخرج القوة بفوز ثمين ومستحق.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها