نشر : September 18 ,2018 | Time : 10:24 | ID 127376 |

العبادي والحكيم يناقشان الحلبوسي الإسراع بتشريع القوانين وتقليل امتيازات السلطات الثلاث

شفقنا العراق-استقبل السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي.

وفي بداية اللقاء وجه العبادي التهنئة للسيد محمد الحلبوسي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب معربا عن تمنياته بأن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خدمة لمصالح الشعب العراقي، داعيا رئيس مجلس النواب للعمل على تسريع انجاز القوانين ذات الاولوية التي تدعم التوجه نحو اعمار العراق واستقراره وازدهاره وتحقيق تطلعات شعبه وتلبية مطالبه المشروعة.

من جهته اكد الحلبوسي اهمية الحفاظ على المكاسب الوطنية التي تحققت للشعب العراقي ووحدته وحفظ سيادته وثروته الوطنية، مشيرا الى حرص البرلمان بدورته الجديدة على تعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين العراقيين والتعاون مع السلطة التنفيذية والعمل على ادامة علاقات العراق مع محيطه العربي والاقليمي والدولي بما يحفظ امن واستقرار المنطقة ومصالح شعوبها.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على اهمية الالتزام بالاطر والتوقيتات الدستورية وضرورة تسريع تشكيل الحكومة العراقية وتكاتف الجهود لتطوير الخدمات واعمار جميع المحافظات وتلبية مطالب ابنائها، كما شددا على حفظ وحدة العراق وشعبه الذي واجه عصابة داعش الارهابية وضحى وانتصر على الارهاب والطائفية بوحدته وبسالة قواته الامنية.

کما شدد رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، على ضرورة تقليل الامتيازات في السلطات الثلاث.

وذكر بيان لمكتبه، ان الحكيم استقبل الحلبوسي “وشدد خلال اللقاء على ضرورةِ النهوض بعملِ مجلس النواب لتشريع القوانين المهمة وتفعيلِ عمل لجانه وإبعاده عن المناكفاتِ السياسيةِ ، وأكدنا أهميةَ تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة وتمرير القوانين ذات التماس المباشر مع مصلحةِ العراق والعراقيين والتي يستكملُ بها جسد النظام السياسيّ في العراق”.

وبارك الحكيم للحلبوسي بتسلمه “رئاسة مجلس النواب العراقيّ وانتخاب نائبيه كخطوةٍ أولى لاستكمالِ الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة”.

كما أكد على “أهمية تشكيل حكومة قوية وخدومة وقادرة على تحقيقِ تطلعات الشعب العراقيّ”، مشدداً على “أهمية التكامل بين السلطات الثلاث مع العملِ على تقليل الامتيازات التي لا داعيَ لها”.

وأكد أيضاً “أهميةَ التوازن وإبعاد العراق عن سياسةِ المحاور وإبقائه على الحيادِ كجسرٍ لتواصل المتخاصمين وإنتاج القرار العراقيّ على وفقِ المصلحة العراقية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها