نشر : September 17 ,2018 | Time : 16:42 | ID 127334 |

القوات البحرینیة تعتدي على مظاهر عاشوراء وتستدعي علماء دين للتحقيق

شفقنا العراق-وسّعت القوات الخليفيّة في البحرين من تعدّياتها على الشعائر والمظاهر الخاصة بإحياء ذكرى عاشوراء، وعاودت يوم امس اعتداءاتها على الرايات واليافطات العاشورائيّة في عدد من البلدات.

وشوهدت قوات المرتزقة وهي تقتحم بلدة البلاد القديم، قرب العاصمة المنامة، وقامت بإزالة الرايات السوداء والمظاهر العاشورائيّة التي تغطي جدران وشوارع البلدة، في حين ذكرت المعلومات بأن الأهالي تصدوا لهذه الاعتداءات ووقعت اشتباكات.

وكانت القوات شنت اعتداءات مماثلة في اليومين الماضيين في عدد من المناطق والبلدات، في استمرارٍ للسياسة الخليفية المعادية لهوية المواطنين الشيعة الأصليين في البلاد.

وتحدى الأهالي هذه الاعتداءات وأكدوا تلبيتهم للدعوات التي أطلقتها قوى ثوريّة ومقاومة للتصدي لهذه الاعتداءات، وقد عبّر الأهالي في بلدة نويدرات عن تنديديهم لهذه الجرائم وخطّوا اسم الطاغية الخليفي حمد عيسى على الشوارع العامة ليكون مداساً للأقدام وعجلات السيارات، وذلك في فعالية اعتاد عليها المواطنون في مختلف المناطق تعبيراً عن رفضهم للحاكم الخليفي واعتباره ممثلا ليزيد بن معاوية في البحرين ولسياسته الإجرامية.

ورغم الاعتداءات الخليفية وانتشار قوات المرتزقة، فقد واصل الموطنون في البحرين إحياء ليالي محرم الحرام، وامتلأت المجالس والمآتم الحسينية بالمعزّين، وانطلقت المواكب العزائيّة والفعاليات الحسينيّة المتنوعة، كما وسّع المواطنون من رفع اليافطات والمظاهر الحسينيّة على كل الجدران والشوارع.

وحرص المواطنون على استذكار الشهداء والمعتقلين في السجون الخليفيّة، وطبعوا الصور والبنرات التي تحمل صورهم وعبارات الوفاء لهم والعهد بالاستمرار على الأهداف التي ضحّوا من أجلها.

کما حققت السلطات الأمنية في البحرين مع ما لا يقل عن 6 علماء من اتباع مدرسة اهل البيت (ع) في الفترة بين 12 إلى 16 سبتمبر/أيلول الجاري وذلك بشأن محتوى خطبهم الدينية الذي يلقونها في ذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.

وحققت السلطات الأمنية في مركز شرطة مدينة حمد الجنوبي المعروف باسم “مركز دوار 17” مع كل من السيد محيي الدين المشعل لمرتين، ومع الشيخ علي الجفيري، الشيخ ياسين الجمري، والشيخ منير المعتوق وعالم دين آخر بشأن رخصة لإقامة الشعائر الدينية.

وشهدت الفترة منذ بداية شهر محرم الحرام حملة استدعاءات واسعة شملت علماء وخطباء ومسؤولي المآتم ومنظمي المواكب الدينية ولم تخلو التحقيقات من التهديد باستخدام القوة لمهاجمة الشعائر الدينية للشيعة.

يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيها عناصر مدنية تابعة لوزارة الداخلية برفقة منتسبي الأجهزة الأمنية في التعدي على المظاهر الدينية الخاصة بذكرى عاشوراء، وقامت بإزالة العديد منها في أكثر من 15 منطقة في مختلف أنحاء البلاد.

كما هاجمت قوات مدججة بالسلاح مواطنين في منطقة المالكية والعكر حاولوا منعها من التعدي على المظاهر الدينية وسط الأحياء، وأوقعت إصابات بليغة برصاص الشوزن المحرم دولياً إضافة لحالات اختناق بالغازات السامة.

من جهتها دعا إئتلاف 14 فبراير إلى التصدي للاعتداءات التي تقوم بها القوات الخليفية في البحرين ضد الشعائر الحسينية بمناسبة حلول أيام عاشوراء ذكري شهادة الامام الحسين عليه السلام والإساءة المتعمدة والاستفزازية للرايات الحسينيّة في البلاد ووصف ملك البحرين حمد بانه ” يزيد العصر ” يحارب مراسم الحزن على شهادة الامام الحسين بن علي عليه السلام .

وأعلن الإئتلاف شعار “الدفاع عن الشعائر الحسينية ” بعد الاعتداءات الجديدة التي قامت بها القوات ضد هذه الشعائر والإعلام العاشورائية في بلدات المالكية، المعامير، والعكر وغيرها والتي يحييها شعب البحرين كل عام في ويتحدى بها مواقف السلطات الخليفية التي تعادي احياء هذه الشعائر وتسعي لطمس الثورة الحسينية .

وقال الإئتلاف بأن “الشعائر المقدسة خارج المساومات”، وأكد “عدم السماح لمرتزقة يزيد العصر حمد عيسى بالتطاول عليها” .

من جانبه، أصدر تيار الوفاء الإسلامي بيانا قال فيه بأن هذه التعديات تأتي “بشكل ممنهج”، وأنها “جزء من مخطط مصادرة وتخريب الهوية الدينية والثقافية لشعب البحرين”.

وأضاف “تأتي هذه الاعتداءات في وقت تدعي فيه أبواق العصابة الخليفية والمغرَّر بهم عن وجود مصالحة قادمة، وعن ضرورة تهيئة الظروف لها”،

وشدد البيان على أن “الاعتداء على مظاهر عاشوراء في العديد من البلدات، وتصاعد الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى في السجون، ومسلسل القمع والاعتقال اليومي يؤكد صورة العصابة الخليفية المعادية للشعب ويفضح دعاوى المصالحة”.

وأشاد البيان بالأهالي والشبان الذين تصدوا للاعتداءات، وخاصة أهالي بلدة المالكية الذين تعرضوا لإصابات وحشية برصاص الشوزن أثناء التصدي للقوات وهي تعتدي على مظاهر عاشوراء في البلدة .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها