نشر : September 17 ,2018 | Time : 09:31 | ID 127277 |

بعد اسقاط المشروع الأمريكي.. تشكیل لجنة لاختيار رئيس وزراء وفقا لتوصيات المرجعية

شفقنا العراق-متابعات-أكد تحالف البناء، أن اختيار هيئة رئاسة البرلمان بعيدا عن التدخلات والضغوط الخارجية  ستفشل المشروع الأمريكي في ترشيح الرئاسات الثلاث  واهمها اختيار رئيس الوزراء القادم، کما شكّل تحالف «البناء» «لجنة خاصة لتتولى اختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل على وفق معايير خاصة، إلى ذلك، أكد تحالف سائرون أن «جميع الاسماء المطروحة في وسائل الإعلام لتولي منصب رئيس الوزراء غير صحيحة. كشف عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني محمد جميل المياحي، دعم الحكمة لترشيح عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء.

وقال عضو تحالف البناء، حسن شاكر إن “اختيار هيئة رئاسة البرلمان تعد الجولة الأولى في إفشال المخططات الأمريكية ومشروع واشنطن في التدخل بشأن اختيار رئيس الحكومة والرئاسات الثلاث”،  لافتا إلى إن “واشنطن ستسعى من خلال الكتل السياسية المؤيدة لمشروعها بعرقلة اختيار رئيس الوزراء القادم كخطوة أخيرة لتحقيق أهدافها السياسية وإضعاف القرار الحكومي”.

وأضاف إن “تحالف البناء المتمثل بالفتح ودولة القانون وبعض القوى الأخرى سيستمر بإفشال تلك المخططات”، مبينا إن “تحالفي سائرون والفتح اتفقا على إلية اختيار رئيس الوزراء القادم دون طرح الأسماء لتولي المنصب”.

کما قال القيادي في «ائتلاف دولة القانون» خالد الأسدي إن تحالف «البناء» الذي يضم ائتلافي «دولة القانون» و «الفتح»، شكّل «لجنة خاصة لتتولى اختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل على وفق معايير خاصة، مؤکدا عدم رغبة نوري المالكي في الترشح لتولي منصب رئاسة الوزراء.

من جهته قال القيادي في التحالف رائد فهمي أن «بعض الجهات الإعلامية والسياسية تروج لترشيح شخصيات إلى رئاسة الوزراء بعنوان: مرشح تسوية، وهذا غير صحيح، وكل ما نشر هو غير دقيق»، مؤكداً أن «القوى السياسية لم تناقش إلى هذه اللحظة قضية أسماء مرشحي رئاسة الوزراء».

يذكر أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي أكد في بيان، أنه لن «يتشبث بالسلطة، ويلتزم الإجراءات الدستورية، ويحترم توجيهات المرجعية الدينية العليا ويستجيب لها».

فیما أكد عضو التيار الصدري حاكم الزاملي ، أنه «لا يمكن أن يتم تشكيل حكومة أو نجاحها خارج تحالفي الفتح وسائرون»، مشيراً إلى أن «لدى التيار الصدري تحفظ على انضمام ائتلاف دولة القانون إلى التحالف الذي قد يشكل الحكومة». وأضاف: «ليس لدينا خلافات مع حزب الدعوة، وليس هناك فيتو على أي مرشح منه لرئاسة الحكومة»، معتبراً أن «التحفظات هي لدى المواطن العراقي، وأن التيار لا يرغب في أي شخص حزبي يرأس الحكومة».

بدوره كشف عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني محمد جميل المياحي، دعم الحكمة لترشيح عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء، مضیفا ان الكتلة الاكبر لم تحسم من خلال إنتخاب محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان، ونحن في الحكمة نريدها حكومة عراقية خالصة”.

في غضون ذلك قال القيادي تحالف البناء حنين قدو إن “الاستحقاقات الانتخابية في تولي منصب رئاسة الوزراء ستكون لصالح البناء بعد منح سائرون منصب النائب الأول لرئيس البرلمان”، لافتا إلى إن “الكتل السياسية ستناقش المرشحين لتولي منصب رئاسة الوزراء خلال الأيام المقبلة قبل انتخاب رئيس الجمهورية وانها لم تطرح لغاية ألان إي مرشح لتولي المنصب”.

الی ذلك بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري، مواضيع تقليل رواتب النواب ومحاربة الفساد والاهتمام بمحافظة البصرة واعادة هيبة واحترام المؤسسة التشريعية، وإقرار القوانين المهمة والمعطلة، والعمل بروح الفريق الواحد وانكم تمثلون جميع العراقيين ة.

من جانبه اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عبود العيساوي، ان اختيار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ونائبيه يمثل انجازاً يتماشى مع ماتريده المرجعية والشعب، مشدداً على ضرورة إعطاء رئيس الحكومة القادم الحرية في اختيار الوزراء، لافتاً الى ان “الحكومة والبرلمان وضعا أمام تحدي الجماهير”.

وایضا أعلنت النائبة عن تحالف سائرون مناهل جليل، عن توجيه رئاسة البرلمان بتشكيل لجنة برلمانية للإشراف على توزيع أعضاء البرلمان على اللجان التخصصية كل وفق اختصاصه، مضیفتا ان “اللجنة لم تشكل حتى الان وترك أمرها لهيئة الرئاسة.

هذا وكشف النائب عن تحالف سائرون حمدالله الركابي, عن وجود مفاوضات بين كافة الكتل السياسية لتحديد مواصفات وبرنامج الحكومة المقبلة ضمن توصيات المرجعية الدينية العليا, مبينا ان الحديث عن طرح شخصية معينة لتولي رئاسة الحكومة المقبلة سابق لأوانه.

وقال الركابي إن “المفاوضات السياسية الجارية حاليا بين محوري الفتح وسائرون تتلخص في تحديد ملامح الحكومة والبرنامج الحكومي ومواصفات رئيس الوزراء وفق نصائح المرجعية الدينية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها