نشر : September 16 ,2018 | Time : 10:01 | ID 127155 |

انضمام الكرد إلى “البناء”، وترشیح خمس شخصيات لرئاسة الجمهورية

شفقنا العراق- متابعات-كشفت حركة التغيير الكردستانية عن انضمام الحزبين الحاكمين (الاتحاد والديمقراطي) إلى محور البناء المتمثل بتحالف الفتح ودولة القانون، وكشف الاتحاد الوطني الكردستاني، عن ترشيح خمس شخصيات سياسية لتولي منصب رئاسة الجمهورية خلال تشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت القيادية في حركة التغيير الكردستانية سروة عبد الواحد في تغريدة لها إن “‏الحزبين الكرديين، حسما خلال جلسة البرلمان امس، أمرهما وانضما إلى محور البناء”، لافتة إلى إن “الانضمام حصل بعد تصويت الحزبين الحاكمين على مرشح البناء لمنصب رئاسة البرلمان محمد الحلبوسي”.

کما كشف الاتحاد الوطني الكردستاني إن “الاتحاد الوطني عقد اجتماعا مساء امس لمناقشة منصب رئاسة الجمهورية”، لافتا إلى إن “قيادات الاتحاد طرحت خلال الاجتماع خمسة شخصيات لتولي منصب رئاسة الجمهورية من بينهم فؤاد معصوم وبرهم صالح وملة بختيار ولطيف رشيد ومحمد صابر”.

وأضاف إن “برهم صالح سيكون الأوفر حظا بين المرشحين الخمسة لتولي منصب رئاسة الجمهورية”، مبينا إن “الاتحاد سيعلن عن المرشحين خلال الساعات المقبلة”.

هذا وأكد مصدر رفيع في الاتحاد الوطني أن برهم صالح هو الأقرب لرئاسة الجمهورية، مبيناً أن ذهاب المنصب لحصة حزب مسعود بارزاني لا صحة له.

الی ذلك بين القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، أن الكتلة الكبرى لم تعد موجودة خاصة بعد التوافقات الحاصلة لاختيار رئيس مجلس النواب ونائبيه، موضحاً ان رئيس الوزراء سيتم اختياره من خلال التوافقات بين تحالفي الفتح وسائرون.

من جانبه اكد النائب عن تحالف البناء عدنان فيحان، انه تم الاتفاق بين الكتل على اختيار شخصية سياسية جديدة ومستقلة لمنصب رئيس الوزراء، مبيناً انه تم الاتفاق على المضي باختيار رئيس الوزراء بغض النظر عن الكتلة الكبرى، مضیفا “الكتلة الكبرى التي يمثلها محور تحالف البناء تهدف الى عملية سياسية مستقرة، حيث تم الاتفاق على المضي سويا لاختيار رئيس الوزراء بغض النظر عن الكتلة الكبرى”.

فیما أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، إن “انتخاب الحلبوسي حدد إلى حد كبير ملامح الكتلة الكبرى التي تمكنت من تمرير مرشحها لرئاسة البرلمان برغم عدم تصويت كتلة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري له رغم الاتفاق المسبق بين السيد مقتدى الصدر وهادي العامري”.

في غضون ذلك اكد الخبير القانوني، علي التميمي، ان الكتلة الكبرى لازالت غير واضحة المعالم ويجب اللجوء الى المحكمة الاتحادية لتحديدها، مبيناً ان رئيس الجمهورية يجب ان يكلف مرشح الكتلة الكبرى بتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن “مدة اختيار رئيس الجمهورية يجب ان لاتتجاوز 30 يوماً، اذ يقوم بعدها الرئيس بتكليف مرشح الكتلة الكبرى بتشكيل الحكومة خلال 30 يوماً”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها