نشر : September 15 ,2018 | Time : 11:19 | ID 127046 |

عدم حسم مرشح رئاسة البرلمان.. من هو الأقرب للنائب الأول؟ وهل التصويت سيكون سريا؟

شفقنا العراق-متابعات- أفادت مصادر نيابية، ان كتلة سائرون تقترب من الحصول على منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وأشارت المصادر الى ان الكتلة النيابية الكبرى ستحسم قبل بدء جلسة البرلمان فيما لو أكملت القوى السنية اتفاقها على مرشح لرئاسة البرلمان، هذا وكشف المحور الوطني، عن نيل ثقة القانون والفتح وأغلب قيادات النصر لمرشحهم محمد الحلبوسي، من جهته کشف النائب محمد الخالدي عن عزم محمد علي زيني تحويل الاقتراع على رئاسة البرلمان بشكل سري.

وذكرت المصادر ان “سائرون رشح ثلاثة نواب عنه للمنصب هم حسن العقولي، وصباح الساعدي وماجدة التميمي”، وان “إئتلاف دولة القانون رشح للمنصب القيادي فيه النائب خلف عبد الصمد، بينما رشح تحالف فتح النائب عنه أحمد الأسدي لكن حظوظهما ضعيفة، أمام مرشحي سائرون”.

ولفتت الى ان “بعض التسريبات تؤكد انه في حال حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على منصب رئاسة الجمهورية فان الحزب الديمقراطي الديمقراطي سيحصل على منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وان مرشحه هو النائب بشير حداد الذي يحمل شهادة دكتوراه في العلوم والفلسفة الدينية”.

ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب، اليوم السبت، جلسة لانتخاب رئيسه ونائبيه دون حسم نهائي للمرشحين حتى الآن.

ورشح المحور الوطني أمس رسمياً، النائب محمد الحلبوسي، رئيساً للبرلمان، وبقي 8 نواب متمسكين بترشيحهم للمنصب، وهم: محمد تميم، وأسامة النجيفي، ورشيد العزاوي، وأحمد عبد الله الجبوري، وأحمد خلف الجبوري، وطلال الزوبعي، ومحمد الخالدي، ومحمد الحلبوسي، وخالد العبيدي.

من جهته أكد المتحدث باسم المحور الوطني ليث الدليمي، أن مرشح المحور لمنصب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي نال دعم وترحيب أغلب القوى السياسية والكتل داخل البرلمان و”رفع الحرج” عنها كونه يمثل الاغلبية السنية داخل البرلمان، فيما اشار الى ان جلسة اليوم ستعقد بنصاب كامل لاستكمال المرحلة الاولى من المراحل الدستورية لاختيار الرئاسات الثلاث.

فیما استغرب النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الخالق العزاوي، وجود اسمه ضمن قائمة الموقعين على دعم مرشح المحور الوطني محمد الحلبوسي لمنصب رئيس مجلس النواب، مشددا على انه متمسك بانتماءه الى الوطنية ويؤيد من يقع عليه الاختيار من الجميع.

هذا وكشف المرشح لرئاسة مجلس النواب محمد الخالدي، عن عزم رئيس السن لمجلس النواب محمد علي زيني تحويل الاقتراع على رئاسة البرلمان بشكل سري لاختيار احد المرشحين، نافيا وجود صفقة سياسية لشراء المنصب من قبل بعض الأطراف السياسية، مبينا أن “الكتل السنية لم تتفق على مرشح تسوية للمنصب لغاية اللحظة”.

بدورها کشفت صحيفة خليجية، عن مصدر مسؤول قوله ان “المعلومات تشير إلى أن بعض الذين قدموا ترشيحاتهم لرئاسة البرلمان سينسحبون مقابل صفقات معينة”، مبينا ان “عدد المرشحين السنة لشغل منصب رئيس البرلمان بلغ تسعة أعضاء، وهم أسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي ومحمد تميم وأحمد خلف الجبوري وأحمد عبد الله الجبوري وطلال الزوبعي ومحمد الخالدي وخالد العبيدي ورشيد العزاوي”.

وایضا أكد القيادي بتحالف سائرون رائد فهمي, ان نوابه لن يصوتوا على اي مرشح لمنصب رئيس مجلس النواب ممن تحوم حولة الشكوك، مشيرا إلى أنه سيصوت على مرشح تحالف الاصلاح بعد التدقيق والمشاورة، مشیرا إن “تحالف سائرون تلقى اسماء مرشحي تحالف النصر لشغل منصب رئيس مجلس النواب وهي بصدد التدقيق لاختيار الافضل”.

في غضون ذلك أكد النائب عن ائتلاف الوطنية المنضوي في تحالف الإصلاح والاعمار رعد الدهلكي، أن الكتل السنية ستدخل الى جلسة اليوم بمرشح واحد او مرشحين اثنين لرئاسة مجلس النواب، مبينا أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد حسم مرشح رئاسة البرلمان”، مشيرا إلى أنه “متوجه حاليا الى اجتماع لمناقشة هذا الأمر”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها