نشر : September 15 ,2018 | Time : 08:48 | ID 127026 |

خلاف بین القوی السنیة والکتل الکردیة حول رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهوریة

شفقنا العراق-متابعات-وقع 46 نائباً من الكتل السنية على ترشيح النائب عن المحور الوطني، محمد الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب، کما أكد القيادي في النصر، النائب خالد العبيدي، تمسكه بالترشيح لرئاسة مجلس النواب في جلسة البرلمان المقررة السبت، من جانبه استبعد محلل سياسي، حسم انتخاب رئيس لمجلس النواب في جلسة السبت.

وجاء ترشيح محمد الحلبوسي خلال مؤتمر صحفي عقده تحالف المحور الوطني مساء امس.

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم المحور ليث الدليمي ان “المحور الوطني حسم مرشحه الوحيد لرئاسة مجلس النواب ضمن الكتلة السنية الاكثر عددا مع الكتل المتحالفة معهم البالغة اكثر من 50 نائباً، وهو محمد الحلبوسي”.

کما كشف النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار رائد فهمي عن عقد الكتل السنية داخل تحالف الإصلاح المكون من سائرون والنصر والحكمة والوطنية والقرار اجتماعا حاسما في فندق الرشيد لدعم مرشح موحد لرئاسة البرلمان، مبينا ان القوى السنية ستعلن خلال مؤتمر صحفي انسحاب بعض المرشحين لصالح احد المرشحين خالد العبيدي او أسامة النجيفي.

هذا وأعلن القيادي في ائتلاف الوطنية، سليم الجبوري، الاتفاق على قرارات وصفها بـ”المهمة” لإيقاف ما وصفها “ببيع المناصب” الحكومية، مؤکدا ضرورة تولي منصب رئيس البرلمان الجديد شخصية قوية ونزيهة ويجب ان يعبر عن رأي العراقيين جميعا وليس لمكون او طائفة”.

بنفس السیاق قال القيادي في إئتلاف النصر، النائب خالد العبيدي العبيدي في بيان ان “أملنا بالجمع الخير كبير جداً، ونحن عازمون على كسب ثقة ممثلي الشعب العراقي الاصيل غداً”.

وأضاف العبيدي خلال جوابه لاحد الصحفيين الذين سألوا بشأن سر تمسكه الترشح لمنصب رئاسة البرلمان في دورته الجديدة؟، ان “المسؤولية تحتم علينا التصدي لهذه الخدمة المباركة من اجل ان نقطع الطريق امام الفاسدين الذي عاثوا في ارضنا ومؤسساتنا تخريباً منذ سنوات طويلة”.

من جانبه قال المحلل السیاسي نجم القصاب “حتى هذه اللحظة لا يوجد توافق سياسي لتشكيل الرئاسات الثلاث والكتلة الأكبر لكن الضغوطات من المرجعية العليا التي كانت خطبتها اليوم فيها حدة وشدة على كل من يتصدى للمسؤولية والآخر الضغط الشعبي قد تدفع الى إتمام الاتفاقات مساء اليوم”.

وتوقع القصاب “اتفاق السيد مقتدى الصدر وهادي العامري على دخول تحالفي سائرون والفتح في الكتلة الأكبر بالإضافة الى تيار الحكمة الوطني”.

فیما أكد الناطق باسم الاتحاد الوطني الكردستاني عضو المكتب السياسي سعدي أحمد بيرة في تصريح صحفي أن قيادة الحزب شددت في اجتماعها على أن منصب رئيس الجمهورية “سيبقى من حصة الاتحاد بموجب الاستحقاقات الانتخابية والتفاهمات السياسية بين الأقطاب الرئيسية المعنية بالأمر”.

وأضاف بيرة، أن “اللجنة المشتركة المكلفة بتقاسم المناصب الإدارية بين الحزبين الرئيسين في الإقليم تواصل مشاوراتها بهذا الشأن، لكن مسألة رئاسة الجمهورية محسومة لصالحنا بموجب الاستحقاقات الانتخابية والاتفاق الاستراتيجي المبرم بيننا وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ سنوات، الذي ينص على أن يكون منصب رئيس الجمهورية من نصيب الاتحاد الوطني مقابل رئاسة الإقليم للحزب الديمقراطي”.

بدوره أكد عضو المحور الوطني ياسين العيثاوي أن الجميع اليوم بانتظار الولادة العسرة للبرلمان الجديد، مبينا أن منصب رئاسة البرلمان أصبح تقليداً “سنياً” ولابد ان يقدم “السنة” مرشحيهم للمنصب، مشيرا الى أن أي خرق إذا حصل خلال انعقاد جلسة مجلس النواب يوم السبت فأن العملية السياسة في العراق ستقع في ازمة دستورية تهددها بالكامل.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها