نشر : September 15 ,2018 | Time : 08:51 | ID 127025 |

رسالة عاجلة إلى سيدي السيستاني سدد الله حكمته

شفقنا العراق-سيبقى اختلاف الاطراف السياسية الشيعية حول اسم رئيس الوزراء والشارع هو الاخر متشضي ومختلف مع اختلافهم و حتى من لاينتمي الى هذا الحزب او ذاك مختلف على من يحكمه ومن الاجدر ومن الافضل واخرون يفتقرون الى معرفة الوصول الى الرجل المنشود وضاع القوم وهم الان في حيص بيص تائهون مشتتون والعدو يتربص بهم من كل حدب وصوب، ومن هنا وضعت رايا قبل اسابيع واعترض عليه العديد من الاخوة والاخوات ولاني كنت ارى هذا المشهد قبل حدوثه بحكم معرفتي بشارعنا ونخبه ورؤوس تتحكم بمفاصل السياسة اتفقنا او اختلفنا معها فوجدت اننا كلما انتهينا الة طريق مسدود وجدنا مفتاح بابه قيد حكمتك تفتحه اذا اشتد ضرام الفتن يتسديد من الله وتوفيقه حباك الله بعد التقوى والزهد بهذا الفضل نسال الله ان ننعم بفيض رحمته ويبقيك والقادة العظام في كل مكان حتى تسليم الراية.

سيدنا الاجل.. العراق حينما يختلف اهله مصيره الخراب ولايوجد اليوم في العراق راس مؤثر وفاعل ومنتج ومتفق عليه غيرك وحتى ان غير المؤمنين بك اعتقادا ودينا يخشون المساس بك وترضخ حتى الولايات المتحدة المتغطرسة لاي راي تطرحه مرغمة لا متعاطفة ومجبرة من دون تنسيق معك لانك اعلى منها منزلة وقيمة وقدرة ولو امرت بازالتها من العراق و المنطقة لزالت برمشة حشد مؤمن بالله وقرانه ولزال عملائها معها وهي تعلم ذلك جيدا وتعتبرك مرغمة , القوة النووية الرادعة  كما تعتبر ذلك في ايران الاسلامية  وتتمنى زوالكم الاثنين وجنودكم  لتخلوا لها الساحة ولاتعلم انكم او من شابهكم او من هم اقوى واشرس في الحق من سيسلمون الراية لامام العصر واخر الزمان بحول الله وقوته.

سيدي وقدوتي.. اقولها واكررها واضعها امام مرجعنا العظيم الذي امر بالتدخل المباشر بماء البصرة وهو امر كان من الممكن تنفيذه من قبل مهندس صغير في اختصاصه وعجزت حكومات بغداد والحكومات المحلية في البصرة من انجازه وتلك لعمري اشارة بليغة تؤكد امكانية نزول المرجعية للتدخل باصغر التفاصيل بعد ان كان يشاع انها لا تتدخل وان واجبها العموميات فقط الامر الذي اوجد فرصة للفاسدين لاستغلاها في السرقات والتجاوزات لان الشيطان كان يكمن في التفاصل ولم يكن في العموميات مادامت السلطة والقوة بايديهم وحينما طالبتك التدخل بالتفاصيل لامني اخوتي الشرفاء وقالوا ان حجتهم لايريدن ان تتحمل اخطاء من ستختاره المرجعية قتتلوث سمعتها وهنا اختلفت معهم لان المتقي المسدد من قبل الله لايمكن ان يتحول اخطاء الاخر ولان الله وانا متيقن انه سيسدد اختياره ولن يهين عباده المؤمنين وذاك جدك علي كان يعين الولاة يختارهم ويتابع نصحهم بدقة ومن يخطئ او ينحرف يوبخه ويعزله وانت سيدي تلميذ وحفيد المدرسة تلك واحرار العراق معك سنتابع من تختارون ونقيم حركته ومن الممكن كما تقدموه تؤخروه ان استوجبت المصلحة ذلك.

واقول ايضا لسيدنا ولشعبنا ان من يعجز عن حل مشكلة بسيطة تحل بخمسين مليون دينار سواء اكانت حكومة مركزية او محلية تتحكم باهم واخطر مدينة في العراق لهو اعجز من حل مشكلة اختيارمن سيحكم العراق وشعبه بكله وتناقضاته وابتلائاته وسلبياته وايجابياته والصراعات الدولية والاقليمية عليه وحوله ولذا استصرخك واستنجد بحكمتك وقيادتك الربانية.

وعليه فيا سيدي وبقية الحق الذي نتشبث بجلباب طهارته ونتمسك بعروة حكمته وحنان وعطف ابوته ان كنت سقيت بامرك عطاشى البصرة فالعراق عطشان جوعان اهلكه البطش والطغيان وبعد الخلاص تحكم به الصبيان والغلمان وهو عطشان عطشان عطشان ختى قطع النفس لدولة كريمة بحاكم عادل منصف قوي مهاب.

وترى يا سيدي رؤوس القوم مختلفون بينهم والشعب كذلك ولا نجد من بد ان يحكم العراق رجل يتم اختياره بهد التشاور من قبل نخبة كريمة تتكون من فضلاء وعلماء الحوزة مع نخبة وعلماء الجامعات العراقية واساتذتها مع نخبة من علية القوم المستقلون وشيوخ العشائر المشهود بحكمتهم وثقلهم يجتمعون يومين او ثلاثة يبحثون الامر وينتخبون رجلا بمواصفات تتمنوها للعراق واهله يكون محط مراقبة ومتابعة دقيقة يؤدي مهامه بتوقيتات محددة يقال ان فشل او انحرف ويعزز بالدعم والنصرة ان نجح وعدل وانصف وسينتهي نزاع الفتنة والقوم وانت سيدنا من نتعلم منك فاسقي عطشى كل العراق بتوجيه منك لهذه الثلة المستقلة ان تقوم بوجابها وفي كل الدول المحترمة هناك مجلس حكماء ومجلس شيوخ ومجلس مستقل عن الاحزاب مهمته حل الاشكالات العظيمة وفي العراق يوجد راسك الطاهر ولكن بقية الرؤوس مشتتة متبعثرة ونحن بامس الحاجة لمثل هذا المجلس ياخذ مشورته من حكمتك ويؤدي واجبه تحت رعايتك بتم اختياره بعناية ويشذي ويهذب ويبعد منه اولي الاهواء ومن ينحرف ويدخل اليه الطاهر التقي النقي العالم المتعلم ورحم الشرف لما تزل ولادة والا لم نكن ننعم بوجودكم الطاهر بين ظهرانينا.

انها فرصتنا الاخيرة ياسيدي وبيدك حلها فتدخل تدخل تدخل فاننا عطاشى ونكاد نموت عطشا من شدة مايجري من تلاعب الرؤوس السياسية بنا وبمقدراتنا وامست واصبحت الامور من الخطورة بمكان انها تهدد وجودنا وتاريخنا ومقدساتنا والانسان الاعظم نفسه من الكعبة المشرفة، يقتل كل يوم وساعة ودقيقة وثانية بدم بارد سافل نتن.

وكما امرت ياسيدي باطفاء ضمئ البصريون وهم يستحقون ذلك فاطفئ ضمئ شعبا كاملا مظلوما محروما جره فساد الفاسدون الى ما نحن عليه لايستطيعون الاتفاق على رجل قوي وان اتفقوا سيختاروه ضعيفا بسيطا ليمكن التحكم به واوصلونا قبل ذلك الى فساد شاع بين الصغير والكبير، جرتهم الموبقات الى اتون الضياع بسبب الفقر والفاقة التي قال عنها امير المؤمنين لو كان الفقر رجلا لقتلته لانه يودي الى الكفر والضلالة والانحراف وانت اعلم ياسيدي بمايفعله الجوع والفقر والابتلائات القاصمة للظهر بضعيف العقيدة وقليل الصبر وناقص العقل والدراية والايمان وليس كل الناس بتقواك وزهدك وصبرك وحلمك وما ديننا واسلامنا وعقيدتنا الى حركة عملية على الارض ان بقي ادراج النظرية فلا قيمة له.

هذه رسالتي السابقة لك وهذه اختها اسال الله ان تصلك وستصلك كما وصلتك اوجاعنا واهاتنا.

رسالة عاجلة الى سيدي السيستانيلست انا وحاشا لله ان اكون ممن يضع نفسه الحقيرة في موضع الذي يشير عليك وانا الذي استرشد…

Publiée par ‎احمد مهدي الياسري‎ sur Samedi 17 décembre 2016

تلميذكم النجيب والجندي المجند لنصره الحق واهله

احمد مهدي الياسري

————————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها