نشر : September 9 ,2018 | Time : 17:40 | ID 126546 |

المرجع نوري الهمداني: لضرورة تبيين التعاليم الحسينية وفق الظروف الراهنة

شفقنا العراق-حذر المرجع الديني اية الله نوري الهمداني من مخططات الاعداء الرامية لاضعاف قضية عاشوراء والتعاليم الحسينية، مبينا أن الاعداء يحاولون اضعاف عاشوراء لانهم يعلمون جيدا أنه في ظل وجود ثقافة مقارعة الظلم ووجود ثقافة الايثار والاستشهاد في سبيل الله سوف لن يتمكنوا من تحقيق اي من اهدافهم.

أشار المرجع الديني اية الله حسين نوري الهمداني خلال لقاء جمعه مع حشد من المبلغين الى قرب حلول شهر محرم الحرام، قائلا: ينبغي تبيين حقيقة تعاليم اهل البيت عليهم السلام وخاصة سيد الشهداء (ع) خلال شهري محرم وصفر.

واضاف، ينبغي أن يتم تبيين تعاليم واهداف الامام الحسين (ع) وفق الظروف الحالية التي يعيشها المسلمون، فينبغي تبيين مسألة مقارعة الظلم والفساد وخلق العدالة في المجتمع والعمل بالاسلام المحمدي الاصيل، وكيف تمكن الامام الحسين عليه السلام من تطبيق ذلك.

وأكد الاستاذ البارز في حوزة قم المقدسة على أن الامام الحسين (ع) دخل الميدان بكل ما يملك تمثيلا لامر الله تعالى، موضحا أن مقارعة الظلم والفساد كان في غاية الاهمية ولذلك نهض الامام الحسين (ع) لاقتلاع جذور الظلم وتطبيق الاسلام الاصيل وضحى في سبيل ذلك بكل ما كان يملك.

وحذر المرجع الديني اية الله نوري الهمداني من مخططات الاعداء الرامية لاضعاف قضية عاشوراء والتعاليم الحسينية، مبينا أن الاعداء يحاولون اضعاف عاشوراء لانهم يعلمون جيدا أنه في ظل وجود ثقافة مقارعة الظلم ووجود ثقافة الايثار والاستشهاد في سبيل الله سوف لن يتمكنوا من تحقيق اي من اهدافهم.

وبين ان من اهم انشطة العلماء وطلاب العلوم الدينية هو رد الشبهات المطروحة، مضيفا ان الاعداء يستخدمون الفضاء الافتراضي لنشر الشبهات واضعاف عقيدة الناس ولذلك ينبغي معرفة هذه الشبهات والعمل على الاجابة عليها.

وصرح، أنه لا يمكن منع التحدث عن القضايا السياسية على المنابر الحسينية، حيث أن الاعداء يريدون أن يحصل هذا ويريدون اقامة المجالس الحسينية دون الاهتمام بالقضايا الاساسية، موضحا ينبغي أن تقام مراسم العزاء بشكل مبهر ويتم تبيين حركة الامام الحسين السياسية والقضايا الهامة المرتبطة بحاضرنا، اليوم الناس يريدون التعرف على المسوؤلية المنوطة اليهم من قبل الامام الحسين في ظل الظروف الراهنة.

وأكد المرجع الديني نوري الهمداني على أن الاعداء يريدون تلقين الناس بعدم فاعلية النظام الاسلامي، موضحا ان اليأس يعد خطرا على المجتمع ولكن لا يجوز أن يصبح هذا الامر ذريعة لعدم الكشف عن الحقائق ولذلك ينبغي تبيين المشكلات.

وبين أن العلماء ومراجع الدين دائما كانوا الى جانب الشعب واليوم ايضا تقع هذه المسؤولية على عاتقهم، فعلى العلماء أن يرفعوا اصواتهم عالية ضد من يقوم بتضعيف النظام الاسلامي ويدافعوا عن الشعب والثورة الاسلامية، متابعا أن قائد الثورة الاسلامية ومراجع الدين والعلماء لا يريدون شيئا غير العمل لحل مشكلات الناس، وليعلم المسؤولون الذين يقصرون في خدمة الشعب أن هذا الشعب سوف يصفعهم.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here