نشر : September 8 ,2018 | Time : 14:20 | ID 126412 |

الصدر یطرح نقاط لمعالجة مشاكل البصرة ویطالب بتشكيل خلية أمنية وتأجيل التظاهرات

شفقنا العراق-طرح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، السبت، سبع نقاط لحل مشاكل محافظة البصرة في حال افضت جلسة مجلس النواب لحلول جدية وفاعلة وحقيقية، فيما دعا إلى تشكيل خلية امنية لحماية البصرة وفرض الامن فيها باسرع وقت ممكن وتأجيل التظاهرات خلال الشهر الحالي.

وقال الصدر إنه “اذا ما افضت جلسة مجلس النواب العراقي اليوم الى حلول جدية وفاعلة وحقيقية من اجل رفع معاناة اهل البصرة بحلول انية ومستقبلية ترفع معاناتهم وترجع لهم ابسط مقومات الحياة من ماء صالح للشرب والاستعمال وغيرها من الامور كالكهرباء والصحة والتقليل من البطالة الى غير ذلك كثير فانه يجب العمل على اتمام المرحلة الثانية”.

وأضاف الصدر أن المرحلة الثانية “هي تشكيل لجنة نزيهة للعمل على البدء بالمشاريع الخدمية في المحافظة فوراً وابعاد كل الفاسدين ممن كانوا سبباً في ما الت اليه البصرة من اوضاع خدمية متردية ويحدد لهم سقف زمني وهو خمسة واربعون يوماً لانهاء كل الحاجات الانية واما ما يحتاج الى امد اطول فيحدد لاحقاً”.

ودعا الصدر إلى “تشكيل خلية امنية لحماية البصرة وفرض الامن فيها باسرع وقت ممكن حتى يكون الاهالي بمأمن من كل التدخلات الداخلية والخارجية وهنا ابدي استعدادي لحماية الاهالي والمتظاهرين بالتنسيق مع الجهات الامنية”، مطالبا بـ”العمل على ارسال جهات قضائية نزيهة للعمل على محاسبة المقصرين والمعتدين من الطرفين سواء القوات الامنية التي اعتدت على المتظاهرين من جهة او المندسين الذين اعتدوا على الممتلكات العامة والخاصة والدبلوماسية وغيرها”.

وحث الصدر المتظاهرين ومن خلال تنسيقياتهم على “تأجيل التظاهرات خلال هذا الشهر فان بانت بوادر ونتائج المشاريع الانية ولاسيما اذا ما حوسب الفاسدون في المحافظة فلا داعي للتظاهر والا فلهم الخروج بمظاهرات (سلمية) لحين اتمام المدة اعلاه والا فالشعب مخول في ابداء رأيه واعلاء صوته بما يرضي الشرع والعقل ووفق تطلعات المرجعية”.

ودعا الصدر إلى “المضي على ما مضت به المرجعية من الاسراع بتشكيل الحكومة وفقاً لاسس جديدة و وجوه جديدة فالمجرب لا يجرب وذلك بتوافق الكتل على ترشيح ثلاث اسماء وطنية وفق شروط وضوابط وطنية لرئاسة الوزراء ويخول احدهم بتشكيل الكابينة الوزارية من دون محاصصة او تدخل بعملة لتكون حكومة امنية خدمية بحته بعيده عن التدخلات الطائفية والحزبية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها