نشر : September 7 ,2018 | Time : 17:04 | ID 126308 |

تأجيل استئناف الشيخ سلمان والوفاق تعتبرها سياسية، ومعتقلو الرأي يطالبون بممارسة الشعائر

شفقنا العراق-قالت جمعية “الوفاق” الوطني الاسلامية إن استمرار محاكمة أمينها العام الشيخ علي سلمان يمثل “محاكمة سياسية تعمد إلى محاكمة مشروع الدولة الجامعة التي ترتكز على القانون والمؤسسات وأن يكون الشعب هو مصدر السلطات”. وعقدت محكمة الاستئناف العليا يوم الأربعاء (5 سبتمبر/ يوليو 2018) جلستها الأولى للنظر في استئناف النيابة العامة على حكم سابق ببراءته وقياديين معه في الجمعية الشيخ حسن سلطان وعلي الأسود من “تهمة التخابر مع قطر” وقررت تأجيل نظر الاستئناف لغاية 26 من الشهر الجاري.

وأوضحت “الوفاق” في بيان بأنه “تم اتهامه (سلمان) زوراً بسبب مشاركته في المحادثات الخليجية الامريكية لحل الازمة السياسية قبل سبع سنوات وتأتي هذه المحاكمة رداً على مطالبته بالتحول الديمقراطي ورفضه للاستبداد والتسلط والاستفراد في إدارة الدولة”. وشددت على أن “الشيخ علي سلمان لا يمثل نفسه وإنما يمثل شريحة واسعة وكبيرة من المواطنين في البحرين وهم يقفون معه في تلك المطالب المتعلقة بالحقوق السياسية والمعيشية”. ودعت “الوفاق” إلى “ضرورة وقف هذه المحاكمة والبدء بمشروع وطني جامع يكون الشعب فيه سيد القرار ومصدر السلطات”.

في سياق متصل، صرح المستشار المحامي العام أسامة العوفي بأن النيابة العامة “أبدت في الجلسة بيانا بأسباب الطعن في حكم محكمة أول درجة، والذي استعرضت فيه الأخطاء القانونية التي وقع فيها ذلك الحكم وأوجه مخالفته النصوص القانونية والمبادئ القضائية المستقر عليها، فضلاً عما شاب أسبابه من تناقض وقصور، وإغفاله جانب من الأدلة والالتفات عن بعضها دون مبرر قانوني”. وقال في بيان عقب جلسة الاستئناف “إن الأسباب التي أوردتها النيابة العامة تفصيلاً في مذكرة الطعن المقدمة منها، انتهت إلى تردي حكم محكمة أول درجة في الخطأ في تطبيق القانون والقصور في التسبيب والفساد في الاستدلال. فيما تمسكت النيابة بحقها في الترافع في الوقت الذي تراه المحكمة مناسباً”.

کما وجّه معتقلو الرأي في سجن جو المركزي رسالة تحت عنوان “رؤية سجين”، طالبوا فيها باحترام حقوقهم والسماح لهم بإحياء شعائرهم الدينية وإيقاف “الممارسات المتطرفة والسلوكيات الحاقدة” من قبل عناصر الشرطة.

وأفاد السجناء بتعرضهم للاضطهاد الطائفي والحرمان من أبسط الحقوق، موضحين “أغلب السجناء من الطائفة الشيعية ويحرمون من ممارسة شعائرهم الدينية وفق عقائدهم وقد رصد الكثير من خطابات الكراهية من قبل أفراد منتسبي وزارة الداخلية منذ تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ولم تختفي حتى اليوم برغم من مئات التوصيات الدولية والتي تتضمن توصيات تتعلق باحترام الحريات الدينية”.

وأشاروا إلى استهزاء عناصر الشرطة بأهمية تصريحات وزير الخارجية التي عبرت عن “تمكين السجناء في البحرين من ممارسة حرية العبادة”، واستنادهم إلى أوامر مدير السجن بحسب قولهم.

وأضاف السجناء “إذا كانت أوامر المدير المطلوب التحقيق في ذلك وتدريب كل عناصر السجن على أن تكون القوانين والتشريعات المحلية و الدولية هي من تنظيم السجون والعلاقة بين السجين و السجان (حقوق و واجبات) دون المساس بالحقوق الإنسانية و الاستناد للقواعد و مبادئ مانديلا”.

وحول تصريحات وزير الداخلية بـ “تنظيم خروج مواكب حسينية”، قال السجناء أن أحد عناصر الشرطة ويُدعى “فتح” أجاب “كل التصريحات التي تنشر في الإعلام و الجرائد.. كذب ولا تصدقوا هذه الاجتماعات وهذا التهريج”.

ختاماً، طالب السجناء بإيصال صوتهم إلى وزيري الخارجية والداخلية البحرينيين والمؤسسات الحقوقية، وذلك قبل “تفجر الأوضاع”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here