نشر : September 7 ,2018 | Time : 10:32 | ID 126245 |

ما هو العائق لتشكيل الكتلة الكبرى؟ وهل هناك مساع لإعادة البیت الشیعي؟

شفقنا العراق-متابعات-أعتبر تحالف الفتح التدخلات والتهديدات الأمريكية لعدد من القوى السياسية بانها تقف عائقا قبالة تشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، کما أيد ائتلاف النصر، إعادة إحياء البيت الشيعي ودخول القوى الشيعية الخمس بتحالف موحد للإسراع في تشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، کما كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني إن “السبب الأساس في تأخر حسم الكرد لموقفهم من المحورين المشكلين في بغداد هو عدم وضوح الرؤية .

وقال عضو التحالف الفتح بزعامة هادي العامري ، حسن شاكر إن “احد أسباب تأخير تشكيل الحكومة والكتلة الأكبر هو نتيجة التدخلات والتهديدات الأمريكية المفروضة على عدد من القوى السياسية”، لافتا إلى إن “عددا كبيرا من الأعضاء الفائزين بعضوية مجلس النواب رفضوا الرضوخ إلى تلك التهديدات الأمريكية التي تسعى إلى تحقيق اهداف واشنطن في الشأن الحكومي العراقي”.

من جهته قالت عضوة ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، ندى شاكر ان “هنالك مفاوضات تجري في الوقت الحالي بين جميع القوى الشيعية لإقامة تحالف يضم الجميع للإسراع في تشكيل الحكومة وإنقاذ البلاد من الأزمات الراهنة”،

وأضافت إن “المفاوضات لازالت مستمرة بين النصر والفتح والحكمة ودولة القانون وسائرون بشأن إعادة إحياء البيت الشيعي”، مرجحة “تشكيل الكتلة الأكبر خلال انعقاد الجلسة القادمة بمشاركة القوى الشيعية الخمس”.

کما كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني صبحي المندلاوي، إن “السبب الأساس في تأخر حسم الكرد لموقفهم من المحورين المشكلين في بغداد هو عدم وضوح الرؤية وتكرار نفس الأساليب السابقة في الحوارات”، مبيناً أن “تكرار نفس العقلية والسياسات الخاطئة بالمرحلة السابقة يجعلنا غير مطمئنين على تلبية المطالب الدستورية التي تقدم بها الكرد بعد تشكيل الحكومة”.

من جانبه نفى القيادي في كتلة الاصلاح والاعمار عبد الله الزيدي، وجود اي حوارات جانبية بين كتلتي سائرون والفتح بشأن تشكيل الحكومة المقبلة بعيدا عن تحالف الاصلاح والاعمار، فيما اشار الى ان اي حوارات تجري هي ضمن اطار الكتلة الاكبر وليس خارجها.

هذا وكشفت عضو تحالف الفتح النائبة السابقة نهلة الهبابي، عن قيام مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك بـ”ابتزاز” الكتل السنية بإعادة “داعش” الى مناطقهم في حال عدم انضمامهم للتحالف الذي تدعمه واشنطن، في اشارة إلى تحالف الإصلاح المشكل من قبل سائرون والنصر..

بدوره اتهم رئيس تحالف الفتح هادي العامري، الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على “منع” التداول السلمي للسلطة في العراق، وفيما أكد أنها تضغط على نواب من اجل الانضمام الى كتلة دون اخرى، شدد على ضرورة أن يكون اختيار رئيس الوزراء بقرار عراقي، محذرا من أن “تدخل اميركا بهذه الطريقة يمنع التداول السلمي للسلطة”..

في غضون ذلك أكد النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز، ان مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك ضغط على بعض النواب من اجل انتقالهم إلى كتلة الاصلاح والبناء، مبينا ان النواب المنتقلين تحت الضغط الاميركي والحاصلين على المال جراء ذلك هم “مرتزقة وخونة”، مبينا أن “هناك تهديدات مورست بحق بعض النواب من اجل استقطابهم لصالح كتلة الاصلاح والاعمار والغاية من ذلك هو التدخل بالشأن العراقي”.

الی ذلك كشف مصدر سياسي رفيع, إن “بريت ماكغورك اللاعب الأساسي في عملية تشكيل الحكومة العراقية والذي أرسله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديد النواب السنة  بطريقة غير محترمة وبوقاحة  التسلط والاستبداد بارجاع الدواعش إلى مناطقهم في حال  دخولهم في تحالف الفتح وعدم استجابتهم للسياسة الامريكية “.

فیما أكد المحلل السياسي حافظ آل بشارة، ان اميركا تخطط لتشكيل الكتلة التي تريدها من خلال مباحثات ومشاورات مبعوث ترامب، او عن طريق ايصال العملية السياسية الى طريق مسدود وانتهاء المهلة الدستورية والذهاب الى حكومة الانقاذ التي ستفرضها اميركا لتجري انتخابات بعدها.

وایضا أكد النائب عن القائمة الوطنية صفاء الغانم، ان الكتل السنية لم تستقر بعد على مرشح رئاسة البرلمان ولكن الحراك مستمر بين الكتل الفائزة لاختيار الشخصية المناسبة لهذا المنصب، حيث هناك الكثير من المرشحين لرئاسة البرلمان”.، حيث سيتم حسم هذا الموضوع خلال الايام العشرة المقبلة، مشيرا إلى أن الكتلة الاكبر ستحسم خلال الايام القليلة المقبلة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها