نشر : September 6 ,2018 | Time : 16:30 | ID 126229 |

تجدد التظاهرات بالبصرة واغلاق بوابة ميناء أم قصر وارتفاع الضحایا لـ81 قتیلا وجریحا

شفقنا العراق- متابعات- تجددت في البصرة التظاهرات الشعبية المطالبة بتحسين واقع الخدمات، کما اكدت وزارة الصحة ان تظاهرات البصرة خلفت خلال الايام الثلاثة الماضية ستة قتلى و75 جريحا، فيما أغلق العشرات من المتظاهرين بوابة ميناء أم قصر الشمالي بمحافظة البصرة، هذا وقال رئيس مجلس أعيان البصرة ، ان “الازمة الحالية بسبب تنصل الحكومات المحلية والاتحادية في وعودها والمشاريع الفاسدة .

وتجددت في محافظة البصرة اليوم الخميس التظاهرات الشعبية المطالبة بتحسين واقع الخدمات ، فيما أكدت مصادر مطلعة أن بعض المتظاهرين قطعوا جسرا يعتبر المرر الرئيس للشركات النفطية في حقل مجنون شمال المحافظة.

وأشارت المصادر الى أن المتظاهرين اقدموا على قطع الجسر الرابط بين ناحيتي الدير والنشوة والذي يعتبر ممرا للشركات النفطية في حقل مجنون شمال المحافظة ، مبينا أن ما قام به بعض المتظاهرين يأتي احتجاجا على تردي الخدمات وبهدف الضغط من اجل توفير فرص عمل للعاطلين.

کما أفادت مفوضية حقوق الانسان في العراق بأن 9 شهداء و111 جريحاً من المتظاهرين والقوات الامنية سقطوا منذ بداية شهر ايلول/سبتمبر الحالي وحتى اليوم نتيجة التظاهرات الحاصلة والتي تعد الاعنف حتى الان في محافظة البصرة.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر خلال مؤتمر خلية الاعلام الحكومي بشان البصرة، انه “خلال الثلاثة ايام الماضية سجلت دائرة صحة البصرة 75 جريح ورد الى مختلف المستشفيات بالبصرة، منهم 43 منهم من المدنيين و33 من القوات الامنية، فيما استشهد 6 اشخاص”.

واضافت وزارة الصحة، أن عدد المصابين بالاسهال بسبب ملوحة المياه في محافظة البصرة 6280 شخصا، نافية وجود أية إصابة بمرض الكوليرا في العراق.

كما منعوا دخول وخروج الشاحنات والبضائع من والى الميناء إحتجاجاً على تردي الخدمات في البصرة وللمطالبة بتوفير فرص العمل والمياه الصالحة للاستخدام البشري.

من جانبه قال رئيس مجلس أعيان البصرة محمد الزركاوي، ان “الازمة الحالية بسبب تنصل الحكومات المحلية والاتحادية في وعودها والمشاريع الفاسدة”، لافتا الى ان “موقف الاجهزة الامنية وقيادة عمليات البصرة غير صحيحة وغير نافعة وكانت في صف الحكومة المحلية والضحية هو المواطن وان على الاجهزة الامنية تحمل مسؤوليتها فيما يجري”.

بدورها دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، إلى استنفار مؤسسات الدولة لإغاثة أهالي البصرة، معتبرةً أن البصريين ليسوا بحاجة لبيانات الاستنكار والشجب، فيما أشارت إلى أن التأريخ “سيلعن مصاصي الدماء” الذين تجاهلوا معاناة البصريين.

الی ذلك أعلنت خلية الاعلام الحكومي، عزم الحكومة بتنفيذ مشروع جديد بطول 100 كم لتوفير الماء الصالح للشرب لسكنة محافظة البصرة.

وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي، إن “التشغيل التجريبي لمشروع الهارثة الذي يوفر يومياً 200 الف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب في البصرة سيتم بداية شهر تشرين الأول المقبل بعد تكليف الحكومة لوزارة الاعمار والاسكان ببدء التشغيل التجريبي”، مشيراً إلى “إطلاق التشغيل النهائي للمشروع بداية شهر شباط المقبل، ليضيف كمية تعادل حوالي 40% من احتياجات محافظة البصرة للمياه الصالحة للشرب”.

في غضون ذلك دعا رئيس تحالف “الفتح” هادي العامري، الوزراء المعنيين بالملف الخدمي البلديات والموارد المائية والكهرباء للتوجه الى محافظة البصرة “او الاستقالة” ويسمحوا للخبراء والمختصين بهذا الشأن بمعالجة الموقف ، فيما اعلن تضامنه مع مطالب المتظاهرين في المحافظة.

وایضا أكد عضو ائتلاف النصر أحمد العباسي انه دعا نواب البصرة الى أن يكون لهم دور فاعل في استحصال حقوق المواطنين من أبناء المحافظة ، مشيرا الى أن الحكومة المحلية في البصرة تتحمل جزء كبير من مسؤولية تردي واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.

فیما أعلن عضو تحالف الفتح عن محافظة البصرة فالح الخزعلي إنشاء 8 محطات لتحلية المياه على شط العرب كجزء من تلبية مطالب المتظاهرين فضلاً عن قرب إجراء صيانة شاملة لشبكات المجاري في البصرة.

کذلك أكدت مفوضية حقوق الانسان في العراق أنها تتابع بقلق بالغ تصاعد وتيرة حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في البصرة، مشيرة الى أنها رصدت استخدام عنف مفرط من قبل الأجهزة الامنية بحق المتظاهرين السلمين ، والذي ادى الى سقوط شهداء وجرحى بين صفوف المتظاهرين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها