نشر : September 6 ,2018 | Time : 09:50 | ID 126194 |

وقفات تضامنية مع البصرة في بابل وبغداد ودعوات لفتح تحقيق عاجل وسریع بالاحداث

شفقنا العراق-متابعات-نظم العشرات من اهالي المسيب في بابل، وقفة تضامنية مع اهالي البصرة، وتظاهر العشرات من المواطنين، وسط العاصمة بغداد تضامنا مع متظاهري البصرة، کما اكد الحكيم، ضرورة التمييز بين المتظاهر السلمي والمندس في تظاهرات البصرة، مطالباً بفتح تحقيق عاجل، وبدوره طالب المالكي، الحكومة بالاسراع بالاستجابة لمطالب متظاهري البصرة بصورة ملموسة، داعیا لتحقيق سريع بالاحداث.

ونظم العشرات من أهالي قضاء المسيب شمالي محافظة بابل نظموا،وقفة تضامنية مع التظاهرات التي تجري في البصرة.

کما خرج في بغداد، إن عشرات المواطنين خرجوا، في تظاهرة بساحة التحرير وسط بغداد تضامنا مع تظاهرات البصرة. علن مدير مطار البصرة سمير يونس، الاربعاء، انه لا يوجد توقف بحركة الطيران، مشيرا الى ان الامور تسير بشكل جيد.

هذا ونفت حركة الطيران توقف في مطار البصرة الدولي”، مبينا ان “الامور تسير بشكل جيد داخل المطار واستقبال الرحلات طبيعي انه “لا توجد اي تظاهرات او تجمعات امام بوابة المطار”، مشيرا الى انه “تم استقبال طائرة قادمة من السعودية تقل حجاج”.

فیما اكدت الادارة المحلية لناحية ام قصر جنوب البصرة عن انقطاع تام لمياه الاسالة في الناحية بسبب الكسورات الحاصلة على الخط الناقل بالإضافة الى توقف المضخة الخاصة بمحطة  Rzero.

وقال مدير الناحية صالح مهدي العيداني ان ناحية ام قصر تعاني من عدم وصول الكميات الكافية من المياه الاسالة التي تضخ من محطة Rzero في ابي صخير بسبب قِدم مضخة الماء والتي تضخ بشكل مشترك الى نواحي ام قصر وسفوان وخور الزبير.

من جانبه اكد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ضرورة التمييز بين المتظاهر السلمي والمندس في تظاهرات البصرة، مطالباً بفتح تحقيق عاجل لمسببي الأحداث الأخيرة، مؤكداً على ضرورة “التمييز بين المتظاهر السلمي من المندس تحاشياً للوقوعِ في المحذور ونحثُ على ضرورةِ احتوائها بنحو عاجل وإذ نحذرُ من اتساعِ رقعتها بما يضعُ أمنَ واستقرارَ عاصمة خير العراق في خطر””.

بدوره طالب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الحكومة بالاسراع بالاستجابة لمطالب متظاهري البصرة بصورة ملموسة، فيما دعا الى إجراء تحقيق سريع بالاحداث وادانة المتسببين بها وتعويض المتضررين واعادة بناء البنى التحتية المتضررة داعيا الجميع الى “احتواء الازمة والتعاطي معها بمسؤولية كبيرة من اجل البصرة”.

من جهته قال القيادي في تيار الحكمة الوطني علي الجوراني،ان “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ومحافظ البصرة الاسبق خلف عبد الصمد، يقفان وراء توقف مشروع تحلية مياه الفاو الذي كلف خزينة الدولة 89 مليون دولار”، مبينا ان “ذلك جاء نتيجة تواطؤهما مع الشركة المنفذة التي كانت تستلم السلف التشغيلية من عبد الصمد بدون ان تقدم نسب انجاز في العمل”.

الی ذلك حمل عضو كتلة بدر في مجلس محافظة البصرة ناظم نمر الحكومة المركزية مسؤولية تدهور واقع الخدمات المقدمة للمواطنين في المحافظة وأن اللجان والقرارات التي اتخذَتْها الحكومة المركزية لمعالجة اوضاع المحافظة كانت حبْراً على ورق .

بسیاق متصل حذرت حركة النجباء، من “فتنة داخلية” في محافظة البصرة تستهدف جر البلاد الى ما لا يحمد عقباه، داعية الكتل السياسية إلى التوصل لاتفاق ينهي فصول المؤامرة على العراق.

وقال المتحدث باسم الحركة هاشم الموسوي إن “هناك من يريد احداث فتنة داخلية في البصرة وجر البلاد الى مالا يحمد عقباه”، معتبرا أن “اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين جريمة بشعة  يجب معاقبة مرتكبيها وفق السياقات القانونية”.

هذا وأفاد مصدر في شرطة البصرة ، بوصول تعزيزات عسكرية قوامها أكثر من الف عنصر امني من الرد السريع ومكافحة الشغب والقوات الخاصة الى البصرة مع آلياتها من المدرعات والدبابات ونشرها بالعديد منها بالقرب من مبنى ديوان المحافظة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها