نشر : September 6 ,2018 | Time : 09:44 | ID 126178 |

عبد الساتر لشفقنا: هناك املاءات خارجية تضغط على بعض الأطراف اللبنانية لعرقلة تشكيل الحكومة

خاص-شفقنا-بیروت-دعت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها رعاياها إلى تفادي أو إعادة النظر بالسفر إلى لبنان خصوصا بالقرب من الحدود مع سوريا بسبب النزاع المسلح والإرهاب، وإلى الحدود الجنوبية بسبب احتمال وقوع نزاع مسلح وإلى مخيمات اللاجئين لإمكانية اندلاع صراع مسلح كذلك،مشيرة إلى ان ” الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لشن هجمات تستهدف المواقع السياحية ومراكز النقل ومراكز التسوق في لبنان”.

وتعليقا على هذا القرار أشار المحلل السياسي فيصل عبد الساتر في حديث خاص لـ “شفقنا” إلى أن “هذه ليست المرة الاولى التي تقدم فيها الإدارة الامريكية على مثل هذا الإجراء فيما يتعلق بمنع الرعايا الامريكيين من المجيء إلى لبنان أو المكوث فيه”، مؤكدا أن “لكل قرار أمريكي دلالة ترتبط بوقت اتخاذه”.

وأضاف عبد الساتر أننا “اذا أردنا أن نفسر هذا القرار على صعيد الواقع اللبناني فيمكننا أن نربطه بإستفحال الأزمة اللبنانية خصوصا أن هناك إشارات واملاءات خارجية تضغط على بعض الأطراف اللبنانية المنصاعة لأوامر هذه الدول بإتجاه عرقلة الوصول إلى إتفاق لتشكيل الحكومة”.

ولفت عبد الساتر إلى ان “المؤشر السياسي يرتبط ببعض الإهتزازات والخضات الأمنية ،ولا أدري إذا كان لدى الاميركي نوايا سيئة تجاه لبنان أو أنه سيعمل على تحريك العامل الصهيوني في هذا الإطار”،مضيفا أنه ” ربما يكون الأمر متعلق أيضا بالوضع الإقليمي وما يحكى عن معركة ادلب القادمة التي اتخذت كل الإجراءات اللازمة من أجل ان تبدأ في الأيام القليلة المقبلة” .

ونوه عبد الساتر إلى إمكانية إرتباط القرار أيضا بالوضع العراقي خصوصا بعد إصدار بعض فصائل المقاومة العراقية بيانا جديدا من نوعه وله دلالات كبيرة على المستوى الأمني والذي أعلنت فيه الشروع بالعمل على إستهداف القوات الأمريكية المتواجدة في العراق واعتبارها قوات احتلال.

وأكد عبد الساتر أنه ليس هناك من يمكنه إستجرار لبنان إلى معارك داخلية ومن يقدم على هذا الأمر هو “معتوه” أو “عميل”، مؤكدا أن علينا أن نراقب الأمر جيدا.

وتعليقا على وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان أشار عبد الساتر إلى أن أي جهد لرأد الصدع بين الفصائل الفلسطينية هو جهد سيصب في مصلحة لبنان أولا وفي صالح الفلسطينيين والقضية الفلسطينية ثانيا.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها