نشر : September 5 ,2018 | Time : 13:10 | ID 126067 |

خاص شفقنا.. متحف النجف لتوثيق التراث النجفي ومسجد زمزم وملتقى المجالس الثقافية

خاص شفقنا العراق-تُعد المتاحف في دول العالم أجمع من أهم الاماكن والشواخص الحضارية لحفظ المقتنيات التراثية التي تجسد تاريخ ونهضة الدولة على مر العصور والتي تهتم بتوثيق التراث الشعبي للسكان.

ومن بين هذه المتاحف متحف النجف لتوثيق التراث، وهو من أبرز المتاحف الحديثة الذي يجمع بين أصالة الماضي وحداثة المستقبل، أنشا مطلع عام 2017 ويقع على ضفاف بحر النجف الى الجانب الجنوبي من مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ويمر بالقرب منه الشارع الحول المحيط بالمدينة القديمة.

يقول مدير المتحف عبود الطفيلي في حديثه لـ”موقع شفقنا العراق”، أن المتحف أنشأ في مطلع عام 2017 وكان الهدف من انشائه إحياء ما اندثر من التراث القديم وخلق نوع من الشعور بالانتماء إلى هذه المدينة لدى المواطن النجفي، وكانت فكرة إنشاء المشروع تراودنا منذ عشرين سنة ولم تطبق على أرض الواقع إلا بعد سقوط نظام البعث المنحل بمدة طويلة.

وبين مدير المتحف أن خارطة البناء صممت ليكون المبنى بأربعة طوابق، أما في الوقت الحالي فهو بواقع  طابق واحد مقسم إلى عدة أجنحة وقاعة تتسع لنحو 200 شخص لإقامة الملتقيات الشعرية والثقافية لشعراء وأدباء النجف ومصلى يتسع لأكثر من 100 مصلي.

وأضاف الطفيلي إن المتحف يقع على مساحة 2000 متر ويضم بحدود 43 جناحا بما فيها المقتنيات العينية من أواني تبريد مياه الشرب المصنوعة من الفخار (الكوز، الشربة) في حقبة العشرينيات وحتى أواخر تسعينيات القرن الماضي، ومنها جناح الوثائق التاريخية فيه وثيقة يعود تاريخها الى 170 سنة ميلادية تنص على توحيد كلمة علماء الدين تضمنت تواقيع علماء الإمامية وعلماء العامة، وجناح تاريخ المرقد العلوي موثق بالصور، وجناح أسماء وشخصيات تولت مناصب إدارية في المحافظة، وجناح آثار المناذرة والحيرة، وجناح المهن والحرف الشعبية ويضم هذا الجناح بعض أدوات الحرف التي كان يزاولها الناس في الزمن الماضي.

وأشار الطفيلي إلى أن جانب من المتحف يضم مقبرة فيها أعلام آل الطفيلي الذين ساهموا في الحفاظ على تاريخ النجف الديني والثقافي، مبينا إن هناك جناح الأضرحة والمزارات، وجناح خطباء المنبر الحسيني وجناح الشخصيات التي تشرفت بزيارة العتبة العلوية المقدسة على مر العصور.

وأردف بالقول إن من أهم مقتنيات المعرض تمثالين منحوتين من الجبس واحد للشيخ الدكتور أحمد الوائلي والآخر للشيخ محمد رضا المظفر، موضحاً أنه تم اختيار هاتين الشخصيتين لنبوغهما في عصرهما وكانت لهم بصمة واضحة في المجتمع وإرثهما الديني والثقافي.

 

المصور: محمد حمزة/ التقریر: رسول عبید الشبلی

www.iraq.shafaqna.com/ انتها