شفقنا العراق-تضامن ناشطون في أوسلو أمس لجمعة مع الحقوقي البحراني البارز نبيل رجب.![]()
ورفع الناشطون شعارات في مقر منظمة العفو الدولية في العاصمة النرويجية أوسلو، تطالب برفع حظر السفر المفروض على رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان.
وشارك في الحملة التضامنية ممثلون عن عدد من المنظمات الحقوقية الدولية فضلا عن ممثلين عن منظمة العفو الدولية.

ومن أبرز المشاركين السيد أحمد الوداعي من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) و”مايكل بين” من منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB).
يذكر أن سلطات البحرين اعتقلت نبيل رجب العام الماضي بعد مشاركته في اجتماعات الدورة 27 لمجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة والتي عُقدت في جنيف في شهر سبتمبر من العام الماضي. ووجّهت له السلطات تهمة “إهانة” هيئة نظامية، ثمّ أفرجت عنه لاحقا بعد أن فرضت حظرا على سفره.
وتواجه السلطات اتهامات من العديد من المنظمات الحقوقية بانتهاك حقوق الإنسان في البحرين والتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان.
القوات الخليفية تحاصر مسجد مؤمن بعد تحطيم كامرات المراقبة التابعة لها
حاصرت القوات الخليفية ظهر أمس الجمعة مسجد مؤمن الواقع في العاصمة المنامة لإزالة بعض كامرات المراقبة التابعة لها بعد تحطيمها. وكانت كامرات المراقبة قد تعرضت للتكسير في وقت مبكر من هذا اليوم.
وتُستخدم كامرات المراقبة لتعقب النشاطات السياسية المناهضة للنظام الخليفي. وسبق أن تم اعتقال عدة نشطاء بسبب كشف هوياتهم من خلال كامرات المراقبة.
يذكر أن الداخلية الخليفية قامت بنصب كامرات المراقبة في أغلب شوارع البحرين لتعقب أي نشاطات مناهضة لنظام الحكم الخليفي.
ويقول معارضون أن هذه الوسائل المستحدثة عند وزارة الداخلية الخليفية هي بتوجيه من الضباط الغربيين الذين يستعين بهم النظام لإجهاض الحراك الثوري في البحرين.
ثلاث منظمّات حقوقية: سلطات البحرين تواصل سياسات التمييز ضد الشيعة
أصدرت ثلاث منظمّات حقوقية بيانا امس دانت فيها “انتهاك سلطات البحرين لحقوق الشيعة في الحرية الدينية”
وعبّرت كل من منظمّة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB)، ومركز البحرين لحقوق الإنسان (BHRC)، ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) عن “إدانتها للإنتهاكات الأخيرة لحكومة البحرين لحقوق الطائفة الشيعية الدينية خلال احيائها ذكرى محرم ويوم عاشوراء”.
وأوضحت المنظمات أن السلطات – ومنذ بدء شهر محرم الحرام الذي يعلن فيه المسلمون الشيعة الحداد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين حفيد النبي محمد – ” اعتقلت عددا من الدعاة ورجال الدين، وأزالت الأعلام واللافتات، وقمعت المظاهرات العامة”.
وأشارت إلى أن مركز البحرين لحقوق الإنسان “وثّق إزالة السلطات لأعلام ولافتات في أكثر من 30 قرية في جميع أنحاء البحرين خلال الأسبوعين الأولين من شهر محرم”.
وأوضحت أنه وبعد احتجاج سكان تلك القرى على ذلك “أطلقت عليهم القوات الحكومية الغاز المسيل للدموع مما أدى إلى وقوع حالات اختناق وإصابات وإلحاق أضرار بالممتلكات الخاصة”.
وردّت المنظمات على تبرير السلطات لإزالة اللافتات تحت ذريعة أنها تحمل “شعارات سياسية” قائلة “إن سكان القرى اعتادوا على رفع تلك الشعارات طوال السنوات الماضية”.
وتطرقت إلى اعتقال السلطات على الأقل لخمسة من رجال الدين الشيعة والتحقيق معهم منذ بداية شهر محرم، ومنهم الشيخ عبدالزهراء المبشر والملا عباس الجمري والرادود مهدي سهوان والشيخ محمود العالي والسيد ياسر الساري.
وأكّدت المنظمّات الثلاث في بيانها على “توثيقها المتواصل لحالات التمييز ضد الأغلبية الشيعية في البحرين، ومنها ما ورد في التقرير الذي أصدرته منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية تحت عنوان: غرباء في وطنهم” حيث يصف التقرير بعناية انتهاك حقوق الشيعة على جميع المستويات، ويبين أن الحكومة عملت على تنفير المجتمع البحراني الشيعي منذ استقلال البلاد في 1971 وخصوصا بعد اندلاع الحركة الاحتجاجية المؤيدة للديمقراطية في فبراير 2011″.
ومن جانبه أوضح سيد يوسف المحافظة، نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان “إن التمييز ضد الأغلبية الشيعية في البحرين هو خاص جدا. فبعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في عام 2011، دمّرت الحكومة 38 من مساجد الشيعة، وأن الهجمات الأخيرة على مراسم محرم تُظهر عدم رغبة حكومة البحرين في وضع حد للقمع المستمر لهذا الطائفة”.
ودعت المنظمات الحقوقية الثلاث في ختام بيانها سلطات البحرين إلى “الكف عن إنتهاك الحق في حرية الدين ووقف الاستعمال الممنهج للعنف بحق أبناء الطائفة الشيعية”.
عبدعلي السنكيس يُعلن الإضراب احتجاجا على منعه من تشييع والدته.. والعائلة تؤجل الدفان
قالت مصادر خاصة من داخل سجن جو المركزي، أن الناشط المعتقل عبدعلي السنكيس أعلن الإضراب عن الطعام احتجاجاً على حرمانه من المشاركة في مراسم تشييع والدته التي توفّيت الخميس، 29 أكتوبر.

وذكرت المصادر بأن السنكيس، وهو شقيق القيادي المعتقل الدكتور عبدالجليل السنكيس، رفع لافتة كُتب عليها “من حقي المشاركة في عزاء والدتي”، محمّلا وزارة الداخلية الخليفية المسؤولية عن حرمانه من هذا الحقّ.
وأبدى السجناء في عنبر 10 تضامنهم مع السنكيس، حيث امتنعوا عن استلام وجبة الغداء هذا اليوم الجمعة، فيما لازالت إدارة سجن جو تتجاهل الطلب الرسمي الذي قدّمه المحامي محمد التاجر بالسماح للدكتور السنكيس وشقيقه بالمشاركة في مراسم العزاء.
إلى ذلك، أعلنت عائلة السنكيس بأنّها اتخذت قرارا بتأجيل دفن والدتهم لحين السّماح لأبنائها المعتقلين بالمشاركة في مراسم الدفن والتشييع.
وكانت أوساط حقوقية أبدت استنكارها لمنع كلّ من الدكتور عبدالجليل وشقيقه عبدعلي من هذا الحقّ، ورأت هذه الأوساط بأنّ ذلك يُعدّ شكلاً من “أشكال الانتقام”، في ظلّ استمرار الدكتور السنكيس في الإضراب عن الطعام، والذي بدأه في مارس الماضي احتجاجاً على سوء المعاملة داخل السجن.
ويخشى الخليفيون من الاحتضان الشعبي الذي يحظى به السنكيس في حال الإفراج المؤقت عنه، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز قيادات المعارضة الثورية، ومثّل رمزا للصمود في وجه الخليفيين على مدى السنوات الماضية، وعُرف عنه بتأسيس تيار الممانعة والذي أخذ مدى واسعاً مع مشاركته في تأسيس حركة (حق).
تظاهرات في البحرين تضامنا مع الشيخ النمر.. وأدوات الدفاع تردع القوات الخليفية في سترة
تجدّدت الجمعة، 30 أكتوبر، التظاهرات في البحرين تنديداً بتصديق المحاكم السعودية حكم إعدام الشيخ نمر النمر.
في بلدة الديه انطلقت تظاهرة تحت شعار “صوت الحقّ” تضامناً مع الشيخ النمر، كما رفعت شعارات التنديد بالنظام الخليفيّ، ورُفِع هتاف “يسقط حمد”، وهو الشعار الذي طُبع على الجدران على موسم عاشوراء، فيما عمد المواطنون إلى طبع اسم حمد (الحاكم الخليفي) على الشوارع ليكون مداساً للأقدام. (شاهد: هنا)
تظاهرة أخرى بذات الشعار خرجت في بلدة كرزكان رفعت صورا للشيخ النمر، إضافة إلى الهتافات التي أكدت على استمرار الثورة البحرانية والتمسك بمطالبها بإسقاط نظام آل خليفة، كما جدّد المتظاهرون تضامنهم مع قادة الثورة المعتقلين.
ومساء أمس خرجت تظاهرات التضامن مع الشيخ النمر، حيث تحرّكت تظاهرة في منطقة سترة (بلدة الخارجية) عبّرت عن الفداء للشيخ النمر الذي كان من أبرز علماء المنطقة الشرقية في السعودية الذين تضامنوا مع ثورة البحرين منذ بدء انطلاقتها في فبراير 2011م.
المتظاهرون رفعوا هتافات مناوئة للنظام السعودي، كما عبّرت عن البراءة من الحاكم الخليفي حمد.
ونفذت مجموعة ثورية في سترة عملية ميدانية تضامناً مع الشيخ النمر، حيث التحمت المجموعة من المدرعات الخليفية التي تعمد إلى قتل المتظاهرين، وشوهدت القوات الخليفية وهي تترجل في مواجهة الثوار الذين استعملوا أدوات الدفاع لدحر القوات.
وفي سياق إدانة الانتهاكات الخليفية لشعائر عاشوراء، خرجت في بلدة السنابس مساء أمس تظاهرة تحت شعار “لن تسقط الراية”، أكد فيها المتظاهرون بأنّ هذه الانتهاكات ستؤدي إلى سقوط النظام في البحرين.
مركز البحرين لحقوق الإنسان ذكر بأن السلطات الخليفية أرسلت ما يفوق 31 استدعاءا وتحقيقا واعتقالا طال خطباء المنبر الحسيني ومنشدي العزاء وإدارات المآتم، إلى جانب تعرُّض أكثر من 13 بلدة بحرانية لانتهاك مظاهر عاشوراء خلال اليومين الماضيين.
النهایة

