نشر : September 5 ,2018 | Time : 10:50 | ID 126016 |

ارتفاع ضحایا احتجاجات البصرة وسط تندید واسع ودعوات للاستجابة لمطالب المتظاهرين

شفقنا العراق-متابعات-تشهد البصرة حالياً أوضاعاً امنية مضطربة شهدت اشتباك القوات الامنية مع متظاهرين محتجين مطالبين بتحسين واقع الخدمات.

خرج العشرات من ابناء ناحية الهارثة بمحافظة البصرة خرجوا صباح اليوم، في تظاهرة حاشدة امام مشروع ماء البصرة الكبيرة للمطالبة بتوفير مياه عذبة وخدمات، کما هدووا بتنظيم اعتصام مفتوح، في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

وقال المتحدث الرسمي وزارة الداخلیة سيف البدر ان “حصيلة التظاهرات الشعبية في محافظة البصرة بلغت ٦٨ جريحا منهم ٤١ مدنيا و ٢٧ من القوات الامنية مع ٥ شهداء من المتظاهرين”.

واضاف البدر ان “الوزارة على تواصل مستمر مع صحة البصرة لمتابعة الأوضاع الصحية وسير تقديم الخدمات الطبية والصحية لاي حوادث خلال التظاهرات ورفدها بكافة احتياجاتها من الأدوية وأكياس الدم والمستلزمات الطبية اللازمة”، مشيرا الى “عدم وجود اي نقص في الادوية والمستلزمات الطبية”.

هذا ودعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، الحكومة العراقية إلى بذل قصارى جهدها للاستجابة لمطالب المواطنين المشروعة في البصرة “على وجه السرعة”، فيما طالبت الزعماء السياسيين ومجلس النواب إلى الاتفاق سريعاً على تشكيل حكومة “وطنية داعمة للإصلاح”.

وقالت البعثة إن “الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش يعرب عن قلقه الشديد إزاء وقوع ضحايا أثناء احتجاجات عنيفة على نقص الخدمات العامة الحيوية في محافظة البصرة”.

کما دعا رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي، اهالي البصرة الى عدم السماح لانهيار البلد، مطالبا المتظاهرين والقوات الامنية بعدم استخدام الوسائل التي تؤدي الى زعزعة الثقة بين الحكومة والشعب.

إلى ذلك دعا تحالف البناء، الحكومة المركزية إلى إيفاد الوزراء المعنيين الى البصرة من أجل الوقوف على مجريات الأمور الميدانية، مطالبا القوات الامنية بالمحافظة على ضبط النفس وعدم الاشتباك مع المتظاهرين.

من جانبه اعلن تحالف الاصلاح والاعمار، عن رفضه استخدام اي شكل من أشكال العنف مع المتظاهرين ب‍البصرة، داعيا الى تشكيل خلية ازمة في البصرة لايجاد حلول واقعية في المحافظة.

بدوره اتهم النائب عن محافظة البصرة رامي السكيني الحكومة الاتحادية بالاستخفاف بدماء ابناء المحافظة وتسويف مطالب المتظاهرين، وقال إنّ استشهاد احد المحتجين يعدّ ناقوس خطر يهدّد حرية المواطنين ، مشددا على ضرورة أن محاسبة كل من يتعرض للمتظاهرين.

في غضون ذلك أكد مستشار رئيس مجلس محافظة البصرة عباس الفضلي ان جميع القرارات والوعود التي اعلنها العبادي لا زالت حبراً على ورق ولم تلق أي متابعة جادة من قبل مكتبه او الجهات الحكومية المعنية ما اثار غضب الشارع في البصرة للمطالبة بأبسط الحقوق الخدمية، مشدداً على أن أهالي البصرة يطالبون بتأمين ماء الشرب وهو ابسط الحقوق ولم تتخذ الحكومة أي إجراءات جادة لزيادة الاطلاقات المائية لقناة (البدعة) المغذية لمجمعات ماء الشرب او إزالة أي تجاوزات موجود منذ اشهر عدة.

وایضا اتهم النائب عن محافظة البصرة عدي عواد قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري بإعطاء أوامر لقتل المتظاهرين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها