نشر : September 5 ,2018 | Time : 09:22 | ID 126005 |

“البناء” یرفض الضغوط الأمریکیة علی النواب ویعلن الاتفاق على تسمية رئيسي الحكومة والبرلمان

شفقنا العراق- متابعات-تحالف الفتح يؤكد مراهنته على حيادية المحكمة الاتحادية ويرفض تهديد النواب المنشقون عن كتلهم، ونائب يكشف عن وصول رسائل نصية أمريكية إلى هواتف النواب السنة تهددهم بعدم الالتحاق بتحالف الفتح، وائتلاف القانون يعلن عن اتفاق بين مكونات تحالف البناء على تسمية رئيسي الحكومة والبرلمان من داخل التحالف.

قال النائب عن تحالف البناء الاسدي ان حوارات هامشية جرت بين مختلف القوى خلال رفع جلسة مجلس النواب من اجل التوصل الى حل للقضايا المطروحة، مؤکدا ان  نواب من خارج الفتح والقانون شاركوا في المؤتمر الصحفي لكتلة البناء الذي عقد في مجلس النواب.

واضاف الاسدي ان “تحالف البناء يرفض التهديدات التي يتعرض لها النواب الذين التحقوا بتحالفنا وان “توقيع النائب حسن المسعودي حقيقي ونفيه بانه انضم للبناء كان نتيجة تهديدات”.

من جهته کشف النائب عن تحالف الفتح الكناني إن “النواب السنة أكدوا لنا في أول جلسة للبرلمان عن وصول رسائل أمريكية الى هواتفهم تبلغهم فيها بعدم الالتحاق بتحالف الفتح، وأن “الأمريكان يعرفون تماماً رفض الفتح لسياستهم تجاه العراق ومعارضته لهم”.

هذا وكشف القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود عن “اتفاق بين مكونات تحالف البناء على تسمية رئيسي الحكومة والبرلمان من داخل التحالف، مبينا إن “الحديث عن تسمية مرشحين لرئاسة الحكومة أو الوزارات سابق لأوانه”.

إلى ذلك اكدت مصادر ان “بعض الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات قامت بتهديد نوابها المنشقين عنها بالتصفية في حال عدم رجوعهم الى الكتلة واصرارهم على الإتحاف بـ”البناء”.

واضافت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها ان “عددا من نواب الحكمة انشقوا عن التيار وانضموا الى تحالف البناء، مبينة ان “هنالك مباحثات جارية مع النواب المنشقون عن كتلهم للانضمام الى تحالف الـ”البناء”.

من جانبه كشف عضو تحالف الفتح محمد مهدي البياتي عن تعرض بعض القوى المشاركة في العملية السياسية العراقية الى ضغوطات أمريكية لإجبارها على الدخول بتحالفات تناغم مصالحها ومخططاتها في العراق، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً سياسية كبيرة على كتل وقوى عراقية لإبعادها عن التحالفات الوطنية الملبية لطموحات الشعب.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها