شفقنا العراق-اكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، اخفاق اجتماع فيينا الذي عقد الجمعة حول الازمة السورية في تحديد مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.![]()
وذكر الجعفري- الذي شارك في الاجتماع الدولي في فيينا كممثل للعراق – في تصريح صحفي، أن ” محادثات الجمعة حول حل الأزمة السورية أخفقت في الاتفاق على دور الرئيس السوري بشار الأسد في العملية السياسية”.
وبين إن “فيينا ستستضيف الاجتماع متعدد الأطراف بشأن سوريا الاسبوع المقبل”.
وانطلقت الجمعة في فيينا مباحثات التسوية السورية على مستوى وزراء خارجية الدول المعنية في إطار موسع بمشاركة 19 وفدا تمثل روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وإيران والإمارات وقطر والأردن وألمانيا وفرنسا ومصر وإيطاليا وبريطانيا والعراق ولبنان.
وأكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري،ان وجهة نظر العراق إزاء الأزمة السورية تتلخص في أن الحل والقرار النهائي في تحديد من يحكم سوريا يجب أن يكون بيد الشعب وحده، مؤكدا ان العراق اكتوى بنار الارهاب ويجب الاستماع لصوته في حل الأزمة السورية.

واوضح الجعفري في بيان صدر على هامش الاجتماع المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا لمناقشة الأوضاع في سوريا، اليوم، إن “الهدف من هذا الاجتماع هو إيجاد إطار عمل يضمن وقف إطلاق نار شامل غير مشروط يوافق عليه جميع الأطراف المتنازعة يعقبه السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين، والبدء بعملية سياسية من خلال اجتماع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية”.
وتابع أنه “سيتم الاتفاق على العودة الطوعية، والآمنة للنازحين السوريين إلى داخل البلاد، والسماح لهم بالمشاركة الحرة في الانتخابات التي ستجري تحت إشراف الأمم المتحدة”.
وشدد الجعفري على أهمية “وقف نزيف الدم في سورية الذي استمر لأكثر من أربع سنوات”، محذرا في الوقت ذاته من أنه “قد يكون هناك ارتباط بين الإرهاب في سوريا وجماعات في دول الجوار”.
وأشار إلى “ضرورة الاستماع إلى صوت العراق لأنـه اكتوى بنار الإرهاب بسبب امتداداته”، مبينا أن “وجهة نظر العراق إزاء الأزمة السورية تتلخص في أن الحل والقرار النهائي في تحديد من يحكم سوريا وشكل النظام يجب أن يكون بيد الشعب السوري وحده”.
النهایة

