نشر : September 4 ,2018 | Time : 16:55 | ID 125956 |

اتفاق بين الكتل العراقية على تعليق جلسة البرلمان إلى 15 أيلول

شفقنا العراق-افادت مصادر عراقیة عن اتفاق بين الكتل العراقية على تعليق جلسة البرلمان إلى 15 من الشهر الحالي أيلول/ سبتمبر الحالي من الشهر الجاري، في وقتٍ قالت فيه مصادر برلمانية إن قادة الكتل ورئيس السن اتفقوا على عدم وجود جدوى من انعقاد الجلسات دون اختيار هيئة الرئاسة.

يأتي ذلك بعد استئناف البرلمان جلسته برئاسة رئيس السن وحضور خمسة وثمانين نائباً يأتي ذلك فيما لم يسجّل أي اختراق في الأزمة المتمثلة بتسمية الكتلة الأكبر، حيث أفادت مصادر كردية الميادين بأنه جرى تسليم كل من تحالفي الفتح دولة القانون وسائرون النصر ورقة بمطالب الكرد بالشراكة الحقيقية في الإدارة وأن الموقف سيتخذ بناء على الرد وفي الوقت الفاصل.

وأستأنف مجلس النواب جلسته الاولى من الفصل التشريعي الاول لسنته التشريعية الاولى في دورته الانتخابية الرابعة برئاسة النائب محمد علي زيني رئيس السن اليوم الثلاثاء.

وفي مستهل الجلسة شدد رئيس السن على أهمية الالتزام بحضور الجلسة والتوقيتات الدستورية، داعيا النواب الى الاهتمام بمصلحة الوطن والشعب.

وادى احمد عبد الله الجبوري هناء تركي الطائي اليمين الدستورية اعضاء في مجلس النواب.

وفي مداخلات النواب طالبت النائبة ماجدة التميمي اعضاء بعض الكتل النيابية بالحضور الى الجلسة وعدم التغيب عنها.

ودعا النائب برهان المعموري الكتل النيابية الى الالتزام بالمدد الدستورية والمواظبة على حضور الجلسات محذرا من انعكاسات مقاطعة الجلسات على وضع البلاد.

ولفتت النائبة ايناس ناجي الى ان عدم احترام التوقيتات الدستورية سيؤدي الى اثار سلبية على الواقع خصوصا في ظل وجود مشاكل يعاني منها الشعب.

وطالب النائب صادق حميد اعضاء الكتل النيابية لحضور الجلسات والالتزام بالدستور من اجل ضمان تطور العملية السياسية.

وشددت النائبة زيتون الدليمي على اهمية اداء الكتل السياسية لدورها النيابي في انتخاب رئيس للمجلس ونائبيه.

بدوره اكد النائب عامر الفايز على ان الغياب المقصود عن الجلسة يمثل بداية غير موفقة لعمل مجلس النواب خاصة ان ابناء الشعب بانتظار انجاز الخدمات والقوانين المهمة.

ودعا النائب سعران عبيد السيدات والسادة النواب الى عدم اللجوء الى التخندقات الحزبية.

من جانب أخر، عرض محمد علي زيني رئيس السن رأي مستشار شؤون التشريع في مجلس النواب بشان الية انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب وتضمن اعلان رئيس السن عن فتح باب الترشيح لرئيس المجلس ونائبيه وينتخب المجلس رئيسا اولا ومن ثم النائب الاول والنائب الثاني بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء المجلس في الانتخاب السري حسب المادة السابعة من النظام الداخلي، مبينا بان باب الترشيح يكون للرئيس ونائبيه دفعة واحدة قبل غلق باب الترشيح.

بعدها اعلن رئيس السن عن تحديد يوم السبت 15 ايلول الحالي موعدا لانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه.

يأتي ذلك في وقتٍ واصلت فيه الولايات المتحدة عبر مبعوثها بريت ماكغورك وسفارتها محاولات الضغط على القوى التي لم تنضو إلى أي من التحالفين وفق معلومات الميادين”.

وكان رئيس السن أبقى جلسات البرلمان العراقي مفتوحة إلى اليوم الثلاثاء بعد تلقّيه أسماء ستة مرشّحين لمنصب رئاسة مجلس النواب.

وكانت الجلسات المتعلّقة بتحديد الكتلة الأكبر قد أجلّت للتداول بعد انسحاب كتل الفتح ودولة القانون والحزبين الكرديّين.

مراسل الميادين نقل عن مصادر قيادية في محوري “النصر – سائرون” و”دولة القانون – الفتح” معلومات تفيد بأنّ الأطراف السياسيين قد يذهبون إلى المحكمة الاتحادية لحسم الجدل بشأن الكتلة الأكبر “إن لم تحسم الدائرة البرلمانية من هي الكتلة الأكبر”.

وأوضح مراسلنا أن كل الأرقام التي يتم تداولها بشأن عدد أعضاء الكتلة الأكبر ليست محسومةً، وعلمت الميادين بوجود ضغوط أميركية كبيرة للإمساك بقرار تشكيل الكتلة الأكبر.

ونقلت مصادر قيادية في محوري “النصر – سائرون” و”دولة القانون – الفتح” معلومات تفيد بأنّ الأطراف السياسيين قد يذهبون إلى المحكمة الاتحادية لحسم الجدل بشأن الكتلة الأكبر “إن لم تحسم الدائرة البرلمانية من هي الكتلة الأكبر”.

وأوضحت أن كل الأرقام التي يتم تداولها بشأن عدد أعضاء الكتلة الأكبر ليست محسومةً، وعلمت الميادين بوجود ضغوط أميركية كبيرة للإمساك بقرار تشكيل الكتلة الأكبر.

وشهدت بغداد قبيل الجلسة أمس الأثنين ولادة تحالفين كبيرين قال كلّ منهما إنه بات يملك الكتلة الأكبر؛ تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون وقوى عراقية أخرى أعلنت تشكيل الكتلة الأكبر باسم تحالف “البناء” الذي ضمّ إلى جانب “الفتح” و “دولة القانون” و “النصر – جناح فالح الفياض”، قوى متنوّعة بينها “إرداة” و “كفاءات” و “بابليون” و “رجال العراق” و “الشبك” و “الأنبار هويتنا” وأعضاءٌ من “الوطنية” وآخرون.

من جهته، أكد الرئيس العراقيّ فؤاد معصوم السعي إلى تشكيل حكومة تلبّي مطالب الشعب ورأى أن العراق يسترجع بثقة وواقعية مكانته على الصعيدين الإقليميّ والدوليّ.

وفي كلمة له خلال الجلسة الأولى للبرلمان العراقيّ الجديد دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى عدم توظيف ما وصفه بمعاناة العراقيين لتحقيق مكاسب سياسية وقال إنه لا راية تعلو فوق راية العراق ولا مجال للسلاح خارج نطاق الدولة.

من جانبه، اتّهم المتحدّث باسم تكتل الفتح أحمد الأسدي المبعوث الأميركيّ في العراق بممارسة ضغوط كبيرة على القوى السنية، وفي تصريحات للميادين توقّع الأسدي ألا تحسم القوى الكردية في البرلمان موقفها قريباً.

الأسدي أشار إلى أنه لا يتوقّع انعقاد جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء بسهولة بسبب الانقسامات والخلافات.

وأكد أن وجود أيّ قوات أجنبية في العراق يجب ان يكون بموافقة المؤسّسات الدستورية، كما رأى أنه يجب على رئيس الحكومة القادم  تحديد الخيارات الاستراتيجية في العلاقات الاقليمية والدولية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها