نشر : September 3 ,2018 | Time : 09:05 | ID 125786 |

تصاعد حدة الخلافات لمنصب رئاسة البرلمان وانباء عن انشقاقات جديدة في ائتلاف النصر

شفقنا العراق- متابعات-أفاد مصدر سياسي مطّلع , بتصاعد حدة الخلافات داخل المحور الوطني بشأن منصب رئاسة البرلمان، واكدت حركة عطاء ان حيدر العبادي كان مرشح النصر الاول قبل اقالة فالح الفياض من منصبه، مبيناً ان الفياض حصل على توقيع 17 نائبا للانضمام معه، کما نفى ائتلاف النصر، انشقاق عدد من قياداته السياسية بسبب تجاوز إدارة التحالف رأي أغلبية أعضائها في تشكيل الكتلة الأكبر.

وقال المصدر إن “خلافات حادة داخل أقطاب المحور الوطني بشأن منصب رئاسة البرلمان تركزت بين محمد الحلبوسي النائب الفائز عن محافظة الانبار وإسامة النجيفي القيادي في المحور, كونهما مدعومان من كتلهم لرئاسة مجلس النواب وأن “هناك عروضاً قدمت الى النجيفي من اجل انسحابه من سباق الترشح لرئاسة البرلمان العراقي.

فيما كشف مصدر مطلع، عن حصول اتفاق بين أغلب القوى السياسية خلال حواراتها حول تشكيل الكتلة الأكبر على دعم ترشيح القيادي بالتحالف العربي في كركوك محمد تميم لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي في دورته الرابعة، مشيرا الى أن هناك اتفاقا على دعمه للمنصب خصوصا أنه يحظى بثقة العديد من القوى السنية التي أكدت أن تميم يتمتع بالخبرة والكفاءة والقدرة على قيادة مجلس النواب .

کما قال عضو حركة عطاء منصور المرعيد ان “توقيت الامر الديواني الذي اصدره العبادي باقالة فالح الفياض من منصبه يثير الشكوك”، مبينا أن “هناك 17 نائبا وقعوا رسميا على الانضمام مع الفياض، على الرغم من وجود مراهنة على عودة العلاقة بين الفياض والعبادي في الساعات القادمة، موضحاً انه “لايمكن استبعاد القوى المؤثرة من الكابينة الوزارية المقبلة”.

بسیاق متصل قالت عضو الائتلاف النصر ، ندى شاكر إن “جميع القيادات السياسية داخل النصر متماسكة ولا وجود لأي خلاف بينهم بشأن تشكيل الكتلة الأكبر أو وجهات النظر”، لافتة إلى إن “بعض القوى السياسية تحاول من خلال جيوشها الالكترونية نشر بيانات كاذبة لغرض تدمير العملية السياسية والإساءة للائتلاف”.

وأضافت إن “ما تداولته وسائل الإعلام بشأن انشقاق عدد كبير من قيادات النصر غير دقيق وعار عن الصحة”، مبينة إن “فالح الفياض لازال جزء من النصر ويمثل البرنامج الحكومي للائتلاف”.

هذا وجدد رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، خلال استقباله السفير الكويتي سالم غصاب الزمانان تمسكه بخيار “الاغلبية الوطنية من اجل انتاج حكومة قوية وخدومة ومعززة ببرنامجٍ عمليٍّ وسقفٍ زمنيّ واضح ، مراقبة من قبل كتلة المعارضة الوطنية”.”، فيما اشار إلى أن العراق الجديدَ عراقٌ متصالحٌ مع الجميع على أساسِ المصالح المتبادلة.

الی ذلك بحثا رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي مع رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي الاستعدادات الجارية لعقد الجلسة الاولى للبرلمان ومساعي تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر والحكومة القادمة ومستقبل العملية السياسية .

فیما استعرضا وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ، إبراهيم الجعفريّ، مع نائب رئيس الجمهوريَّة ورئيس تحالف القرار العراقيّ أسامة النجيفيّ، “الحوارات الجارية بين الكتل السياسيَّة لتشكيل الكتلة البرلمانيَّة الأكبر في مجلس النواب، والإسراع في تأليف حكومة تُلبِّي مُتطلـَّبات أبناء الشعب وتُساهِم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار، وتُحافِظ على الانتصارات الكبيرة التي حقـَّقها العراقـيُّون .

بدوره قال الخبير القانوني، طارق حرب، انه يجوز “لمجلس النواب الجديد صلاحية تمديد الجلسة الاولى لمدة 15 يوما بعد ترديد اليمين الدستورية، مضیفا ان التمديد “لا يجوز من رئاسة الجمهورية لان رئاسة الجمهورية صلاحيتها الدستورية في الدعوة لعقد الجلسة وليس تمديدها حتى ولو لم يتم انتخاب رئيس البرلمان الجديد لأن الدعوة للجلسة شيء وتمديد الجلسة شيء آخر”.

في غضون ذلك أفادت مصادر مطلعة في اقليم كردستان، بأن نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان البارزاني إن “نيجيرفان البارزاني يرافقه وفد رفيع المستوى من حزبه وصل، صباح اليوم، الى مدينة السليمانية لعقد اجتماع مهم مع عدد من القوى السياسية الكردية ابرزها حركة التغيير المعارضة”، مشيرة الى أن “ابرز مضامين الاجتماع بحث الانضمام الى الكتلة الاكبر”.

النههیة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها