نشر : September 2 ,2018 | Time : 18:22 | ID 125753 |

انضمام تسعة نواب من الوطنية للقوی، والكرد یضیفون شرطا جديدا للانضمام للكتلة الکبری

شفقنا العراق-متابعات-اعلن قيادي في تحالف القوى، عن انضمام تسعة نواب من ائتلاف الوطنية الى التحالف، من جهته اعلن الوطنية انه متماسك بقياداته لا توجد انشقاقات،الی ذلك كشفت صحيفة خليجية، ان الوفد الكردي اضاف شرطا جديدا للانضمام للكتلة الاكبر، مشيرة الى ان الجانب الكردي يسعى لتعويض خسارته جرّاء استفتاء الانفصال.

وقال القيادي في تحالف القوى كريم عفتان، إن “تسعة نواب من ائتلاف الوطنية انضموا وقرروا العمل مع تحالف القوى”.

وأضاف أن النواب هم كريم عفتان الجميلي وجاسم حسين جبارة ويحيى غازي المحمدي ويحيى احمد فرج العيثاوي وكريم يوسف وسميعة محمد غلاب وزيتون الدليمي ونايف مكيف الشمري وابتسام محمد درب”.

هذا وقد كشف احد النواب المنضمين مؤخرا الى تحالف القوى والقادمين من ائتلاف الوطنية، عن وجود نية لدى نواب آخرين بالانضمام الى التحالف.

کما صدر تحالف القوى العراقية، بياناً قال: إنه “ألتزاما منا بدعم مشروع بناء الدولة ووفاءً لثقة وأرادة ناخبينا وآمانتهم بأعناقنا للعمل مخلصين خالصين للشعب وأبناء محافظاتنا الذين تحملوا مشقة وعذاب المشوار لأنتخابنا ومنحنا ثقتهم”.

وأضاف أنه “بغية وضع الحقائق في نصابها بعيدا عن المصالح الضيقة والمشاريع الشخصية يعلن عدد من الموقعين بأختيارهم مشروع بناء الدولة ضمن تحالف القوى العراقية -المحور الوطني، معاهدين الله ومعاهدينكم بالعمل الجاد لتغيير الواقع السياسي والمعاشي والخدمي المزري في العراق بشكل عام ومحافظاتنا على الوجه الخصوص”.

بسیاق متصل اعلن نائب عن ائتلاف الوطنية طلال الزوبعي ، “نرفض الطريقة الابتزازية من قبل بعض الاشخاص الذين يضغطون بدفع انهم يطلبون ترشيح لمواقع وزارية مقدما بشراء ذمم بعض النواب بالتالي هذه التصريحات مدفوعة الثمن”.

وأضاف أن “الوطنية متماسكة بقياداتها اياد علاوي وصالح المطلك وسليم الجبوري وطلال الزوبعي وشيخ غاندي محمد عبد الكريم”، مشيراً الى أنه “لا توجد انشقاقات بل بالعكس اضفنا لها اضافة نوعية قائمة تمدن اضافت ثلاثة مقاعد وعابرون مقعدين اضافة الى محافظ نيوى مقعد وشخصيات التحقت بالوطنية وبلغ نوابها 29 نائبا”.

الی ذلك كشفت صحيفة خليجية، ان الوفد الكردي اضاف شرطا جديدا للانضمام للكتلة الاكبر، مشيرة الى ان الجانب الكردي يسعى لتعويض خسارته جرّاء استفتاء الانفصال.

ونقلت العربي الجديد عن مسؤول سياسي قوله إن “الجانب الكردي اجرى اتصالات مع الكتل الفائزة في بغداد ويساوم على شروطه”، مبينا ان “من بين الشروط الرئيسة التي أضيفت ضمن ملفات الحوار للوفد الكردي، هي أن تكون نسبة 17 بالمائة من الموازنة للجانب الكردي، وبأثر رجعي، وتعوض عن الموازنات التي لم تشمل بهذا الرقم، فضلاً عن منح البيشمركة الكردية موازنة تسليحية”.

من جانبه دعا عضو ائتلاف الوطنية نايف الشمري، إن “قادة الكتل السياسية مازالوا في حوارات مستمرة ومراوحة بنفس المكان في طريق تشكيل الحكومة المقبلة نتيجة لاصرار كل طرف على تحقيق مكاسب خاصة وحزبية على حساب المصالح العامة”، مبينا أن “الشعب العراقي دفع الكثير من التضحيات ومازالت العوائل النازحة والمناطق المدمرة المحررة من داعش الارهابي وما يعانيه ابناء الجنوب وخاصة البصرة من حالات تسمم وتلوث شاخصة للجميع كدليل واضح على حجم الكارثة والتضحية التي قدمها هذا الشعب الصابر”.

فیما اعلنت قيادات في ائتلاف النصر، إنه “تاكيداً لمواقفنا السابقة والمعلنة، نعلن مرةً اخرى اننا مع أوسع تمثيل للقوى السياسية وبتركيبة وطنية توفر الفرص للحكومة القادمة للنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة والابتعاد عن الاستقطابات السلبية”.

واضافت القيادات، “نظراً لتجاوز إدارة قائمة ائتلاف النصر رأي أغلبية أعضائها في تشكيل الكتلة الأكبر، نعلن عن موقفنا المغاير لإدارة القائمة المنسجم مع السياقات الدستورية في الجلسة الاولى لمجلس النواب” .

بدوره اكد الامين العام لتجمع “كفى” رحيم الدراجي، أن الكرد يركزون على “تلبية مطالبهم” ولايهتمون بمن يشكل الحكومة المقبلة، فيما دعا الطرف الذي ينجح باستقطابهم الى كتلته الاكبر لـ”إعلان” مضمون اتفاقه معهم.

وقال الدراجي فإن “الكرد واضحين بمطالبهم وستراتيجيتهم الحوارية، ولا يعنيهم تشكيل الحكومة من هذا الطرف او ذاك او المواعيد الدستورية لتشكيلها، بقدر ما يركزون على تلبية مطالبهم، مضیفا أن “الكرد لن يعيدوا التجارب السابقة.

في غضون ذلك عد الكاتب والسياسي حسن العلوي ، قرارات رئيس الوزراء الأخيرة بشأن الإقالات بأنها لم تحصل حتى بالدول الإفريقية ، مبينا ان العبادي مات سياسيا والصدفة أتت به الى المنصب وإن “رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليس بسياسي وإنما أتت به الصدفة للمنصب ولا يمكنه الحصول على ولاية ثانية ولا مقاعد برلمانية للدورات المقبلة”.

فیما أكد تحالف سائرون الذي يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان الوفد الكردي المشكل من الحزبين الحاكمين (الاتحاد والديمقراطي) في إقليم كردستان لم يحسم موقفه السياسي مع الكتل الفائزة في بغداد لغاية ألان.

وقال عضو التحالف ، رائد فهمي إن “الوفد الكردي لازال مستمرا في اجتماعاته السياسية مع الكتل الفائزة في بغداد ولم يصل إلى موقف محدد حتى ألان”، لافتا إلى إن “الساعات القريبة ستكون الفيصل في بيان موقف الأحزاب الكردية من المشاركة في تشكيل الكتلة الأكبر أو عدمها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها