نشر : September 1 ,2018 | Time : 10:56 | ID 125596 |

بعد توافد النواب..البرلمان يقترب من عقد أولى جلساته؛ ماذا ينتظر من القوى السياسية؟

شفقنا العراق-مع اقتراب موعد انعقاد اول جلسة للبرلمان العراقي في دورته الرابعة، والقوى السياسية العراقية لم تحسم امرها من تشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى حتى الان، رغم الحراك المكثف من اجل تشكيلها.

لكن ثمة من يرى ان هناك عدة سيناريوهات لجلسة البرلمان في حال عدم تشكيل الكتلة الكبرى، منها عدم اكتمال النصاب القانوني ليصار الى الطلب بمهلة جديدة وفسح المجال للحوار.

الجلسة الاولى لمجلس النواب العراقي يمكن ان تعقد، لكن من غير انتخاب لرئيس البرلمان ونائبيه، وتكون فقط لاداء اليمين الدستوري للنواب الجدد. ومن المرحج ان تبقى مفتوحة وتعقد بعد فترة يتفق عليها، لكن قانونيين لديهم رأي اخر خاصة بالجلسات التي تبقى مفتوحة.

وقال علي التميمي خبير قانوني: في حال عقد الجلسة ولم يتم ذلك لا يجوز ان تبقى الجلسة مفتوحة، وفي حالة ايضاً عدم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه فهذا يعد خرقاً للمادة 54 و55 من الدستور”.

وفي سياق اخر عقدة مفوضية الانتخابات العراقية مؤتمرا اعلنت فيه ما هي صلاحيات المفوضية وكذلك عزمها تقديم شكوى قضية ضد من اتهمها بالتزوير، بالاضافة الى التأكيد على اهمية تسجيل الكتلة الكبرى لديها.

وافاد وسام التميمي، بانه مع المحاولات التي تبذلها القوى السياسية لتشكيل الكتلة النيابية الكبرى عددا واقتراب موعد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد، تشدد اوساط قانونية على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية من اجل الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.

هذا وذكرت صحيفة خليجية، أن أعضاء البرلمان العراقي الجديد بدأوا بالتوافد إلى بغداد من عموم محافظات البلاد لإكمال مهمة تسليمهم بطاقاتهم التعريفية ومتطلبات دخولهم للمنطقة الخضراء.

وقالت صحيفة العربي الجديد القطرية، في تقرير لها، اليوم، إن أعضاء البرلمان العراقي الجديد، الذي من المقرّر أن يجتمع الاثنين المقبل، بدأوا بالتوافد إلى بغداد من عموم محافظات البلاد الثماني عشرة بما فيها إقليم كردستان العراق”.

وأوضحت الصحيفة أنه “من المقرّر أن يتمّ، السبت، إكمال مهمة تسليمهم بطاقاتهم التعريفية وإكمال متطلبات دخولهم للمنطقة الخضراء شديدة التحصين، في وقت لا يزال يصرّ قطبا التحالف الشيعي في بغداد، على مواصلة حرب التصريحات، بشأن الكتلة الكبرى، مع بدء العدّ التنازلي لجلسة البرلمان الأولى التي يجب أن تعلن خلالها الكتلة الكبرى عدداً قبل دخول النواب قاعة البرلمان”.

وترى الصحيفة أن “كلا المعسكرين يؤكد تحقيقهما الرقم المطلوب، لتلك الكتلة الكبرى”، مبينة أن “الأحزاب السياسية في بغداد تنتظر قبيل أول جلسة للبرلمان، قرارين مهمين؛ الأوّل من الكتل الكردية والثاني من السنة، إذ لم يُعلن حتى الآن أيّ موقف رسمي بشأن انضمام أيّ من الطرفين إلى الجبهتين الكبريين (سائرون والفتح) لتشكيل الكتلة الكبرى، الممهدة لبناء حكومة جديدة برؤساء جدد”.

بسیاق متصل افاد مصدر سياسي مطلع بان الجلسة الاولى لمجلس النواب العراقي قد تتأجل الى 15 ايلول بسبب الخلافات السياسية.

وحسب مواقع اخبارية عراقية، أضاف المصدر ان “الجلسة الاولى للبرلمان لن تشهد انتخاب رئيس المجلس ونائبيه بسبب عدم وجود اتفاق سياسي على ذلك”، لافتا الى ان “الجلسة قد تتاجل الى 15 ايلول بسبب الخلافات السياسية”.

وكان مصدر سياسي مطلع، قد أفاد الاثنين الماضي بأن العد التنازلي لعقد جلسة مجلس النواب الجديد قد بدأ، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد “يترّيث” بالدعوة لانعقادها لحين انتهاء المدة الدستورية.

يذكر ان الدستور العراقي ينص على ان يدعو رئيس الجمهورية (بعد المصادقة على النتائج) خلال 15 يوما من تاريخ المصادقة بمرسوم جمهوري مجلس النواب الجديد للانعقاد برئاسة أكبر الأعضاء سنّا لانتخاب رئيس للمجلس ونائبيه، بعدها ينتقل مجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية الذي يقوم بدوره بتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء خلال 30 يوما من انتخابه.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها