نشر : September 1 ,2018 | Time : 01:22 | ID 125567 |

“النصر” ينفي إصدار أي بيان، وقادة في الحشد ينتقدون قرار إعفاء “الفياض”

شفقنا العراق-متابعات-ائتلاف النصر يقول أنه “لم يصدر” أي بيان ويؤكد إن ما ينشر من بيانات غير معلومة المصدر لا يمثله، ومجموعة من قادة الحشد الشعبي، ينتقدون قرار العبادي بإعفاء فالح الفياض من مهامه محذرين من “استمرار زج الحشد بالصراعات السياسية”، كما تظاهر العشرات، يوم الجمعة، في ساحة الفردوس وسط بغداد للمطالبة بعدم التدخل الخارجي في تشكيل الحكومة.

بعد اقل من 24 ساعة على قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي القاضي باعفاء فالح الفياض من مهام مستشارية الامن الوطني ورئاسة هيئة الحشد الشعبي، خرج بيان قيل إنه صادر من قيادات “اساسية” في ائتلاف النصر اعلنت ترشيح فالح الفياض لرئاسة مجلس الوزراء.

لكن ائتلاف النصر وفي بيان رسمي له أبدى استغرابه من تداول بيانات “وهمية” موقعة باسم قياداته، فيما أكد أنه “لم يصدر” أي بيان يوم الجمعة.

وقال الائتلاف في بيان صحفي، إنه “يبدي استغرابه من تداول بيانات وهمية مذيلة بتوقيع قيادات في النصر او غيرها من التسميات”، مؤكدا أن “ائتلاف النصر يعقد اجتماعات دورية لاعضائه وتصدر بيانات واضحة ومتفق عليها وتمثل وجهة نظر الائتلاف”. 

وبين أن “المواقف الرسمية له تصدر عبر المكتب الاعلامي للنصر، وان ما ينشر من بيانات غير معلومة المصدر لا يمثل النصر”، مشددا “ننفي صدور اي بيان اليوم”.

من جانبها اكدت حركة عطاء التي ينتمي إليها الفياض، ان قرار العبادي بإقالة الفياض من رئاسة جهاز الامن الوطني وهيئة الحشد الشعبي ومستشار الامن الوطني ذا طابع سياسي، مؤكدة على ان القرار سيكون محلا لاتباع الاجراءات القانونية للطعن به وفق السياقات القانونية والدستورية.

واكدت الحركة في بيانها انه “في الوقت الذي نحث فيه كافة الكيانات والكتل السياسية في الإسراع بتشكيل الكتلة النيابية الكبرى بما ينسجم مع التوقيتات الدستورية فانه وايمانا منا بالمشروع الذي ننتهجه واستجابة لطلب اغلب الشخصيات السياسية الوطنية ومن مختلف المكونات والمذاهب فان حركة عطاء تدعم وبقوة ما ذهبت اليه الأغلبية في ائتلاف النصر من ترشيح الفياض لرئاسة الوزراء لايمانها بانه قادر على ادارة الحكومة في المرحلة القادمة”.

وفي السياق انتقد مجموعة من قادة الحشد الشعبي، قرار إعفاء فالح الفياض من مهامه وحذروا من “استمرار زج الحشد بالصراعات السياسية”.

وفي بيان حمل توقيع اكثر من 10 من قياديي الحشد الشعبي الذين ثمنوا جهد الفياض في دعم الحشد الشعبي في معركة التصدي لداعش، وعبروا عن أسفهم للطريق غير المناسبة التي تم فيها اعفاءه من منصبه بعدما قدمه لخدمة العراق والمؤسسة الامنية بشكل عام والحشد الشعبي بشكل خاص.

كما عد عضو مجلس النواب حسن سالم، قرار إعفاء  الفياض من مهامه بأنه “تخبط سياسي واخفاق” في ادارة البلاد، وشبهّه بالمقولة الشعبية “لو ألعب لو أخرب الملعب”، معبرا عن أسفه “ان يتصرف أعلى مسؤول بالدولة كرئيس الوزراء بهكذا تصرف لأجل أمور شخصية وهي الحصول على ولاية ثانية”، على حد قوله.

إقليميا علق المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على قرار رئيس الوزراء  بإقالة رئيس هيئة “الحشد الشعبي” من منصبه، وقال بهرام قاسمي، إن بلاده ترصد كافة التصريحات، والمواقف الصادرة من القيادات العراقية، وأشار إلى أن هناك بعض التصرفات الخاطئة وأن طهران تتابع ما يجري في العراق بدقة عالية وستعلن موقفها حول ما يجري وسنتخذ الإجراءات المطلوبة”.

محليا تظاهر العشرات، يوم الجمعة، في ساحة الفردوس وسط بغداد للمطالبة بعدم التدخل الخارجي في تشكيل الحكومة، رافعين لافتات كتب عليها “السفارة الامريكية في العراق هي مصدر الارهاب)” و”قرارانا عراقي وشأننا داخي ولانسمح بالاملاءات الامريكية””.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها