نشر : August 30 ,2018 | Time : 09:29 | ID 125407 |

خلافات عميقة حول منصب رئاسة البرلمان، والمحور یشید بالجهود الأمريكية لتشكيل الحكومة

شفقنا العراق-متابعات-ذكرت صحيفة خليجية، ان هناك خلافات عميقة بشأن منصب رئاسة البرلمان، واشارت الى ان عددا من السياسيين قدموا اقتراحات لحل تلك الخلافات، وأكد نائب سابق، أن الحلبوسي الأوفر حظا، والنجيفي يسعى إلى استغلال المنصب بالتوافق السياسي دون الخضوع لتصويت القوى السنية، هذا وكشف مصدر مطلع، عن نشوب خلافات حادة بين المرشحين لرئاسة مجلس النواب محمد تميم ومحمد الحلبوسي، کما اشاد تحالف المحور بالجهود الامريكية لتشكيل الحكومة من دون أي تهميش او اقصاء.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن عضو بتحالف المحور قوله ان “هناك أكثر من مرشح لرئاسة البرلمان”، مبينا أن “تعدد المرشحين ينذر بخلافات عميقة وان جزءا مهما من تحالف المحور الوطني يميل إلى ترشيح نائب الرئيس ورئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي، للمنصب، فيما يصر اخرون على ترشيح محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان”، مشيرا الى أن “الخلافات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود”.

بسیاق متصل أكد النائب السابق عبد الرحمن اللويزي، أن محافظ الانبار محمد الحلبوسي الأوفر حظا في تولي منصب رئاسة البرلمان للدورة القادمة، فيما بين إن رئيس تحالف القرار أسامة النجيفي يسعى إلى استغلال المنصب بالتوافق السياسي دون الخضوع لتصويت القوى السنية.

وقال اللويزي “هنالك لقاء عقد مع قادة الكتل السنية خلال الأسبوع الماضي للتصويت على مرشح منصب رئاسة البرلمان للدورة القادمة”، لافتا إلى إن “اتحاد القوى البالغ عدد نوابه 37 نائبا صوت بالإجماع الى محافظ الانبار محمد الحلبوسي لتولي منصب رئاسة البرلمان”.

کما كشف مصدر مطلع، عن نشوب خلافات حادة بين المرشحين لرئاسة مجلس النواب محمد تميم ومحمد الحلبوسي، مشيرا إلى أن تحالف المحور الوطني يشهد خلافات بسبب التنافس على منصب رئيس البرلمان.

وأضاف المصدر، أن “التفاهمات تجري حاليا بمنح تميم موقعا وزاريا ولكن الاخير يصر على ان يكون رئيسا للبرلمان”، مشيرا إلى أن “تحالف المحور يشهد خلافات وتصدعات كبيرة بسبب التنافس والصراع على منصب رئيس البرلمان”.

هذا واشاد تحالف المحور الوطني، بالجهود الامريكية لتشكيل الحكومة من دون أي تهميش او اقصاء، وبحث تحالف المحور مع مبعوث الرئيس الاميركي بريت ماكغورك ومساعي الوصول الى رؤية موحدة حول أهتمامات البرنامج الحكومي وآليات أختيار الرئاسات الثلاث وشكل الكابينة الوزارية الجديدة القادرة على تلبية أحتياجات الشعب العراقي”.

من جهته رجح عضو إئتلاف الوطنية صلاح الجبوري، تشظي تحالف المحور الوطني فور حسم رئاسة مجلس النواب بدورته الجديدة.

وأشار الى” اننا نطمح لحكومة تحل جميع الاخفاقات والازمات وتلبية مطالب الشعب ولكن الظرف الحالي نريد وضع القطار على السكة الصحيحة ولا يوجد حل سحري للازمات”، لافتا الى ان “هناك احباط من العملية السياسية في الفترة السابقة لانها لم تنقذ البلد وتجد الحلول للمشاكل العديدة”.

الی ذلك أكدت الجبهة التركمانية ، أنها ستتحالف مع الكتل السياسية التي ترفض شروط الكرد بشأن عودة البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وعدم تهميش المكون التركماني في المناصب الوزارية.

في غضون ذلك اكد عضو التحالف غضنفر البطيخ، ان معالم الكتلة الكبرى التي ستشكل الحكومة المقبلة، ستكون واضحة خلال الجلسة الاولى للبرلمان المقرر انعقادها يوم الاثنين المقبل، مضیفا اجتماع تحالف الفتح تناول طبيعة التفاهمات السياسية بشأن تشكيل الكتلة الكبرى، خاصة بعد الحراك السياسي الاخير من كل الكتل السياسية لتشكيل هذه الكتلة”.

من جهته كشف نائب سابق عن كتلة الاحرار عوادي العوادي، ان” النفاق السياسي وصل الى شراء الذمم لتشكيل الكتلة الاكبر وهذه معلومات وليس تحليلا”، معلناً ان” الفتح اشترى ذمم نواب من كتل اخرى صغيرة او كتل منافسة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها