نشر : August 29 ,2018 | Time : 09:32 | ID 125313 |

ملامح الكتلة الکبری بطريقها للتكامل.. الوقت يداهم الكتل للخروج بنتيجة

شفقنا العراق-متابعات- بين عضو دولة القانون بان لديهم معطيات تشير الى ان ملامح الكتلة الكبرى في طريقها الى التكامل، مشيرا الى وجود تفاهم جدي مع الكرد والسنة، کما اعلنت عدد من الاحزاب في إقليم كردستان عزمها عدم المشاركة في الحكومة العراقية المقبلة والتوجه صوب المعارضة، وكشف تحالف الفتح عن بدء العد التنازلي لانتهاء المهلة الدستورية لانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب، مبيناً ان الوقت بدء يداهم الكتل للخروج بنتيجة .

وقال عضو ائتلاف دولة القانون مؤيد العبيدي ان من بين اهم اسباب تأخير تشكيل الكتلة النيابية الكبرى هو وجود تشظي وانقسامات داخل الكتلة الواحدة، مبيناً بان هناك حركة موجية بين الاطراف السياسية للانتقال من طرف لاخر، وان هناك حراك سياسي متسارع وتنافس شرس بين محورين وحركة دؤوبة لانتاج الكتلة الكبرى.

من جهته أكد مصدر مطلع أن تحالف الديمقراطية وحركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الاسلامي قرروا عدم المشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدين عزمهم على ممارسة عملهم كقوى معارضة داخل مجلس النواب الاتحادي.

يأتي ذلك بعد فشل محاولات تكوين ائتلاف موحد يضم جميع مكونات البيت الكردي في كتلة واحدة داخل مجلس النواب العراقي.

من جانبه اكد عضو تيار الحكمة حيدر السلطاني ان تيار الحكمة وسائرون لا ينظرون الى الفتح غير انه محور اساس في تشكيل الحكومة المقبلة، مبينا ان “تكاتف القوى الوطنية والتفافها حول وصايا المرجعية ستغلق الباب بوجه التدخلات الخارجية في الشؤون العراقية”.

الی ذلك اكد عضو ائتلاف سائرون طلعت كريم ان نواة الكتلة الكبرى وضعت في اسبقياتها طرح مشروعها وبرنامجها الوطني ولم تتحدث عن شخوص او شخصيات محددة وان هنالك ضغوط داخلية تدفعنا نحو برنامج وطني  يرفع معاناة الشعب العراقي بعد كل ما تعرض له في الفترات السابقة .

بدوره كشف القيادي في تحالف الفتح فرات الشرع عن بدء العد التنازلي لانتهاء المهلة الدستورية لانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي، مبيناً ان الوقت بدء يداهم الكتل للخروج بنتيجة، واعلان الكتلة الكبرى التي يفضى اليها تشكيل الحكومة المقبلة.

هذا وحذر المحلل السياسي محمد نعناع من وجود إرادات دولية لتعميق الانقسام بين مكونات البيت الشيعي الذي سيؤدي الى فقدان الأغلبية التي ممكن الحصول عليها بعد عقود من الجهاد.

وقال نعناع إن “الإرادة الدولية أمريكا و”إسرائيل” حققت خرقا كبيرًا في طبيعة العلاقات بين الجهات السياسية الشيعية وما نلاحظه من انقسامات، بعضها لا داعي له لأنه يعبر عن وجهات شخصية إذا ما مشت سوف تهدر النفوذ الأكبر الذي من الممكن أن يحصل عليه الشيعة تذهب بعقود من الجهاد للحصول على مركز الأغلبية”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها