شفقنا العراق – مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يبدي تفاؤلاً لجهة جمع الأطراف المتنازعة في منتصف الشهر المقبل فيجنيف، ورئيس المجلس السياسي لحركة “أنصار اللـه” صالح الصماد يؤكد أن كل التفاهمات التي قدّمت للتوصل إلى حلول سياسية قد باءت بالفشل، موضحاً أن واشنطن هي التي تملك قرار إعلان الحرب وإيقافها.
أبدى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تفاؤله حيال فرصة جمع الأطراف اليمنية المتنازعة منتصف الشهر المقبل في جنيف.
وأعلن ولد الشيخ أحمد أن فريقه بصدد التواصل مع الأطراف اليمنية بشأن آليات المحادثات المقررة.
وأشار إلى الاتفاق بنسبة تسعين في المئة على عقد المحادثات في جنيف دون استبعاد خيار مسقط ، لافتاً إلى أن هناك إيجابية من جانب “أنصار الله” والحكومة المستقيلة.
واضاف المبعوث الاممي أن المسؤولين السعوديين صادقون في تصريحاتهم بشأن قرب انتهاء العملية العسكرية.
من جهته، قال رئيس المجلس السياسي لحركة “أنصار اللـه” صالح الصماد إن الحركة بذلت كل ما بوسعها وأسقطت كل ذرائع قوى العدوان لاستمرار الحرب وقوبل ذلك بالجحود.
الصماد أضاف أن كل التفاهمات التي قدّمت للتوصل إلى حلول سياسية قد باءت بالفشل، موضحاً أن واشنطن هي التي تملك قرار إعلان الحرب وإيقافها.
واكد أن الشعب اليمني تجاوز مرحلة الخطر، وأن السقوط الكامل للعدوان مرهونٌ بالتحرك الجاد في هذه المرحلة.
«أنصار الله» لـ اسماعيل ولد الشيخ : أنت كاذب وغير نزيه
ومن جهتها اتهمت حركة «أنصار الله» التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن ، المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ بـ”الكذب” ، و بأنه لم يعد وسيطاً نزيهاً ، وعبّر وفد «أنصار الله» ، الموجود حالياً في مسقط، في رسالة الى ولد الشيخ، عن الاستياء من أدائه في الوساطة، وتضمنت الاحتجاج على تجاهله التام لوثيقة النقاط السبع أمام مجلس الامن، وهي الوثيقة التي تضمن تطبيق القرارات الدولية بما ينسجم مع احترام السيادة اليمنية.

وأعلنت «أنصار الله» في الرسالة عدم استعدادها للاستمرار في النقاش مع ولد الشيخ ، لكونه «عاجزاً عن فرض شيء وليس أكثر من ساعي بريد» ، ولأن «حديثه في الإعلام عن لجان فنية ومكان الحوار وغيره لم يتم الاتفاق عليه بعد». وتضمنت الرسالة انتقاداً لاذعاً للمبعوث الدولي ، حيث أكدت الحركة أنه «لم يعد في نظرها وسيطاً نزيهاً» ، وبأن ثقتها به تترنح «بعدما وعد وكذب في أشياء كثيرة» .
وأشارت الرسالة إلى تحذيرات سابقة وجّهتها «أنصار الله» ، حول أن البديل من الدولة والجيش والأمن سيكون الجماعات الإرهابية مثل تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، متوجّهة لولد الشيخ بالقول: «كنتم تصغون لتسطيحات الجانب الآخر بأن هناك تضخيماً في توصيف حضور هذه المجموعات على الارض» . و طلبت الحركة من ولد الشيخ توضيحاً رسمياً بشأن تجاهله التام للنقاط السبع أمام مجلس الامن، «حتى يتسنى لنا الاستمرار في جهود الحوار والتفاوض معكم» .
هذا ، وأجرى ولد الشيخ ، عقب الرسالة ، اتصالات بالأطراف المعنية في صنعاء ، أكد خلالها أنه لم يتنصل من النقاط السبع ، مبدياً رغبته في زيارة صنعاء مجدداً . وفي حين كان ولد الشيخ ينوي إرسال طاقم مكتبه فقط إلى مسقط ، أفادت المعلومات بأن وفد «أنصار الله» رفض ذلك ، وكان يعتزم العودة من العاصمة العمانية إلى اليمن ، غير أن ولد الشيخ طلب وساطة العمانيين لإقناعهم بالبقاء حتى يحين موعد زيارته مسقط للقائهم قريباً
النهایة

