نشر : August 11 ,2018 | Time : 15:59 | ID 123629 |

بالصور.. رفع رايات الحزن في ذكرى شهادة الإمام الجواد بمشاركة العتبات المقدسة

شفقنا العراق-بمشاركة وفد من العتبات المقدسة المقدسة ووسط أجواء يسودها الحزن والأسى وتضوع بالحب والولاء للنبي الأكرم محمد وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام)وقفت الجموع الموالية في رحاب الصحن الكاظمي الشريف حداداً على المصيبة الراتبة التي أفجعت قلوب الموالين ألا وهي ذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)، حيث أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مساء يوم الجمعة ( 27 ذو القعدة 1439 هـ ) الموافق (10 اب 2018 م) المراسم السنوية لاستبدال الرايات الخضراء التي تعلو قبتي الإمامين الجوادين (عليهما السلام) برايات العزاء والحزن السوداء، وبحضور ممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشريفة وممثلي دوائر ديوان الوقف الشيعي وعدد من القيادات الأمنية وشخصيات دينية واجتماعية وجمع غفير من الزائرين تقدمهم الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وخدّام الإمامين الجوادين سلام الله عليهم .

هذا وقد استهلت المراسم بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم ، بعدها شهدت مشاركة لمواكب مدينة الكاظمية بمراسم تأبينية حاملين فيها رايات الولاء بهذه الفاجعة الأليمة وحناجرهم تصدح بحزن “إنشودة الفردوس”.

تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة وألقاها أمينها العام قائلاً” إن الكلام عن الإمام محمد الجواد (عليه السلام)الإنسان الكامل الذي واجه الحياة بالإرادة والوعي، وتصدّى لمقام الإمامة المُنصّب له من الله تعالى على صغر سنه الذي قد يعده البعض حاجبا عن تسنّم مقاليدها، إلا إنه القائد الذي يقود الأمة إلى رُبى الفضيلة والمُعلّم الذي يُعلمها معنى الحياة الخالدة، والمربّي المتمم للأخلاق الفاضلة, والعالم الذي بدّد حلم الحاقدين والحاسدين، واعتلى منصة النبيين، وتربع على عروش الوصيين، واحتوى قلوب المؤمنين فمهما أسهبنا في بيان فضل الإمام الجواد (عليه السلام) لم نَسلم من تعثّر القلم وعجزه عن الإحاطة بكل ما كان له، فهو نظير نبي الله عيسى في مهده، ونظير نبي الله يحيى في صباه؛ نطق بالحكمة صغيرا، وطبّقت علومه الآفاق وهو صبي، وانتفعت بمآثره الشريعة الغرّاء، مؤطّرة بنور الإخلاص والولاء، مسبوغة بالجد والوفاء).

بعدها ارتقى المنصة فضيلة الدكتور الشيخ علي الشكري وألقى محاضرة دينية بهذه المناسبة ابتدأها بعبارات التعزية والمواساة للإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) والمرجعية الدينية المباركة والعالم الإسلامي بهذا المصاب الجلل، وتناول في حديثه شذرات من حياة الإمام الجواد (عليه السلام).

وقد تخلل هذه المراسيم تسلم الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة راية العتبة الشريفة لضريح الإمام الثامن الضامن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من قبل وفد العتبة الرضوية المقدسة المشارك في هذا العزاء.

وتخللت المراسم مقطع صوتي لقصيدة “يا مناراً للعباد “، واختتم الرادود الحسيني الحاج باسم الكربلائي بمجموعة من المراثي والقصائد العزائية واسى بها النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار “عليهم السلام” بهذا المصاب الجلل.

البوم الصور

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها