نشر : August 11 ,2018 | Time : 09:19 | ID 123586 |

تقارب بین سائرون والحكمة والوطنية لتشكيل الكتلة الأكبر، والجبوري خارج اللعبة

شفقنا العراق-متابعات-أكد ائتلاف الوطنية توجه أغلب الكتل السياسية الى الفضاء الوطني، وتحالف سائرون يدعو الى ترشيح عبد الحسين عبطان لرئاسة الحكومة، الی ذلك قالت مصادر ان حراكاً مستفيضاً للاتفاق على تسمية مرشح القوى السنية لرئاسة البرلمان المقبل من بين 4 مرشحين ليس من بينهم سليم الجبوري.

وقال عضو ائتلاف الوطنية عبد الرحمن بيدران: “في الأيام الأخيرة تزايدت الحركة السياسية أكثر من السابق، وهناك محوران الأول (تحالف سائرون وتيار الحكمة الوطني وإئتلاف الوطنية)، والآخر (إئتلاف دولة القانون وتحالف الفتح)، اما ائتلاف النصر فبقى يراوح مكانه”، مشيرا الى ان الساحة السياسية تشهد الان تحركاً سريعاً للنصر، اذ التقت قبل يومين بالحكمة وامس بالوطنية والقرار العراقي وهو يتسارع”.

وأضاف “منذ البداية كان الحراك باتجاه تشكيل الكتلة الأكبر وهناك مدرستين الاولى تذهب باتجاه المشاركة لعبور هذه المرحلة واخرى تذهب باتجاه حكومة اغلبية ومعارضة”، لافتا الى “عدم تبلور شكل الكتلة الأكبر بعد رغم الحراك المستمر وتحاور الكتل مع بعضها”.

بدوره رأى محلل سياسي، ن تحالف سائرون وتيار الحكمة الوطني وإئتلاف النصر هي الأقب لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر والحكومة المقبلة.

وقال أمير الساعدي “هناك خطاب سياسي لاعلاء كفة على أخرى وعدم الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وبرنامج واحد وكذلك التناقض بين بعض الكتل يعرقل تشكيل الحكومة” لافتا “هناك جهود للتحالف بين النصر وسائرون والحكمة”.

کما قال عضو تيار الحكمة، محمد اللكاش إن “اشتراك الحكمة سيكون مرهون في تحقيق مواصفات المرجعية لرئيس الوزراء القادم”، لافتا إلى إن “الحكمة ستتبنى خيار المعارضة السياسية في حال عدم تطبيق توصيات المرجعية الدينية المتمثلة بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني في اختيار رئيس الوزراء القادم”.

وأضاف إن “التحالفات السياسية في الوقت الحالي لا تشهد إي استقرار وستكتمل بعد إعلان نتائج العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية ومصادقة المحكمة الاتحادية عليها”، داعيا “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى الذهاب إلى المعارضة السياسية داخل مجلس النواب القادم دون المشاركة في تشكيل الحكومة لتصيح مسار العملية السياسية المقبلة”.

ومن جهته دعا عضو في تحالف سائرون، الى ترشيح القيادي في تيار الحكمة الوطني وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأضاف ان “تيار الحكمة من حلفائنا وكذلك الاتحاد الوطني الكردستاني” مشيرا الى انه “وعلى الرغم من تقارب وجهات النظر مع ائتلاف الوطنية وعلاقتنا القوية معه لكن كنا نتوقع انه كتلة صلبة”.

وأشار العوادي “لا نريد مشاركة كل القوى السياسية في الحكومة المقبلة او الكتلة الأكبر” مشيرا الى ان “رئاسة الجمهورية لن تكون من الحزب الديمقراطي الكردستاني وستبقى عند الاتحاد الوطني الكردستاني وهناك تنافس بين تحالف القرار والوطنية على رئاسة مجلس النواب”.

هذا وكشفت صحيفة العرب اللندنية نقلاً عن مصادر سياسية على صلة بالملف، اسماء المرشحين الاربعة لرئاسة البرلمان وهم وزير الدفاع السابق خالد العبيدي عن قائمة النصر، ومحافظ الأنبار محمد الحلبوسي عن ائتلاف العراق، ومحافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، ونائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي.

وتقول المصادر إن هذه الشخصيات الأربع هي التي تتنافس على منصب رئيس البرلمان حاليا، من دون أن تكون لأي منها أفضلية بسبب عدم وضوح الرؤية.

هذا وكشف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي عن الموعد النهائي لإعلان الكتلة الأكبر والذهاب إلى تشكيل الحكومة المقبلة.

عضو الائتلاف رسول راضي اكد ان دولة القانون وصل إلى تفاهمات كبيرة مع الفتح وحزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين في طرح البرنامج الحكومي، وان الاعلان عن تشكيل الكتلة الأكبر سيتم خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا ان تحالف النصر لا يزال موقفه متأرجحا بين الانضمام الى دولة القانون او الذهاب مع ائتلاف سائرون.

کما وصف رئيس تحالف سائرون في ديالى برهان المعموري، الجمعة، الأربعون شرطاً التي وضعها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لاختيار رئيس وزراء جديد بـ”طوق النجاة”، داعياً القوى السياسية إلى التعامل معها بـ”إيجابية”.

وقال المعموري في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن “العراق يمر بمرحلة مفصلية وتاريخية تحدد بوصلة مسيرته الحضارية العريقة المليئة بالمفاخر والقيم والتقدم العلمي والمهني على مختلف المستويات”، مشيراً إلى أن “الكتل السياسية مدعوة لإثبات حسن نيتها وتصحيح علاقتها بالجماهير من خلال الاستجابة التامة لمطالبهم والسير بالبلاد إلى بر الأمان”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here