نشر : August 10 ,2018 | Time : 13:06 | ID 123521 |

المرجعية العليا: على “الحاكم” أن يحفظ كرامة المواطنين ويلتزم بالعهود والوعود

شفقنا العراق-حذرت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها في كربلاء المقدسة من إن التهرب من المسؤولية ورمي اسباب التقصير على الاخرين يخلق الفوضى في المجتمع، مبينة إن من مسؤولية الحاكم الالتزام بالعهود والوعود وحفظ كرامة مواطنيه.

وقال وكيل المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة من كربلاء، ان “الحاكم يجب ان يكون مسؤولا عن ادارة مهامه بمسؤولية وبشعور عال بها وان لا يرمي التقصير الحكومي وعدم المتابعة على الاخرين لانها من واجباته”.

واضاف ان من “مسؤولية الحاكم الالتزام بالوعود التي يقطعها امام الشعب لان ان يتخلى عنها وان يعد بما هو ممكن ويحافظ على كرامة مواطنيه ويمنع الاذى عنهم”.

ولفت إلى أن “الجميع سيُسأل عما عليه من التزامات، سواء كان كبيرا أم صغيرا، وقد أقسم الله في القرآن أنه سيسأل عما كان يفعله الشخص المسؤول، والراعي”.

وتابع، أن “الحديث الشريف أشار الى ان (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وهناك أنواع من الرعاة، فمدير الدائرة راعي، ورب الأسرة راعي، وكذلك في كل نواحي المجتمع، يكون الانسان راعي، ومسؤول عن رعيته”.

واشار إلى أن “المجتمع بحاجة الى الشعور بالمسؤولية لدى كل أفراده، فالذي يؤسف له أن هناك ثقافات مضادة للشعور بالمسؤولية، من بينها عدم الشعور بالثقة بالنفس، والاتكال على الآخرين”.

وقال إن “مرتبة الشعور بالمسؤولية، والتوعية بهذه المسؤولية، تختلف من شخص الى آخر، بالحاكم يجب أن يكون لديه هذا الشعور أكثر من غيره”.

وعن محركات الشعور بالمسؤولية، قال الكربلائي إن “الأول هو المحرك الداخلي، والمتمثل بالفطرة السليمة، والوجدان السليم، والوازع الديني، والتربية والتنشئة المجتمعية، التي تبدأ من داخل الاسرة نفسها، بالإضافة الى المؤسسات التربية، فضلا عن الدور الذي يؤديه المجتمع، من خلال من لديهم تأثير اجتماعي”.

وأوضح، أن أنواع المسؤولية كثيرة، من بينها: “المسؤولية الاجتماعية، وهي مسؤولية الانسان تجاه اسرته وأصدقائه والمستضعفين، والمسؤولية في العمل، والمسؤولية القانونية، والمسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية السياسية التي تتضمن مسؤولية الحاكم تجاه رعايته، سواء على المستوى الأمني أو الخدمي أو غيره من الجوانب الأخرى”.

وتابع بالقول: “نحن نحتاج أن نشيع ونثقف للشعور بالمسؤولية، وعدم الاتكال على الآخرين، والقاء اللوم عليهم، لأن هذه من الأمور التي تمنع تطور المجتمع، وتكبل حركته”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها