نشر : August 10 ,2018 | Time : 09:24 | ID 123473 |

ما هكذا تورد الإبل يا رئيس الوزراء.. فلا يُعبد الله من حيث يُعصى!

شفقنا العراق-إلى السيد العبادي.. أنت ضمن محور مقاومة قوي مُنتصر قلبَ موازين القوى في المنطقة بُرمتها ويُحسب له الف حساب وحساب فلما الخنوع والخضوع للقرار الامريكي الجائر الذي رفضته معظم دول العالم ؟

أونسيت لولا مخازن السلاح الإيراني الذي سُلم للحشد المقدس منذ أول لحظة لسقوط الموصل لكانت حكومتك الان حكومة منفى؟ … أوتحتاج حقاً لمن يُذكرك بمن وقف مع العراق في أحلك اللحظات المصيرية العصيبة حين استفردت به دواعش السعودية وكل قوى الظلام والاستكبار العالمي في غفلة من الزمن ؟

ليس الوقت وقت الجلوس على التل بإنتظار مُلك الريّ …

بل وقت عابس الشاكري والاشتر النخعني…وقت ذات المواقف التي وقفها وما زال معنا جنرال الرعب قاسم سليماني حتى رفع الشعب شعار ( سليماني منا أهل العراق ) … وقت المواقف المشرفة الحازمة بالوقوف وبقوة مع الجارة المسلمة إيران وضد تجويع وقتل شعبها بقرار منفرد من معتوه غبي أحمق يسكن البيت الأبيض لا يفقه ما يقول أو يعي ما يفعل…

أيها القائد العام للقوات المسلحة … إنما تُعرض أمن العراق وشعبه إلى الخطر المحدق بإبتعادك عن محور المقاومة … قوتك وقوة بلدك وشعبك في وقوفك مع محور المقاومة الباسلة لا العكس …. فلا يأمن أمريكا المتصهينة وحلفائها الارهابيون من اقزام الخليج إلا الغافلون…

أحب أن أُذكرك أن راية النصر التي رفعتها أنت في الموصل قد إمتزجت تحت ظلها دماء شهداء المجاهدين الإيرانيين مع دماء شهدائنا الابطال دفاعاً عن الأرض والعرض والمقدسات… فهل جزاء الاحسان يا العبادي إلا الاحسان ؟؟؟ مالكم كيف تحكمون…

وأخيراً… أعدك يا رئيس الوزراء وعد شرف … أن ايران ستنتصر في النهاية بأذن الله وستخرج أقوى من ذي قبل …ووحدها المواقف وقتئذ…. ستتحدث عن أصحابها … وإياك ثم إياك أن تكون صاحب الريّ … وترتمي بإحضان محور السعودية واسرائيل وتبتعد عن خط الحسين وأنا لك من الناصحين…اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

علي السراي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها