شفقنا العراق – أكد مصدر عسكري أن الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تمكن من طرد إرهابيي “داعش” من مدينة السفيرة الذين تسللوا إلى أطرافها، مشيراً إلى أن المدينة أصبحت آمنة بالكامل بعد التصدي للجماعات المسلحة وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد .
وأضاف المصدر العسكري أن مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” معظم أفرادها من جنسيات أجنبية تسللت خلال الساعات الماضية إلى قرية “أم الجناين” والمزارع في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي في محاولة يائسة منها للسيطرة على المدينة حيث تصدت لهم وحدات الجيش المرابطة في المنطقة وأوقعت بينهم عشرات القتلى وتم تدمير العديد من الدبابات والعربات والآليات المتنوعة.
وقال المصدر إن قوات الجيش السوري والدفاع الوطني سيطرت وبشكل كامل على طريق اثريا -السلمية بريف حماه مرورا بمنطقة “السعن” وبلدة ”الصبورةوالشيخ هلال” وصولا إلى مركز الدفاع الوطني في “أثريا” واضاف إن القوات استعادت كافة النقاط ضمن عملية عسكرية واسعة تحت غطاء جوي روسي وقصف مدفعي عنيف، لافتا إلى أن فتح طريق حلب بحاجة فقط لاستعادة بعض النقاط بين “خناصروأثريا” حيث تجري عملية من محورين لاستعادتها .
وأكد المصدر أن القوات المشتركة نفذت عمليات اتسمت بالدقة والسرعة على تجمعات وتحرك إرهابيي “داعش” على محور خناصر/إثريا في أقصى الريف الجنوبي الشرقي القريب من ريف حماة ما أسفر عن تدمير آلياتهم ومقتل عدد منهم.
وذكرت الجماعات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن من القتلى سبعة أرهابيين مما يسمى “لواء أحرار سوريا” إضافة إلى إبراهيم ريحاوي متزعم فيما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” .
وفي السياق ذاته ، تحدثت أنباء عن مقتل الإرهابي اللبناني “محمد عمر فستق” ابن الداعية السلفي المتطرف “عمر بكري فستق” خلال قتاله في صفوف تنظيم “داعش” على جبهات ريف حلب .
الطيران الحربي الروسي- السوري يدمر ۱۲۰ موقعا للتنظيمات الإرهابية في إدلب وحمص وحلب وريفي دمشق واللاذقية
أكد مصدر عسكري سوري تدمير ۱۲۰ هدفا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال طلعات جوية للطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية في الساعات الـ ۲۴ الماضية في إدلب وحمص وحلب وريف دمشق وريف اللاذقية الشمالي.

ولفت المصدر إلى، أن الطيران الروسي نفذ خلال الـ 24 ساعة الماضية 70 طلعة جوية تنفيذا للاتفاق بين سورية وروسيا الاتحادية لمحاربة الإرهاب الدولي والقضاء على تنظيم داعش ،أسفرت عن تدمير 11 مقر قيادة للتنظيمات الإرهابية منها مقر قيادة في محيط مسرابا بريف دمشق وآخر في قرية الشيخ أحمد بريف حلب الشرقي ومقر قيادة لجبهة النصرة في تلبيسة بريف حمص.
وذكر المصدر ،أن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير 13 قاعدة إطلاق صواريخ ومربض مدفعية منها قواعد إطلاق صواريخ كانت مخبأة في الجبال بريف دمشق الجنوبي الشرقي.
وبين المصدر ،أنه تأكد تدمير معملين لتصنيع العبوات الناسفة و70 موقعا محصنا ونقطة تأمين فني و21 مركزا وقاعدة تدريب إحداها في منطقة سلمى بريف اللاذقية الشمالي و3 مستودعات للذخيرة وتجمعا للعربات المخصصة لنقل الأسلحة والإرهابيين في ريف إدلب.
الجيش السوري يحرز تقدما في معارك ضد “جبهة النصرة” قرب الجولان المحتل والعصابات الإرهابية تعيش حالة إحباط
ذكر مصدر عسكري في دمشق اليوم أن الجيش السوري كثف هجماته على تنظيم “جبهة النصرة” وتمكن خلال الأيام الماضية من انتزاع عدد من المواقع الاستراتيجية في ريف القنيطرة قرب الجولان المحتل من أيدي الإرهابيين، مؤكداً أن الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني استعاد سيطرته على قرية “حضر”، بالإضافة إلى طرد الإرهابيين من الطرق الرئيسية التي تربط مدينة القنيطرة بباقي أراضي البلاد .

ياتي ذلك في وقت أجمعت تقارير «اسرائيلية» على أن دخول روسيا على المشهد العسكري في سوريا، سيحدث تغييرا جذريا لصالح الدولة السورية، وتقول هذه التقارير أن النظام السعودي وحلفائه سيلقون بثقلهم لـ “تصعيب” مهمة روسيا، لذلك، هم يتحركون في كل الاتجاهات بهدف دعم العصابات الارهابية التي تعيش حالة ارباك واحباط.
وأضافت هذه التقارير أن العصابات الارهابية ومملويها تحت خريف، يتبعه أمطار في الساحات المجاورة لسوريا التي دعمت الارهابيين طوال السنوات الماضية من الحرب الارهابية الكونية على الشعب السوري، ولن تسلم من ذلك الدول الخليجية، وكشفت هذه التقارير عن أن أمريكا وفرنسا تواصل تزويد الارهابيين بالسلاح، بطلب وثمن سعودييين.
النهایة

