نشر : August 8 ,2018 | Time : 12:21 | ID 123350 |

بالتنسيق مع معتمدي المرجعية في بابل.. اختتام فعاليات ملتقى القمر الثقافي الثاني

شفقنا العراق- استكمالاً لسلسلة المُلتقيات الثقافيّة اختُتِمت الیوم فعّاليات المُلتقى الثقافي الثانيّ الموسوم بـ(ملتقى القمر)، وهو فعّالية ثقافيّة وإرشاديّة وتوعويّة وتنمويّة تهدف الى الرقيّ بالمستوى الثقافيّ للإنسان العراقي، المُلتقى يُقيمه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وشارك فيه أكثر من (150) مشتركاً من محافظة بابل لفئاتٍ مختلفة جمعت بين الأكاديميّ والتربويّ وطالب المدرسة بالتنسيق مع معتمدي المرجعيّة الدينيّة في المحافظة.

حفلُ الختام احتضنته القاعة المركزيّة لجامعة العميد، وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق كانت هناك كلمةٌ للأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، ألقاها بالنيابة من قسم الشؤون الدينيّة فيها السيد محمد الموسوي، واستهلّها بتحيّة المشاركين في هذا المُلتقى الثقافيّ متمنّياً لهم بأن يكونوا قد استفادوا منه بما يسهم في صناعة جيلٍ إصلاحيّ وقياديّ ورساليّ، داعياً إيّاهم في الوقت نفسه الى الاستفادة من الحركات الإصلاحيّة في التاريخ ودراستها بتمعّن والاطّلاع عليها والاقتداء بها، وفي مقدّمة هذه الحركات حركة الرسول الأكرم محمد(صلّى الله عليه وآله) وحفيده الإمام الحسين(عليه السلام)، مبيّناً: “أنّ من أهمّ عوامل نجاح الحركة الإصلاحيّة في أيّ مجتمع هو أن تكون علاقة المصلح وارتباطه بالله جلّ وعلا قويّة ومتينة، لتسبّب له ديمومة عطائه، كذلك يجب التحلّي بالأخلاق الكريمة فضلاً عن الاطّلاع والتعلّم والاستزادة من الثقافات التي ستكون سلاحاً بوجه أيّ عقبة قد تواجه المُصلح في مسيرة حياته”.

أعقبتها كلمةُ الجهة المنظّمة لهذه الفعّالية -قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة- التي ألقاها نائبُ رئيس القسم السيد عقيل عبد الحسين الياسري والتي بيّن فيها: “نشعر بالفخر ونحن نلتقي بهذه الثلّة المؤمنة والمثقّفة من محافظة بابل الفيحاء مدينة الحضارة والتاريخ، ونأمل أن يكون القائمون على هذا الملتقى من أساتذةٍ ومشايخ قد توفّقوا في إيصال المعلومة ونقلها لكم، لتكون بإذن الله تعالى بذرة ونواة لصناعة قادةٍ في المجتمع من خلال تأثيركم في فئاته، وخير عون لأبناء جلدتكم من أجل المساهمة في تحصين هذا المجتمع ممّا يتعرّض له من هجماتٍ على مختلف الأصعدة وبمختلف المجالات، وفي مقدّمتها الهجمات الفكريّة والعقائديّة”، كما بيّن: “إنّ خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) يسعون جاهدين من أجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين، وهذه الخدمات بدأ نطاقُها يتّسع ليشمل مناحي عديدة ولم تقتصر على الخدمات التي تُقدّم بصورةٍ مباشرة للزائر، فهناك مراكز ومؤسّسات أكاديميّة وثقافيّة ومراكز بحثيّة تعمل ليلاً ونهاراً من أجل تقديم خدماتٍ تسهم في تثقيف المجتمع وتحصينه”.

المشتركون أيضاً كانت لهم كلمةُ شكرٍ وعرفان قدّموها للعتبة العبّاسية المقدّسة من خلال ممثّلهم الأستاذ أحمد نايف، مبيّناً: “إنّ هذا الملتقى الموسوم بـ(ملتقى القمر) المستوحى من سمات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، قد حقّق لنا الكثير من خلال المحاضرات والدروس التي ستسهم -بإذن الله- في التصدّي لما يُحيط بنا مجتمعيّاً، وبالأخصّ فئة الشباب فهم المستهدفون بهذه الهجمات، فعلينا أن ندافع وكلٌّ من موقعه، ويجب علينا أن نوصل ما تعلّمناه لغيرنا ممّن لم يتمكّنوا من المشاركة في هذا الملتقى، ونعمل على ترجمة أقواله الى أفعال ومخرجاته الى واقعٍ ملموس ينعكس إيجاباً على الحياة العمليّة، وإنّ هذا اليوم الختامي لهذه الفعّالية ليس كذلك بل هو اليوم الأوّل لانطلاقه والعمل على تفعيل جميع معلوماته، وندعو الى تكرار مثل هكذا فرصة واتّساع رقعة مساحته أكثر”.

هذا وقد تخلّلت الحفلَ فاصلةٌ شعريّة إضافةً الى تكريم العتبة العبّاسية المقدّسة من قبل المشتركين، ليكون مسك ختامه بتوزيع الشهادات التقديريّة على المشتركين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها