نشر : August 7 ,2018 | Time : 13:29 | ID 123263 |

منفذ عرعر على طاولة النقاش بين العراق والسعودية

شفقنا العراق- دعا العراق السعودية الى فتح منفذ عرعر الحدودي أمام المعتمرين العراقيين.

وذكر بيان لهيأة الحج والعمرة ان “رئيس بعثة الحج العراقية خالد العطية التقى بأمير المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان على هامش استقبال رؤساء بعثات الحج الإسلامية”.

وقال المتحدث الرسمي باسم البعثة حسن فهد الكناني، ان العطية والأمير بن سلمان “ناقشا أوضاع الحجاج العراقيين في الديار المقدسة والخدمات المقدمة لهم والأمور المتعلقة بموسم الحج بشكل عام”.

وأضاف ان العطية “تقدم بطلب رسمي الى الأمير بن سلمان لغرض فتح منفذ عرعر الحدودي أمام المعتمرين العراقيين لما في ذلك من توثيق للتعاون بين البلدين الشقيقين ومن خدمة جليلة لهم، تتمثل بخفض كلفة السفر عليهم وإتاحة الفرصة لأكبر عدد منهم لأداء مناسك العمرة، وخاصة لأولئك الذين لا يحالفهم التوفيق لأداء فريضة الحج”.

وقدم رئيس البعثة العراقية شكره الى” أمير المدينة المنورة والسعودية ككل على حسن التنظيم والاستقبال الذي حضي به الحجاج العراقيون وما تم تقديمه من تسهيلات لهم”.

من جانبه أشاد بن سلمان “بحجم العمل الكبير الذي تبذله بعثة الحج العراقية وما تمتاز به من تقديم الخدمات المناسبة لحجاجها، بما وضعها في مصاف الدول الإسلامية المتقدمة في تقديم خدماتها لضيوف الرحمن”.

کما أكد القيادي في ائتلاف الوطنية سليم الجبوري خلال استقباله السفير البريطاني لدى العراق جون ويلكس ان انتهاء عملية العد والفرز ستشكل دافعا للقوى السياسية من اجل المضي بتشكيل الحكومة المقبلة”.

وذكر بيان لمكتبه انه “جرى خلال اللقاء مناقشة إيرز التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، كما بحث اللقاء ملف تشكيل الحكومة المقبلة”.

وأكد الجبوري، ان “الكتل السياسية تسعى جاهدة من أجل الوصول الى تفاهمات من أجل إنضاج الافكار للوصول الى رؤية موحدة بشأن شكل الحكومة المقبلة”.

واعتبر ان “إنتهاء عملية العد والفرز سيشكل نقلة ودافعا لجميع القوى من اجل المضي بخطى حثيثة من اجل تشكيل حكومة تمثل الجميع دون إستثناء”.

من جانبه أكد السفير البريطاني دعم حكومة بلاده للعراق، مثمنا دور الجبوري وسعيه الدائم لدعم العملية الديمقراطية في البلاد”.

بصعید آخر كشف وزير النفط جبار اللعيبي، عن قرب توقيع الوزارة على إنشاء مصفى نفطي ضخم في محافظة البصرة.

وقال اللعيبي في تصريح صحفي ان “الايام المقبلة ستشهد توقيع عقد مصفى الفاو بطاقة 300 الف برميل يوميا وهذا مخصص للتصدير، ولا سيما نحن نسعى الى تحويل العراق من بلد مستورد الى مصدر للمشتقات النفطية”.

وأضاف “في خططنا المستقبلية نحرص على ان يصل انتاج المشتقات النفطية الى مليوني برميل يوميا عام 2024”.

وأكد “حاليا يعمل أكثر من 12 مصفى في عموم البلاد، ونحن في الوزارة فتحنا الأبواب واسعة على خطط الاستثمار، من أجل بناء مصاف تصل طاقتها الى مليون ونصف المليون برميل يوميا في عموم البلاد ووقعنا خلال الايام الماضية عقدا لانشاء مصفى في كركوك بطاقة 70 الف برميل يومياً”.

وأشار الى ان “طاقة التصفية في عموم المصافي العاملة حالياً تبلغ 670 الف برميل يوميا، وهذا الانتاج لا يكفي لسد احتياجات البلاد التي تصل الى مليون و200 الف برميل يوميا، حيث نسد النقص الحاصل بالاستيراد، وهذا خلل كبير، لا سيما ان مبالغ استيراد المشتقات تتجاوز الملياري دولار سنويا، فمنذ 2003 لم يبن في العراق مصفى جديد، اذ وقعت اتفاقيات مع شركات لانشاء مصاف لكن اغلبها لم يكتب له النجاح”.

وتابع اللعيبي “على سبيل المثال وقع عقد في 2015 لانشاء مصفى استثماري في العمارة بطاقة 150 الف برميل يوميا، لكن طيلة تلك المدة لم تباشر الشركة العمل على الرغم من مفاوضاتنا المستمرة مع المقاول، بعد ذلك تبين أنها غير قادرة على ذلك، كما يوجد مشروع لمصفى ثان وقع عقده عام 2014 في كربلاء، وكان العمل فيه متلكئا، الا انني حاولت ان احل بعض العقبات في المشروع من اجل استئناف العمل فيه وحصل ذلك فعلا، الا ان هذا المصفى لا يمكن له ان يؤتي ثماره في اقل من ثلاث سنوات”.

وبين وزير النفط أما “مجمع مصفى بيجي الذي كان يصل انتاجه الى 350 الف برميل يوميا، فقد دمر بشكل كامل من قبل عصابات داعش الارهابية، بينما بدأنا منذ عام باعادة تأهيل مصفى {صلاح الدين 2} ضمن المجمع، ومن المتوقع تشغيله نهاية شهر آب الحالي بطاقة تصل الى 70 الف برميل يوميا وبملاكات عراقية 100 بالمئة، كما نستعد قريبا للبدء بتأهيل مصفى {صلاح الدين1} بطاقة تصل ايضا الى 70 الف برميل يوميا، ومن ثم نؤهل باقي المصافي في بيجي وكل اعمال الصيانة هذه لم تكلف البلد اكثر من 500 مليون دولار، كما تمكنت الوزارة في مدة قصيرة من تأهيل مصافي حديثة والصينية والقيارة وكسك وكركوك التي كانت قد تضررت من قبل ارهابيي داعش”.

وقال وزير النفط “تعمل الوزارة وفق خطة معينة لتوفير المشتقات النفطية الى عموم مناطق العراق، بما في ذلك اقليم كردستان بصورة مستقرة لمنع حدوث طوابير امام محطات التعبئة، خصوصا اوقات الشتاء من خلال توفير النفط الابيض والمشتقات الاخرى”.

ونوه “أما المناطق المحررة، فكانت ملاكات الوزارة تدخل الى تلك المناطق بعد تحريرها بشكل مباشر لسد حاجة الاهالي هناك من المشتقات، فضلا عن توفير المستلزمات الاخرى”.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها